نجاة طفل من الموت المحقق بعد تعرضه للدغة ثعبان بدوار الكريفات بجماعة خميس متوح بإقليم الجديدة

جسر التواصل16 يونيو 2022آخر تحديث :
نجاة طفل من الموت المحقق بعد تعرضه للدغة ثعبان بدوار الكريفات بجماعة خميس متوح بإقليم الجديدة

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

تعرض طفل يبلغ من العمر 13 سنة، يسكن بدوار الكريفات،التابع ترابيا لجماعة خميس متوح بإقليم الجديدة،والقريب من مركز احد أولاد أفرج، للدغة ثعبان،في رجله.
وقد تطلب الأمر نقله على وجه السرعة إلى المركز الصحي بأولاد أفرج،عبر سيارة خاصة،نظرا للحالة التي كان عليها الطفل،والحالة النفسية التي عاشتها أسرته،خصوصا وان الحادث  وقع بالليل،ليجد وكالعادة ان الخدمات بهذا المستوصف خارج التغطية،وهذا الشعار اصبح راسخا لكل سكان اولاد افرج والجماعات المجاورة،ولكل من زار المنطقة،ليتم نقله الى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، نظرا لحالته وللوضعية التي كان عليها الطفل المصاب،والذي تطلب قطع المسافة بين أولاد أفرج والجديدة،من اجل انقاذ حياته،كل هذا بسبب غياب المصل المضاد بالمركز الصحي بأولاد افرج،وغياب اقل الخدمات..
ووفق مصدرنا من عين المكان، فإن الطفل( ي/ ن) والذي يتابع دراسته بالسابعة إعدادي بأولاد أفرج، كان نائما بمنزل والديه، بالليل، قبل أن يتفاجأ بلدغة ثعبان على مستوى الرجل، تسببت له في اخضرار على مستوى الرجل،وشعوره بخوف شديد،حيث ساد الهلع وسط الأسرة والأهل،ومن حسن الحظ أن الثعبان ليست من الفصائل السامة من الدرجة الخطيرة..
هذا وتمكنت الأسرة من قتل الثعبان الذي لدغ الطفل، كما تنفرد “جسر التواصل” بصورته، وهو ما أثار ذعر كل من شاهده عند زيارة الطفل للاطمئنان عليه،نظرا لحجمه الكبير.
وختمت مصادرنا، أن حالة الطفل مستقرة بعد تلقيه عناية مركزة بالمستشفى منذ وصوله، و أنه غادر المستشفى وهو الان وسط عائلته وأهله.

ومن المعلوم ان منطقة دكالة،ومنها العديد من الجماعات،أولاد افرج خميس متوح،بولعوان،أولاد زيد،والجماعات المجاورة،تعاني الويلات خلال فصل الصيف،خصوصا بعد ارتفاع الحرارة،حيث يزداد عدد ضحايا لسعات العقرب،حيث سبق ان توفيت فتاة وولد، بجماعة أولاد زيد،بسبب تأخر سيارات الإسعاف،التي تحتاج إلى من يسعفها،نظرا لغياب التجهيزات الضرورية..وهذه خاصية معروفة وسط الأوساط المحلية،ولا احد يخرج مرة اخرى وينكر هذه الحقائق..لان أهل القرار بهذه الجماعات لا يعجبهم نشر الفضائح..الغارقة فيها هذه الجماعات.فإذا كان فصل الشتاء والذي يعرف نزول الأمطار..التي تكشف عيوب الطرقات والتجهيزات وووو..فان فصل الصيف..وعندما ترتفع حرارته..تنطلق معركة أهل المنطقة مع العقارب والثعابين والأفاعي..
وهذه المشاكل قهرت ساكنة هذه الجماعات..التي تعاني الفقر والتهميش والجهل والأمية والمعاناة والظلم والحكرة..وكل أشكال العذاب الدنيوي…والسبب طبعا يعرفه الكبير والصغير..

الاخبار العاجلة