عندما تغازل الألوان الأولية نفسها لتصبح لوحة ساحرة تسلب العقل في ” جنة الأحلام ” لدى العصامي الفنان التشكيلي العالمي عبد الهادي بنبلة.

جسر التواصل11 نوفمبر 2020آخر تحديث :
عندما تغازل الألوان الأولية نفسها لتصبح لوحة ساحرة تسلب العقل في ” جنة الأحلام ” لدى العصامي الفنان التشكيلي العالمي عبد الهادي بنبلة.

محمد كمل

ثورة حقيقية وغير مسبوقة خلقها ” ناقوس الفن ” والفنان التشكيلي السيد: عثمان الشملاني والمخرج العبقري : طه
الشملاني في العصر الحديث وفي تفرد وتميز يجعلنا نغوص
في عوالم الفنانين التشكيليين المغاربة وذلك بالوقوف على تجارب الرواد ومن أتوا من بعدهم وبصموا على تجربة متفردة و” ناقوس الفن ” يصارع الزمن والتكلفة الإنتاجية
للوصول إلى هذا المنجز التاريخي وهو اليوم يحتفل في عيد تسحر فيه الألوان والعبقرية بالأستاذ: ابن تزنيت عبد الهادي
بنبلة ضيف الحلقة” 19″ من برنامج ” ناقوس الفن ” وتاريخ
11/11/20
حقيقة أعيد متلازمة محمد كمل لست مختصا للحديث عن الفنانين التشكيليين لان الله حباني بموهبة الكتابة في القصة
والشعر وان الحديث عن عملاق وفنان تشكيلي عالمي من حجم السيد عبد الهادي بنبلة هو رغبة مني في إغناء تجربة
” ناقوس الفن ” ولأعطاء انطباع عن فنان من خلال اللوحات
والشهادات التي عرضت على الفيسبوك بشكل غير أمين
لأنني أضيف لها لمسة من خربشاتي توابل محمودة.
عبد الهادي بنبلة فنان تشكيلي مثقف يحمل رسالة في كل أعماله تنحو نحو الهوية الاصلية والبربرية المغربية في أعماله وهو في أعماله التشكيلية لا يشبه سوى عبد الهادي بنبلة لتفرده وتميزه وكونه قد عشق الفن التشكيلي أو الرسم
والألوان منذ حوالي خمس سنوات وهذا تاريخ مبكر لنتحدث
عن مدرسة او اتجاه فني معين فهنا موهبة ومادة حية سوف
يتولى الزمن والثقافة والتاريخ والهوية البربرية صقلها على
مر العقود واخد طريقه في سفينة ” العصامية ” اي انه قد
اخد يكبر وتكبر معه الأفكار والمشاريع الفنية والبحث عن
طريق جديد له وسط الساحة الفنية الغنية بالاشكال والمدارس والتنويعات وهو بفعل كونه عصاميا لم يتقيد
بنواميس مدرسة فنية معينة وكأنه قد مر اكاديميكيا على
جميع المدارس التشكيلية من التجريد الى السريانية
الى الطبيعة الميتة الى التشخيصية فهو فنان شامل بكل
المقاييس لانه ليس هناك مدرسة ما لم يعشقها ويشتغل
عليها وذلك برقي وفنية عالية والفنان التشكيلي العالمي عبد الهادي بنبلة له قصة خاصة مع الألوان الأولية ذلك انه يشتغل عليها دون أن يمزجها بباقي الألوان المعتادة مما
يجعلها قوية وصارخة ومعبرة عن أفكاره و عن المحتوى الذي
يريد أن يلبسها وتغازل الألوان نفسها بشكل عبقري حتى
تتسلل إلى حواسنا كنوتات او معزوفات موسيقية وتسكن
الأذن والقلب والروح او في تكثيف الألوان وسحرها نشعر
ان هذه اللوحات والألوان فيها تبتسم وهي السمة التي تصاحب بعض لوحات الفنان التشكيلي عبد الهادي بنبلة
الإبتسامة و وجه المرأة والفسيفساء البربرية والوشم
والمؤثرات المصاحبة للهوية البربرية الجميلة وهو اي عبد
الهادي بنبلة لإيجد اية صعوبة في الإنتقال من الخشب الى
التشخيصي الى التجريد او السريالية وهو بهذا يعبر عن
تمكنه من آليات الإشتغال وفرادة الألوان وقوتها ومن ثمة فهو يصنف من الفنانين الشاملين والذين يشتغلون بكل
جرأة ومهنية حرفية على مستوى جميع المدارس التشكيلية
وقبل ان انتهي الى كون هذا الفنان التشكيلي العالمي والمثقف قد سبق له وان نظم معارض بالمغرب وفرنسا
وتركيا والأندلس وله أعمال ضخمة كلوحة ” الملوك الثلاتة”
كما أنه رئيس لجمعيتين على الأقل وهو فاعل جمعوي من
العيار الثقيل وله مرسم يشتغل فيه عدة فنانين لمدة تفوق
عشر سنوات وهو معروف بكونه كريم وإنسان شامخ يشجع
المواهب ويضع تجربته وتوجيهاته بسخاء للجميع وهنا أريد
أن أختم بشيء ورد في شهادة الفنانة التشكيلية نادية غسال
في حق الفنان التشكيلي عبد الهادي بنبلة ” في كونه ينطلق
في الأشتغال على اللوحة او العمل الذي ينجزه مباشرة
من دون “كروكي” او مخطط او وسخ” يشتغل مباشرة
وهذا الأمر لوحده يجعل منه عبقريا حقيقة وان كل أعماله لا تخلو من رسالة وابتسامة و موسيقى الوان رائعة.
فشكرا للأستاذ عبد الهادي بنبلة ” كنز تزنيت ” والفنان التشكيلي والجمعوي الشامل ومزيدا من التألق والإبداع والتميز.
وشكرا جزيلا للربان ” ناقوس الفن ” والفنان التشكيلي العالمي عثمان الشملاني والعبقري طه الشملاني الذين يدلوننا على موطن الكنوز عباقرة التشكيل والسحر والجمال.

Views: 4

الاخبار العاجلة