جسر التواصل/ الرباط
قامت جماعة أولاد سيدي علي بن يوسف والمعروفة بأولاد زيد بإقليم الجديدة وبقرار انفرادي ودون استشارة بقية الأعضاء”سواء الأغلبية أو المعارضة”بهدم حجرة دراسية بفرعية الشيخ التباري التابعة لوحدة العبادلة.. كانت مهددة بالسقوط، و التي كانت تشكل خطرًا حقيقيًا على سلامة التلاميذ.
العملية تمت أمس الأحد، وهو يوم عطلة،دون السلطات و الجهات المسؤولة الأخرى،اللهم من اتخذ هذا القرار أحادي الجانب.

من المعروف أن أي تدخل يكون في إطار مقاربة استباقية تعتمدها السلطات المختصة للحد من مخاطر البنايات المهددة بالانهيار، ولكن الغريب في الامر وحسب مصادرنا من عين المكان ان السلطات لم تتوصل بالخبر حتى كانت عملية الهدم على مشارف النهاية. عملية هدم أي بناية مهددة بالسقوط تشارك فيها كل السلطات، وبعد اتفاق مسبق ومدروس، كما يحدث خلال عملية تحرير الملك العام من الاستغلال الغير قانوني،زيادة على كل هذا أن عملية الهدم تتم بعد تأمين محيط المنطقة من طرف السلطات الأمنية من “سلطة محلية وعناصر الدرك الملكي وعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة” لضمان سير عملية الهدم في ظروف سليمة، لكن كل هذا لم يحصل..مما جعل العديد من السكان والفعاليات الجمعوية يطرحون أكثر من سؤال..لماذا تمت العملية في هذا اليوم بالضبط؟ ولماذا في هذا الوقت بالتحديد. ولماذا لم يتم إخبار السلطة بكل أصنافها؟ وهل تم إخبار المديرية الإقليمية بالجديدة بالموضوع؟وأكدت مصادرنا من عين المكان ان الأحجار والبقايا التي تم جمعها بعد الهدم عوض الذهاب بها إلى إصلاح الطريق المؤدية إلى مؤسسة التعليم الأولي الغارقة في الاوحال بسبب التساقطات الأخيرة راحت إلى جهات أخرى..أمام استغراب الجميع.
ترى هل ستتحرك الجهات المسؤولة للقيام للبحث في الموضوع..و من استفاد منها؟
Views: 51























