الرباط – افتتح، اليوم الخميس برواق “ضفاف” التابع لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط، معرض للفنان التشكيلي المغربي -الفرنسي، محمد أعوينة بعنوان “إشعار الملمس”.

ويكرس الفنان أعوينة من خلال هذا المعرض، الذي يستمر إلى غاية 21 فبراير المقبل، الحوار الدائم الذي يجمعه بالمادة، حيث تبنى التراكيب الفنية من خلال تفاعل دقيق بين الملمس والألوان، وتتجاوز اللوحات التجريد مع أشكال مرسومة بخطوط دقيقة، وتحافظ على ذاكرة الفعل التشكيلي وعلى بصمة الفنان وحضوره.
وحرص أعوينة، في معرضه الجديد، على ترك مساحة لجمهوره للتواصل مع أعماله الفنية من خلال عدم منح عناوين لها، تماما من عمل على جعلها تجسيدا لرحلة بحث مستمرة عن اللون والمادة والإلهام.
وقال أعوينة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، إن أعماله لا تحمل عناوين لأنه يفضل ترك جمهوره يكتشفها بنفسه، مضيفا أنه يشعر بسعادة غامرة لهذا التواصل المباشر بين الطرفين.
وأوضح الفنان أنه كان دائما مفتونا بالألوان منذ صغره، مبرزا أنه يتحدر من عائلة حرفيين، ما جعل الألوان حاضرة في حياته بشكل دائم ومصدرا لإلهامه.
وعن خصوصية “إشعار الملمس”، الذي ينضاف إلى سلسلة معارض ميزت تجربته التشكيلية، قال أعوينة إنها تكمن في كونها المرة الأولى التي تعرض فيها أعماله بالمغرب، هو الذي دأب على عرضها بانتظام في معارض بكل من بلجيكا وباريس.
ويأتي احتضان رواق “ضفاف” لمعرض “إشعار الملمس” في إطار مقاربة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج الرامية إلى دعم الممارسات الفنية المتجذرة في مسارات الهجرة وتعدد التجارب، لا سيما أن هذا الفضاء صمم ليكون مجالا للتلاقي والتداول ونقل الخبرات وتبادل الرؤى، بما يعزز الحوار بين مختلف النطاقات الفنية.
يذكر أن الفنان محمد أعوينة ولد بالمغرب سنة 1971، ويعيش ويشتغل بفرنسا، وهو فنان تشكيلي وخطاط ومصمم ديكور ومصور فوتوغرافي، تلقى تكوينه الفني بالمدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة بتطوان، ثم بالمدرسة العليا للفنون الجميلة بمدينة تولوز الفرنسية، حيث واصل إنجاز مشاريع فنية متعددة، قبل أن يؤسس رواقه الخاص سنة 2020.
Views: 8























