الدار البيضاء – شرعت الجامعة الدولية HEM، العضو في مجموعة LCI Education، رسميا، الأربعاء بالدار البيضاء، في أنشطتها برسم الدخول الجامعي 2026-2027، وذلك بعد حصولها على الترخيص الرسمي لافتتاحها.
وتم تقديم الانطلاقة الرسمية للجامعة الدولية HEM خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم رؤية هذه الجامعة الجديدة، ونموذجها الأكاديمي وطموحاتها برسم الدخول الجامعي 2026-2027، بحضور رئيس مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، عبد اللطيف معزوز.

وتعكس هذه المرحلة الجديدة طموح المؤسسة إلى أن تصبح جامعة مرجعية بالمغرب، قائمة على التميز الأكاديمي والانفتاح الدولي والمهنية وإقامة علاقة وثيقة مع عالم المقاولة.
وعلى مستوى الحكامة، تستند الجامعة إلى تحالف يضم مجموعة LCI Education، وCDG Invest، الفرع الاستثماري لمجموعة CDG، وAverroes Holding، فضلا عن إدارة عامة وعميد ومجلس استراتيجي وعلمي يضم شخصيات من الأوساط الأكاديمية والاقتصادية والمؤسساتية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مجلس إدارة الجامعة، يونس السلاوي، أن انتقال HEM إلى وضعية جامعة يفتح أمام المؤسسة “طموحات جديدة وكبيرة”.
وأوضح السيد السلاوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا التحول لا يشكل مجرد توسيع لـHEM من خلال عدة مدارس، وإنما يندرج ضمن إرادة لمواكبة تطور التعليم العالي المغربي والتحولات التي تشهدها الكفاءات والمهن حاليا.
وفي هذا السياق، شدد رئيس مجلس الإدارة على أهمية الرأسمال البشري، مشيرا إلى أن الجامعة الدولية HEM تطمح إلى المساهمة في الاستجابة لحاجيات الاقتصاد المغربي، ومواكبة التحولات التي تعرفها الكفاءات، ودعم التطور الدولي للاقتصاد الوطني.
كما أكد على البعد الدولي للمشروع، مبرزا أن الجامعة الدولية HEM تستند إلى انتمائها إلى مجموعة LCI Education، وهي مجموعة دولية حاضرة في القارات الخمس وتضم أزيد من 20 ألف طالب.
من جهتها، قدمت المديرة العامة للجامعة، بشرى باي، أبرز ملامح العرض الأكاديمي للجامعة الجديدة، الذي يضم Business School بالدار البيضاء والرباط، و Averroes Engineering School، وكلية للحقوق، فضلا عن التعليم التنفيذي.
وأوضحت، في تصريح مماثل، أن البرامج المقترحة صممت للاستجابة لحاجيات سوق الشغل، مع إيلاء أهمية خاصة لمهنية الطلبة وتأهيلهم للاندماج في الحياة المهنية.
ومن جهة أخرى، أبرزت السيدة باي أهمية التكوين بالتناوب ضمن النموذج البيداغوجي للجامعة الدولية HEM، وكذا دور المقاولات الشريكة في البناء المشترك للبرامج الأكاديمية.
وأشارت إلى أن هذا التعاون الوثيق مع المقاولات يتيح تقريب التكوينات بشكل أكبر من واقع عالم الشغل، وتعزيز قابلية تشغيل الطلبة.
ويرتكز المشروع الأكاديمي للجامعة، بذلك، على علاقة وثيقة مع المقاولات، والبناء المشترك للتكوينات مع الفاعلين في عالم الشغل، والتجارب المهنية والتكوين بالتناوب، بهدف أساسي يتمثل في تعزيز قابلية تشغيل الطلبة ونجاحهم.
كما يشكل البعد الدولي محورا رئيسيا في نموذج الجامعة، من خلال التطوير المرتقب للتنقلات الطلابية، والشراكات الأكاديمية الدولية، والشهادات المزدوجة.
وتندرج هذه الدينامية في إطار استمرارية الشراكات الأكاديمية التي طورتها HEM، خاصة برنامج (MBA) المشترك مع جامعة باريس دوفين-PSL ومعهد إدارة المقاولات بجامعة باريس – السوربون (IAE Paris-Sorbonne)، الذي يحتفل هذه السنة بمرور 25 سنة على التعاون، والذي واكب أزيد من 800 إطار ومسير ومقاول بالمغرب وإفريقيا.
ويشكل البحث العلمي، من جهته، محورا هيكليا آخر للجامعة الدولية HEM . ويضطلع مركزها للبحث، الذي يرأسه إدريس كسيكس، بمهمة تطوير ونشر أبحاث ودراسات تتناول التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها المغرب وإفريقيا، من خلال تشجيع الحوار بين الأوساط الأكاديمية والمقاولات والمؤسسات والمجتمع.
ومن خلال هذه المرحلة الجديدة، تطمح الجامعة الدولية HEM إلى تكوين الكفاءات التي يحتاجها المغرب وإفريقيا، والمساهمة في تطوير الابتكار والبحث العلمي والمعارف، فضلا عن تعزيز الإشعاع الأكاديمي للمملكة على الصعيد الدولي.
اختُتمت مراسم حفل الانطلاق بتنظيم مائدة مستديرة حول موضوع “تكوين الكفاءات التي يحتاجها المغرب”، نشّطها ثلة من المهنيين الذين تدارسوا عددا من الرهانات المرتبطة بتنمية الاقتصاد الوطني، خاصة السيادة الاقتصادية، وخلق القيمة في المجالات الترابية، والتحولات الهيكلية للاقتصاد المغربي، فضلا عن ملاءمة التكوينات مع متطلبات سوق الشغل.
Views: 1
























