الرياضة

مليكة حاذقي..قصة بطلة تألقت في عالم العاب القوى في الزمن الجميل؟؟

جسر التواصل/ الرباط:الحسين بلهرادي

مليكة حاذقي بطلة من ذهب..مليكة بطلة من فضة..حاذقي بطلة من نحاس..هي بطلة من ثلاثة معادن.. خلال كل المشاركات قطار حاذقي لا يخرج عن هذه المحطات الثلاث..مليكة التي دافعت عن الراية المغربية في ملتقيات عدة..بل جعلتها ترفرف عالية..مع عزف النشيد الوطني..والكل يعرف عندما يعزف النشيد الوطني كيف يكون شعور كل واحد منا؟؟
حاذقي التي قهرت بطلات إفريقيا والعرب والعالم..والنتائج التي حققتها هي التي تتكلم ولست أنا..كما يعتقد البعض..وخصوصا أولائك الذين سوف يزعجهم كلامي وحقيقتي وصراحتي.
لقد عريت عن حقيقة مرة تعيشها الرياضة المغربية ومنها العاب القوى..التي أصبحت تسقط بالكاو أمام بلدان كانت تحسب لنا ألف حساب..وهذا ما حصل في جزر موريس..

 

كيف لنا أن نفرط  في مثل هؤلاء؟؟ ولماذا لم نستفد من خبرة الأبطال والبطلات الكبار؟؟
الذكريات صدى السنين الحاكي.. والذكريات عن بطلتنا لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد.. ويوم أن عاد الزمان وعادت إلى الحلبة.. أدركنا أن الألوان غادرت أوراق الزهور.. أخلاقها سبقت فنها وطريقة ركضها.. كان لها بريق خاص منحت عشاق العاب القوى السعادة زمنا طويلا….
حاذقي من النوع الذي يفعل في دقائق ما لا تفعله عداءة آخرى في أعوام.. وحتى الذين حاولوا نسيان انجازاتها اكتشفوا أن جدران موهبتها أقوى من أظافرهم….

الفترة الذهبية التي تواجدت بها حاذقي حركت توهج أقلام الكثير من الزملاء الإعلاميين في ذلك الوقت
حاذقي هي البوصلة التي لا تخطئ اتجاهها، وانجازاتها لا تنسى من الذاكرة….
حاذقي كانت كالسهم الملتهب تأتي كلماته مثل فن لوحة زيتية رسمتها الأصابع السحرية…حاذقي المنجم الذي يستخرج منه الذهب وشمس نتائجها استمدت ضوءها من أقدامها الذهبية….
حاذقي مثل الطوابع النادرة لا تتكرر الا كل مائة سنة، وابداعها مازال يتردد في ألسنة كل الناس…
حاذقي واحدة من الرياضيين المغاربة دافعت عن راية الوطن..وبللت قميص المنتخب المغربي.. فقدمت الأهم لكل المغاربة..وقد حان وقت رد الاعتبار إليها..ترقبوا حوارا مطولا مع هذه البطلة قريبا….
ختام الكلام
الشعور بالآخرين حاسة سادسة لا يمتلكها إلا أنقياء القلوب….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى