جسر التواصل/ مراسلة: عبد المالك أجريري
ذات يوم كتب الكاتب الكولومبي غابرييل غارثيا ماركيث روايته الشهيرة ”مائة عام من العزلة ”، و اليوم تكتب مؤسسة أم الربيع مائة عام من التميز و العطاء المستمر منخرطة في ترسيخ منهج العملية التعليمية التعلمية الهادفة.
وقد استمر هذا الاحتفال على مدار أسبوع كامل بحضور وازن لآباء و أولياء التلاميذ، كما تخللته مجموعة من الأنشطة التي نذكر من بينها.
معرض التراث، الذي كان الحلقة الأبرز ؛ حيث عرّف التلاميذ بالموروث الثقافي المتنوع الذي تزخر به منطقة دكالة، إذ أشرف على إعداد هذا المعرض التراثي مجموعة من الأستاذات اللواتي سهرن على عملية جمع المادة التراثية و تنظيمها داخل ورشات متنوعة بتنوع المواد التراثية المقدمة بالمعرض.
كما كان هذا الحفل فرصة للتلميذات و التلاميذ من أجل إبراز قدراتهم المعرفية و الفنية …إذ تفننوا في إعداد مشاريع مبتكرة تسير نحو التنمية المستدامة، كإعداد مشاريع الطاقة البديلة و المدارس الإيكولوجية و غيرها من المشاريع الأخرى التي تسير في نفس المسار، وهذا بتوجيه من أساتذتهم الذين لم يبخلوا عنهم بالنصح و الإرشاد طيلة الموسم الدراسي.
كما تميز هذا الحفل بتنوع في أنشطته الهادفة من شعر و لوحات تعبيرية… بمختلف اللغات.
و كان لأب الفنون نصيبه من هذا الحفل، حيث عرض تلاميذ السلك إعدادي مسرحية تستعرض تاريخ و إنجازات مؤسسة أم الربيع التي تمت تأديتها باللغة العربية و أشرف على تأطيرها أستاذة اللغة العربية.
جدير بالذكر أنه تم إسدال الستار على فعاليات هذا الحفل الثقافي، الذي أخرجه الأساتذة و الأطر الإدارية إلى حيز الوجود، بغية ختام موسم دراسي مائز و احتفاء بمرور مائة سنة من عمر مؤسسة أم الربيع للتعليم الخاص بمدينة الجديدة، التي استطاعت إخراج هذا الموسم الدراسي إلى بر الأمان رغم إكراهات فيروس كورونا المستجد بفضل مجهودات طاقمها التربوي و اللإداري.

Views: 6
























