الإنصات و التجاوب والحوار والعمل الميداني..أهم مميزات قائد قيادة أولاد أفرج

جسر التواصل17 يوليو 2020آخر تحديث :
الإنصات و التجاوب والحوار والعمل الميداني..أهم مميزات قائد قيادة أولاد أفرج

جسر التواصل/ أولاد أفرج: مراسلة خاصة

نوهت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني وجمعوية وحقوقية، بالعمل الذي يقوم به قائد قيادة أولاد أفرج بإقليم الجديدة..نظرا لطريقة عمله التي تعتمد على مجموعة من القواعد الأساسية منها الإنصات والتجاوب والحوار والعمل الميداني..كما حاول قد المستطاع أن يضع حدا لمجموعة من المشاكل التي كانت تواجه سكان ثلاث جماعات..وهي أولاد أفرج والقواسم وأولاد علي بن يوسف..كما دفع عجلة تسريع الإجراءات الإدارية لساكنة هذه المنطقة.
و أوضحت هذه الفعاليات، أن القائد هشام باتة،ومند التحاقه بهذه القيادة..وهو يعمل بتجرد ضمن إطار وطني مسؤول، تماشيا مع ما أكده جلالة الملك محمد السادس نصره الله..في مجموعة من الخطابات..كما أكد على حنكته وتجربته من خلال الأخذ بالليونة والتجاوب مع قضايا المواطنين..وتحقيق مطالبهم العادلة في إطار المقاربة التشاركية وسياسة القرب.ومن بين أهم النقاط المهمة التي عالجها.. مشكلة تحرير الملك العمومي وسط مركز أولاد أفرج..والتي تكررت في العديد من المرات..وبطرق تميزت بالحوار الهادف..بعيدا عن الخطاب الذي كان سائدا في عهد سابق .
تدخلات القائد رفقة مجموعة من رجال الدرك والقوات المساعدة والأعوان..كانت دائما تمر على ضوء التطبيق الفعلي للقانون..مما جعل كل ما عاين.. يقوم بالتنويه بهذا العمل..لأنه يدخل في إطار سياسة ردع كل من سولت له نفسه المساس بقدسية احترام القانون..مادام الجميع سواسية أمام القانون الذي هو أسمى شيء في هاته البلاد.. زيادة على كل هذا فان قائد القيادة تجده حاضرا في كل الأنشطة التي تقوم بها جمعيات المجتمع المدني والجمعيات الرياضية..داخل تراب هذه القيادة…ومن المحطات التي نجح فيها بامتياز..هو وقوفه الدائم على كل كبيرة وصغيرة..مند الإعلان عن وباء كورونا..وفي إطار الحضر الصحي الذي فرضته وزارة الداخلية من أجل محاصرة انتشار فيروس كورونا الفتاك، فقد كان حاضرا خلال كل حملات تعقيم وتطهير شاملة والحملات التحسيسية للمحافظة على السلامة الصحية للساكنة المحلية،رفقة أعوانه، والدرك الملكي وأيضا القوات المساعدة وفعاليات جمعوية… ومن خلال متابعتنا لكل الأنشطة بالمنطقة فان السيد القائد قام بمجهودات تهم المصلحة العامة في زمن كورونا، نذكر علي سبيل المثال حضوره الدائم..وتواصله مع كل الفعاليات.. بالإضافة إلى سهره على توزيع عدة قفف غذائية والتي تم توزيعها بكل الجماعات..حيث اهتم بمعاناة المواطنين تماشيا مع الخطابات الملكية وتعليمات وزارة الداخلية …فخلال هذه الفترة الحرجة التي مرت بها المنطقة..فقد شهد السكان بأنه الشخص المناسب في المكان المناسب، بعدما قام بالحفاظ على منطقته منذ تعيينه كقائد لهذه القيادة،حيث ساهم وسهر على حماية المواطنين من فيروس كورونا المستجد الذي روع العالم…
وإذا كان زمن كورونا قد عرف إشادة كبيرة بمجموعة من القياد ورجال السلطة عجت بهم مواقع التواصل الاجتماعي على امتداد الأيام الماضية مما جعل العديد من القياد يتلقون التصفيق والشكر..فان قائد أولاد أفرج..الذي يعمل ليلا ونهارا..بعيدا عن الأضواء..يستحق كل التنويه..نظرا للعمل الجبار الذي قام به..
قائد أولاد أفرج..يبقى نموذجا لرجل سلطة من الجيل الجديد..يتكلم لغة الحوار..

Views: 7

الاخبار العاجلة