محمد الشرقاوي

بين حقبة هنري كيسنجر في السبعينات ومايكل بومبيو في آخرالعشرينات من قرن جديد، تحركت الاستراتيجية الأمريكية من خلال قيامها بالدبلوماسية الإسرائيلية بالوكالة، لتصبح عمليا عرّاب التطبيع. ويقتفي بومبيو هذا الأسبوع أثر كيسنجر، الذي يعتبره ملهما في سياسة الشرق الأوسط، خلال جولته بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان. ويعتزم جاريد كوشنير صهر الرئيس ترمب وكبير مستشاريه زيارة قطر والمغرب في المستقبل القريب، مما ينبئ بخط الضغوط المتواصلة على الرباط التي رشحها نتنياهو وترمب للتطبيع مع إسرائيل في ديسمبر الماضي قبل الإمارات.
يبدو أن واشنطن وتل أبيب تقتربان من استكمال مشروع التطبيع مع البحرين والسودان، فيما تحتاج استراتيجتهما لتطبيع مع دولة في المغرب العربي. وقد تعمد واشنطن إلى مساومة الدوحة أيضا بمقايضة الضغط على أبو ظبي والرياض من أجل إنهاء حصارها لقطر مقابل التطبيع مع إسرائيل.
سأحل ضيفا على “التلفزيون العربي” لمناقشة جولة بومبيو الحالية في المنطقة غدا صباحا في 7 بتوقيت غرينتش، 8 بتوقيت المغرب، 3 بتوقيت واشنطن.
Views: 9






















