الحي الجامعي مولاي إسماعيل بالرباط..وضع يطرح أكثر من علامة استفهام ؟؟

جسر التواصل1 يونيو 2021آخر تحديث :
الحي الجامعي مولاي إسماعيل بالرباط..وضع يطرح أكثر من علامة استفهام ؟؟

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

الحي الجامعي مولاي إسماعيل بالرباط..أو “إسماعيل” كما يحلو للبعض بتسميته..الذي يعرفه كل طلبة جامعات الرباط..ومعهم طلبة المغرب..هذا الحي الذي قطنت به مجموعة من الأجيال..وتخرجت منه العديد من الأسماء التي تقلدت مجموعة من المناصب العليا..ومنها مازال إلى يومنا هذا..وفي كل القطاعات..عندما كانت الأجواء مناسبة وبسيطة..يسودها الإخاء والتعاون والتضامن..ومن عاش داخل هذا الفضاء وفي ذلك الوقت سوف يشعر بالأمر.
الحي الجامعي هذا عاش أزهى أيامه مع المدير إدريس الكوهن..ومع إدارته التي كانت تعج بمجموعة من الأطر..التي كانت متمكنة ومتفهمة.. ومنها من كان يعتبر الطالب مثل ولده أو شقيقه..أغلب الطلبة الذين عاصروا زمن الكوهن يتذكرون كل هذا.
مع السيد الكوهن”أنا لا أرمي الورد على هذا الرجل” ولكن التاريخ يشهد..كل الأمور كانت متوفرة رغم بساطتها..العلم والثقافة والفن والرياضة والرحلات والسهرات..كم من نجوم فنية ورياضية زارت هذا الفضاء..ناس الغيوان وتكدة والناصري و الظلمي والتيمومي واحسينة والغريسي وووووو…
بعد رحيل هذا الرجل..تغير كل شيء داخل هذا الفضاء..وعلى جميع المستويات..لن أتكلم عن زمن من جاؤوا بعده..لأنهم مروا بسرعة البرق ولم يعمروا طويلا..والحديث عن فترة كل واحد..لا تستحق ذلك..لأنهم لم يتركوا بصمة معينة..

الآن الحي يعيش الويلات..وازدادت معاناته..كما عانى الناس مع زمن كورونا..فاغلب المصالح الإدارية غير مهيكلة..عكس زمن الكوهن..كنت تجد مجموعة من الكفاءات..التي تحمل الشواهد والتجربة…اليوم جل المصالح..يقودها أشخاص يحملون صفة تقني”عون إداري” المصطلح القديم..ورتبهم معروفة..فهي لا تتجاوز السلم رقم 8..ومع ذلك هؤلاء يحكمون ويصولون ويجولون داخل فضاء هذا الحي “المعلمة”..من بين هؤلاء وعندما “كنا نحن طلبة هناك خلال بداية التسعينات”..منهم من كان يعمل في البستنة والمقصف..و و و و..والكل يعرف هذا..وهم يعرفون أنفسهم..اليوم منهم من حصل على سكن وظيفي..وعلى امتيازات متعددة..ومنهم من أصبح خبيرا وعالما في المجال الرياضي..وفي كل الرياضات..وتلك حكاية أخرى..وهنا أتذكر عندما كنا ندافع عن قميص هذا الحي مع أفراد المنتخب، رفقة الحاج زنيبر وبنيوسف ومع دومينغو وعندما كانت لغة كرة اليد تتكلم.. والألقاب المحلية والوطنية مع الأستاذ منجي.. وكرة السلة مع الأستاذة امينة. والادريسية..أين كان هذا الرجل الذي أصبح الكل في الكل..بعدما فرغت له الساحة..تصوروا أن هذا الحي اليوم بدون أساتذة التربية البدنية؟ غريب هذا الأمر؟؟ وهل في علم الوزارة؟
صاحبنا الذي يحكم في الرياضة..والذي كان يوزع كأس حليب ونصف خبزة وجبنة على فريق الحي لكرة القدم المصغرة.. أضاف إليها المجال الثقافي…وكأن الحي تحول إلى مزرعة في ملكيته؟

أما روائح من يريد الحصول على السكن فقد فاحت في أكثر من مرة…ومن يراقب التغذية فتلك أضحوكة القرن
وعلى ذكر التغذية بالحي الجامعي مولاي إسماعيل بالرباط، فالكل في علمه أن الطلبة سبق أن دخلوا في برنامج احتجاجي بسبب ما وصف بضعف جودة التغذية التي تقدم لهم،وتنظيم وقفات احتجاجية متفرقة تزامنا مع مواقيت التغذية.بحيث أن مستوى جودة التغذية أضحى متدنيا مقارنة مع المواسم الجامعية السابقة، ومن المعلوم ان طلبة هذا الفضاء سبق أن انتفضوا خلال 2017 بعد عثورهم على حشرات في وجباتهم الغذائية.
من جهة أخرى سبق لمشاكل هذا الحي أن تم طرحها داخل قبة البرلمان،حيث طرح السؤال رقم : 13807
: بخصوص استعدادات الحي الجامعي مولاي إسماعيل بالرباط للموسم الجامعي 2019-2020.


السؤال كان كالتالي:ما هي وضعية الحي الجامعي مولاي إسماعيل بالرباط (حالة فضاءات الإيواء والبناية ككل) ؟ – ما هي التدابير التي تم اتخاذها بخصوص توسيع الطاقة الاستيعابية ومحاربة إشكالية الازدحام؟ – ما هي التدابير التي تم اتخاذها لضمان حسن سير عملية التسجيل وإيداع ملفات الاستفادة ؟
تفاصيل أكثر ما جرى ويجري داخل هذا الفضاء في مجالات الرياضة والثقافة وتوزيع الهواتف المجانية؟..وحكاية من يسير دواليب بعض المصالح؟..ومن يستفيد من بونات البنزين؟..ومن كان يدخل في زمن كورونا؟..ومن استفاد من كتب المكتبة؟..وكيف هي الاستعدادات للموسم الدراسي المقبل؟ وووو.. في ملف شامل قريبا….

Views: 31

الاخبار العاجلة