جسر التواصل/ الرباط
يعيش دوار الحمادشة و معه المنازل المجاورة.. بجماعة أولاد سيدي علي بن يوسف المعرفة بأولاد زيد بإقليم الجديدة.. منذأيام معاناة بسبب انقطاع التيار الكهربائي،حيث تعاني الساكنة مع ظلام دامس، في غياب تام من المصالح المسؤولة بتدبير القطاع، و يواجه السكان خسائر مادية ومعنوية فادحة، بينما لا تزال الجهات الوصية تلتزم صمتا غير مفهوم يثير الكثير من التساؤلات حول جدوى آليات التدخل في الحالات الطارئة بالمناطق القروية.

ويعود سبب ما هو حاصل إلى عطل أصاب المحول الكهربائي الرئيسي، (انظر الصورة)
وأدى هذا الانقطاع إلى انفجار المصابيح الكهربائية واحتراقها، ثم احتراق العديد من الأجهزة اللالكترونية من تلفاز وثلاجة وراديو وغيرها، مما خلف خسائر مادية ضخمة في التجهيزات المنزلية للمواطنين البسطاء.
زيادة على تلف كميات كبيرة من المواد الغذائية والمستلزمات الحيوية داخل ثلاجات المنازل والمحلات التجارية، مما كبد الساكنة خسائر مالية تنضاف إلى معاناتهم اليومية مع العزلة وضيق ذات اليد، وتتعاظم المخاوف بشكل أكبر لدى الأسر التي تتوفر على مرضى يحتاجون إلى أدوية منها مرض السكري.. حيث باتت حياتهم مهددة في ظل استمرار هذا الوضع الكارثي الذي يحرمهم من أبسط مقومات العيش الكريم، الذي تعاني منه ساكنة المنطقة عامة.
وكعادتها ورغم ما حصل التحركات الإدارية لم تترجم حتى الآن إلى حلول واقعية على الأرض، حيث لا تزال الجهات المسؤولة تتعامل بنوع من البرود مع النداءات الصادرة عن السكان.
حالة الاحتقان متواصلة أمام هذا التأخر في إعادة التيار الكهربائي، وتناشد الساكنة الجهات المركزية للتدخل العاجل لفك هذه العزلة الطاقية القسرية، فالصمت المطبق الذي تنهجه المصالح المختصة لم يعد مقبولا في ظل الأضرار الجسيمة التي لحقت بالناس، ويتطلع الجميع إلى تحرك مسؤول يعيد الضوء إلى بيوتهم وينهي هذه المحنة التي كشفت عن هشاشة البنية التحتية وضعف التجاوب مع الأزمات المحلية بإقليم الجديدة.
الانقطاع المتكرر للكهرباء، بهذه الجماعة والجماعات المجاورة، يتكرر باستمرار ، دون أن تتحرك الجهات المختصة، من أجل التدخل لإصلاح ما يمكن إصلاحه،و بشكل نهائي.
للأسف مازال المواطن بهذه المنطقة المنسية يعاني في صمت..دون الاستماع إلى همومه.
Views: 29
























