حافلة النقل المدرسي بجماعة القواسم بإقليم الجديدة تتخلف عن نقل التلاميذ لأسباب مجهولة؟

جسر التواصل4 يونيو 2022آخر تحديث :
حافلة النقل المدرسي بجماعة القواسم بإقليم الجديدة تتخلف عن نقل التلاميذ لأسباب مجهولة؟

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

علمت  “جسر التواصل”  من مصادر جد مطلعة أن حافلة النقل المدرسي بجماعة القواسم باقليم الجديدة،قد تخلفت بدون سابق إشعار و لا إخبار صبيحة السبت   عن نقل التلاميذ والتلميذات نحو مراكز الدراسة بمركز أولاد أفرج ، مما تسبب في تعثر الدراسة بكل من الثانوي والإعدادي.
وأكدت نفس المصادر أن أسباب ما حصل غير واضحة وغير معلنة من طرف مسيري جمعية النقل المدرسي. وامام هذه الفضيحة التي تابعها الرأي العام المحلي والوطني حاول اهل القرار نقل بعض التلاميذ عبر سيارات خاصة،من اجل التستر على ما حصل،مع العلم ان الحافلة التي تغيب   تقل يوميا عددا كبيرا من التلاميذ  يفوق العدد المسموح به.

و أضافت نفس المصادر المهتمة بالشأن العام المحلي ان اعضاء الجمعية المسيرة للنقل المدرسي لها منحة مهمة من طرف الجماعة،زيادة على استخلاص واجبات الاشتراك في خدمة النقل المدرسي،
وعلى ذكر الاستخلاص فان الجهات المسؤولة عن هذه الجمعية طالبت التلاميذ بالزيادة..فبعدما كان التلاميذ يدفعون 120 درهما فقط   طلب منهم 150 درهما حسب نفس المصادر.
ومن جهة أخرى أكدت نفس المصادر ان اغلب الجمعيات التي تهتم بالنقل المدرسي بهذه الجماعة والجماعات المجاورة تخدم أجندة سياسية للمكاتب المسيرة..والتي تخصص منحا مالية مهمة للجمعيات من اجل كسب الأصوات خلال المراحل الانتخابية.
و الدولة وفرت النقل المدرسي المجاني لتلاميذ العالم القروي ،بعد أن  أدركت أن هناك مشكلا قائما فعلا وأن هذا المشكل يجب أن يوجد له حل وإلا أصبح التعليم يخص فقط المناطق الحضرية وشبه الحضرية.
و إذا كان النقل المدرسي هبة وطنية وأن خدماته مجانية، وتدبيره على حساب الجماعة التي تبرم شراكة مع الجمعيات التي تتوخى في قوانينها هذه الأهداف ، فان المجانية غائبة وكذلك الحياد لايوجد بشكل نهائي ؟
فهناك مشكل توزيع سيارات النقل المدرسي على الجماعات، فاذا كانت بعض الجماعات تمتلك العديد من الحافلات نجد أن البعض الآخر لا يملك إلا سيارة واحدة أو إثنتين أو ثلاث لاغير ، وفي هذه الحالة نتساءل بأي منطق يتم توزيع هذه السيارات والحافلات على الجماعات ؟

زيادة  على كل هذا هناك العديد من رؤساء الجماعات الذين يتحكمون عن بعد في كل كبيرة وصغيرة..والدليل هو اختيار السائقين…فالعديد  منهم لا يتوفر على الشروط الضرورية ومع ذلك تجده يقود حافلة لا يملك رخصة السياقة الخاصة بها..والأمثلة متعددة..وبالتالي فان النقل المدرسي يبقى مجرد مسألة سياسية وريع انتخابوي للذين يتحكمون في الجماعات.
ومن ميزات النقل المدرسي المجانية ،لكن هذه الخاصية اصبحت غائبة ؟ ومن يحاسب هؤلاء على هذه التجاوزات ؟
لنا عودة للحديث عن النقل المدرسي بالعديد من الجماعات منها أولاد زيد أولاد أفرج ومتوح وبولعوان وغيرها…

Views: 16

الاخبار العاجلة