أساتذة وأستاذات التعليم الأولي يخوضون إضرابا وطنيا

جسر التواصل10 فبراير 2026آخر تحديث :
أساتذة وأستاذات التعليم الأولي يخوضون إضرابا وطنيا

جسر التواصل/ الرباط
تخوض شغيلة التعليم الأولي بالمغرب إضرابًا وطنيًا، يوم الثلاثاء 17 فبراير الجاري، مع تنفيذ وقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية.
وتأتي هذه الخطوة، التي دعت إليها التنسيقيات النقابية الممثلة لقطاع التعليم الأولي، في سياق ما تعتبره الشغيلة استمرارًا في تجاهل مطالبها، وتخوفًا من ترحيل الملف إلى ما بعد نهاية الولاية الحكومية الحالية، دون حلول ملموسة تضمن الاستقرار المهني والاجتماعي للمربين والمربيات.

الاحتجاجات الحالية جاءت بعد مسار طويل من الأشكال النضالية، التي راعت في مراحل سابقة مصلحة الأطفال عبر تنظيمها خلال فترات العطل، غير أن استمرار الصمت الرسمي دفع إلى رفع وتيرة التصعيد.
شغيلة التعليم الأولي تعاني من تدني الأجور، التي لا تتجاوز في الغالب 3000 درهم، إلى جانب تأخر صرف المستحقات في عدد من الجهات لأشهر متتالية، فضلاً عن عدم تفعيل الزيادات القانونية، وتأخر تعويضات التكوين، ما فاقم من هشاشة الأوضاع الاجتماعية للعاملين بالقطاع
كما تنتقد الشغيلة اعتماد نظام التفويض لجمعيات لا تلتزم، بحسبها، بالضوابط القانونية والتنظيمية، معتبرة أن هذا النموذج ساهم في تكريس الهشاشة وعدم الاستقرار، بدل النهوض الحقيقي بالتعليم الأولي باعتباره قاعدة أي إصلاح تربوي.
ويطالب هؤلاء بالإدماج الكامل في الوظيفة العمومية، وإنهاء جميع أشكال التشغيل الهش، إلى جانب إعادة المفصولين تعسفًا، معتبرين أن معالجة ملف التعليم الأولي بشكل عادل ومنصف يظل مدخلاً أساسياً لإنجاح الإصلاح التربوي وضمان جودة التعليم.
 

الاخبار العاجلة