جسر التواصل/ الرباط
تسلم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الجمعة، جائزة «أستوريس» للرياضة لعام 2026 ليصبح أول لاعب كرة قدم يفوز بهذه الجائزة المرموقة منفردًا في تاريخها الطويل الممتد 45 عامًا.
وتسلم قائد فريق إنتر ميامي الأمريكي وأفضل لاعب في العالم ثماني مرات، وبطل العالم 2022 الجائزة على مسرح كامبوأمور بمدينة أوفييدو شمال إسبانيا بحضور الملك فيليب السادس والملكة ليتيزيا وأفراد العائلة.
ومنحت لجنة التحكيم الجائزة لميسي، ليس فقط لإنجازاته الرياضية، بل تقديرًا لأعماله الخيرية في جميع أنحاء العالم، حيث أمضى أعوامًا عديدة يدعم بنشاط برامج التعليم والرعاية الصحية المصممة لمساعدة الأطفال الفقراء والمحرومين على عيش حياة أفضل.

وتُوصف جائزة «أميرة أستوريس» غالبًا بأنها النسخة الإسبانية من نوبل، وتعد من أرفع الأوسمة التي يمكن لأي شخص الحصول عليها في أوروبا، وتمنح في العديد من المجالات المهمة ومنها الفنون والعلوم والأدب والرياضة، بهدف تكريم الأفراد والجماعات المتميزين الذين يُساهمون في جعل العالم مكانًا أفضل بفضل جهودهم الدؤوبة.
في الماضي، فاز بعض من أشهر لاعبي كرة القدم بالجائزة، لكن لم يسبق أن مُنحت للاعب، حيث تقاسم أسطورتا كرة القدم الإسبانية إيكر كاسياس وتشافي هيرنانديز الجائزة معًا عام 2012 تقديرًا لصداقتهما الرائعة وروحهما الرياضية العالية خلال لعبهما لفريقي ريال مدريد وبرشلونة. كما فاز بها منتخبا البرازيل 2002 وإسبانيا 2010 لإنجازاتهما الجماعية المذهلة على أرض الملعب.
وأوضحت لجنة التحكم في بيان رسمي تُلي خلال الحفل شرحوا فيه اختيارهم لميسي حيث وصفوه بأحد أعظم الرياضيين في التاريخ، مثنين على مسيرة اتسمت بالتميز المطلق والاستمرارية، والتي تجاوزت حدود كرة القدم، إذ جمعت بين إنجازات فردية استثنائية وأثر إيجابي دائم على المجتمع.
كما ثمنت اللجنة شخصية ميسي وأخلاقه الرفيعة، مؤكدةً على الإعجاب الكبير الذي يحظى به في أوساط الرياضة العالمية لتواضعه الجم واحترافيته العالية. وأشارت إلى أنه رغم شهرته وثروته الطائلة، إلا أنه حافظ دائمًا على القيم الرياضية الرفيعة، واحترام منافسيه داخل الملعب.
























