جسر التواصل/ الجديدة: موفد جسر التواصل:الحسين بلهرادي

استعدادا للاستحقاقات الانتخابية الجماعية والتشريعية، اجتمع الحاج ناصر رفيق المنسق الإقليمي بالجديدة، يوم السبت 26 يونيو 2021، بالمقر الإقليمي للحزب بعاصمة دكالة، بمجموعة من المناضلين بكل من أولاد أفرج و أولاد زيد والقواسم وخميس متوح و بطلب منهم،من اجل التشاور ومناقشة مجموعة من الأمور التي تهم الحزب بهذه الجماعات.
و اعتبر الحاج ناصر، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالإقليم، و بعدما رحب بالحضور خلال كلمته في الاجتماع ، أن طموح الحزب يتمثل في تحقيق الأهم خلال الاستحقاقات الانتخابية بالإقليم،وعلى جميع الواجهات.
وفي هذا السياق، أكّد الحاج ناصر أن فريق التجمع الوطني للأحرار بالإقليم راكم تجربة وخبرة مهمة تمكنه من ذلك، وذلك من خلال تأسيس مجموعة من الفروع،إضافة إلى توفره على مجموعة من الكفاءات والطاقات التي تجمع بين خبرة المخضرمين وروح الشباب، مشيرا إلى أن الحزب يتوفر على برنامج طموح وواقعي للارتقاء بالإقليم، ومستعد لاتخاذ قرارات جريئة وقوية لخدمته سيما وأنه الحزب الأكثر إسنادا ودعما من طرف اغلب ساكنة دكالة.
واستحضر الحاج خلال مداخلته الدور والعمل الكبير الذي يقدمه عزيز اخنوش والمنسق الجهوي السيد بوسعيد وكل قادة الحزب لهذا الاقليم،معتبرا أن الحزب سيظل حاضرا بقوة في الترافع عن قضايا المواطنين والدفاع عنها ، معبرا عن آمال وآلام الساكنة.
وأضاف المتحدث نفسه أن بابه ظل وسيظل مفتوحا دائما في وجه الجميع بدون استثناء لأنه يعتبر أن خدمتهم هو شرف وترجمة حقيقية لثقتهم في التجمع الوطني للأحرار داخل الإقليم.
كما سجل بارتياح مساهمة كل الفعاليات التي انطلقت مع انتخاب الرئيس عزيز أخنوش، مشيدا كذلك بالدور الهام والإشعاعي الذي لعبته التنسيقيات الموزعة في تراب كل جماعات الإقليم ،والتي شكلت منارة إشعاعية للحزب.
و اعتبر الحاج، أن مشروع حزب التجمع الوطني للأحرار لم يعد يعني فقط أعضاء الحزب، بل صار مشروعا كبيرا يتملكه المغاربة في القرى والمدن يدافعون عنه ويترافعون من أجله في نقاشاتهم اليومية،ومنهم كل الفعاليات الحاضرة.
وختم الحاج ناصر بضرورة وضع اليد في اليد من اجل مواصلة الرحلة،وذلك للوصول إلى الهدف المنشود
وبعد ذلك كانت العديد من المداخلات من طرف الحضور،حيث كانت البادية مع الأستاذ الحسين قيشي الذي تكلم على مجموعة من النقط الهامة،والتي تطرق من خلالها على الوضعية التي تعرفه أولاد أفرج،كما أشار إلى نقطة مهمة،تخص كيفية تدبير المرحلة الحالية والقادمة.

وبدور أكد السيد سعدون أن الحزب يسير في الاتجاه الصحيح،وعلى الجميع ا يواصل رحلة النضال،ومواجهة كل الصعاب والحواجز التي تقع أمام مجموعة من المناضلين،وهي أشياء عادية في المشهد السياسي،خاتما قوله أن أولاد أفرج والنواحي تحتاج إلى تغيير جدري وعلى جميع المستويات.
أما الكاتب المحلي لجماعة أولاد زيد فقد أكد خلال كلمته خلال هذا الاجتماع أن عدد من المواطنات والمواطنين أشادوا بتصور وبرامج التجمع الوطني للأحرار، معتبرين أنها تمثل الواقعية والطموح والجدية الشيء الذي بات يشكل بالنسبة لهم أملا حقيقيا للارتقاء بأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.
وارجع الكاتب المحلي الذي عاصر كل الأمناء الذين تعاقبوا على قيادة الحزب مند عهد احمد عصمان إلى العهد الحالي..موارا بكل من عهد المنصوري ومزوار، في كلمته أسباب ذلك للعمل الكبير الذي قام به حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة الرئيس المجدد عزيز أخنوش، في استثمار الأفكار والتصورات عوض التركيز على الأشخاص والأفراد، خاصة أن الحزب عمل في كل الجولات واللقاءات والورشات التي نظمها خلال المرحلة السابقة على احترام ذكاء وعقول المغاربة.
من جهة أخرى أشاد الكاتب المحلي بالدينامية والجدية التي طبعت عمل الحزب بالإقليم مند تولي الحاج ناصر المسؤولية بصفة خاصة، حيث شكلت حقيقية للتأطير والتكوين وتأهيل الشباب للعمل الحزبي، كما استطاع الحزب أن تشكل قوة اقتراحية حقيقية،إضافة إلى حضوره الدائم والذي أزعج مجموعة من الوجوه التي عمرت طويلا فى المنقطة دون أن تقدم ما كان منتظرا منها،وقد حان رحيلها،لان تسييرها لم ينتج الا الويلات والمحن والقهر والفقر والتهميش للمنطقة ولأهلها..وهذه الوجوه معروفة..والتي لا تظهر إلا عندما تقترب الانتخابات
كما سلط الكاتب المحلي لجماعة أولاد زيد خلال الاجتماع الضوء على المعاناة التي تعرض إليها مند سنوات بعدما انطق في فضح ما يجري بهذه الجماعة والجماعات المجاورة أولاد أفرج ومتوح وبولعوان والقواسم وغيرها،والتي تعاني كثيرا من الهشاشة والفقر والتهميش، مؤكدا على ضرورة تغيير هذا الوضع من خلال المشاركة بشكل مكثف في الإستحقاقات الانتخابية المقبلة،ضاربا المثال بقبيلة أولاد زيد التي ثارت في وجه القائد عيسى بن عمر في عهد السيبة..فأحرار أولاد زيد والذين يتواجد في كل الجماعات المجاورة بإمكانهم القيام بثورة حقيقية ضد الفاسد الذي نخر المنطقة عامة..ومنح الثقة لشباب الذي له غيرة كبيرة عليها ويريد أن يشاهدها أحسن ما هي عليه الآن.
وختم أن بفضل تضافر مجهودات كل الفعاليات الحاضرة سوف يحقق حزب الأحرار الهدف المنشود..وذلك بتحرير هذه الجماعات والجماعات الأخرى وكل منطقة دكالة من التسيير العشوائي الذي جعلها ترجع سنوات إلى الوراء..منوها بشجاعة مجموعة من الرجال الأحرار الذي رفضوا العديد من الإغراءات..وظلوا أوفياء لمواقفهم الواضحة.
وفي هذا الإطار، تدخل إسماعيل الزين الذي تحدث بدوره عن هموم أولاد أفرج والمرحلة الطويلة من التسيير الذي جعلها تعاني..وذكر بالاختيارات التي يجب العمل عليها..والطرق والسبل من اجل تحقيق الأهم.
أما يوسف زهران الشاب الطموح فقد تناول الكلمة وقد العديد من الملاحظات التي كانت صائبة..وقام بالعديد من المقاربات التي تعرفها اولاد افرج وكل الجماعات الأخرى..مؤكد ان الوقت حان لمحاسبة وتقييم حصيلة من عمروا طويلا دون نتيجة لهذا وجب منح الثقة إلى الشباب لتولى المسؤولية..
أما جمال السرحاني الكاتب المحلي لجماعة القواسم فقد تكلم بعجالة عن الوضع ما يتطلبه من عمل..مع ضرورة التضامن و وضع اليد في الد من اجل كسب الرهان.
وتدخل السيد مصطفى حشادي من جماعة متوح الذي أعلن عن فخره وفخر كل المناضلين هم مع حزب الحمامة الحزب الذي يولي اهتماما كبيرا بالناس، مؤكدا أن الحزب سيكون عاملا مهما فى المشاركة من اجل التغيير، وإخراج المنطقة من الوضعية التي تعيشها بسبب التدبير والتسيير العشوائي ..مضيفا شكرا الى المنسق الإقليمي على تواصله الدائم..وختم ان كلمة الحزب ستكون حاضرة من خلال اختيارات المواطنين..الذين ملوا من الوعود الفارغة.
كما كانت هناك العديد من المداخلات من طرف مجموعة من الأشخاص الذين حضروا له الاجتماع
وأشار الحاضرون إلى الاعتداء الذي تعرض له المناضل التباري تيباني الذي كان حاضرا خلال هذا الاجتماع رفقة مجموعة من المناضلين من خميس متوح، من طرف احد الأشخاص قبل أيام،حيث ندد الجميع بهذا السلوك الإجرامي،والذي لن ينال من إرادتهم وعزيمتهم على مواصلة دورهم وانتمائهم، وواجبهم في مواجهة الخصوم
كما عبر الجميع عن تضامنهم التام مع التباري بعد كل ما تعرض له، وان الرد على كل ما جرى له، سيكون بيد القضاء العادل.
Views: 6
























