أحمد سيجلماسي

اختتمت مؤخرا، بالمركز الثقافي لمدينة سطات، أنشطة الدورة 17 للمهرجان الوطني لفيلم الهواة بالإعلان عن الأفلام القصيرة الفائزة بجوائز المسابقة الرسمية. وقد جاءت النتائج، التي أعلنت عنها لجنة التحكيم برئاسة المخرج ياسين فنان وعضوية الناقد عبد الكريم واكريم والممثلة والمخرجة مجيدة بنكيران والممثلة جميلة الهوني والأستاذ نور الدين موعابيد، على الشكل التالي:

الجائزة الأولى (5000 د) وجائزة أحسن تشخيص إناثا (1000 د): فاز بهما فيلم “وصايا قط” لآية جبران والمهدي أولحاج وحسام لوكيلي وبلبودالي صلاح الدين.
الجائزة الثانية (3000 د) : حصل عليها فيلم “ويبقى الظل” لعبد العالي مهدي.
الجائزة الثالثة (2000 د) وجائزة أحسن تشخيص ذكورا (1000 د): نالهما فيلم “أنكاس” لأحمد أشكار.
ولم يفت لجنة التحكيم منح تنويهات للأفلام الثلاثة التالية: “عوينة العقيق” لنبيلة الضو جديد و”رحم أبيض” لإنصاف جنيد و”حطام” لأيمن بوعبدلي.
أما الأفلام الأخرى المشاركة في المسابقة، التي لم يحالفها الحظ للحصول على جائزة أو تنويه، فعددها تسعة وهي: “شعلة شغف” لسعيد خلفي، “حنة” لعز الدين الوردي، “جدار أبيض” لسماح بديعة السنوي، “مذكرات حياة” لرشيد جنان، “نخلة الغرام” لبلغالي سيدي محمد، “فراغ” لرشيد العماري، “كود أحمر” لرشيدة الشباني، “شمعة باهتة” لإسماعيل ايت لحسن، “العلاج” لنوفل معنا.
تجدر الإشارة إلى أن البرنامج العام لدورة 2025 (من 23 إلى 27 دجنبر) قد شمل، إلى جانب عروض المسابقة الرسمية، مائدة مستديرة حول موضوع “جرأة الإبداع في السينما المغربية: بنيات وأساليب” تدخل فيها كل من غيثة الخياط وموليم العروسي وهشام العسري وسعيد المزواري، وهم مثقفون وسينمائيون وباحثون من المستوى الرفيع، كما تضمن أيضا فقرة “بانوراما سينمائية” التي خصصت للتعريف بعينة من الأفلام الفلسطينية (أفلام مؤسسة شاشات سينما المرأة وأفلام غزة من المسافة صفر)، وهي أفلام ساهمت في تأطير عرضها المخرجة والمستشارة الثقافية بسفارة دولة فلسطين بالمغرب السيدة غادة الطيراوي. أما الدرس السينمائي (الماستر كلاس) لهذه الدورة الجديدة من المهرجان فقد ألقاه رئيس لجنة التحكيم المخرج السينمائي والتلفزيوني المبدع ياسين فنان، حيث تقاسم فيه بكثير من السخاء تجربته الفنية ورؤيته الإبداعية مع جمهور المخرجين المشاركين في المسابقة الرسمية وكذا الجمهور الواسع الذي واكب مختلف اللقاءات والندوات والعروض بشكل مكثف رغم تزامن فترة المهرجان مع مباريات كأس إفريقيا المنظم حاليا بالمغرب. هذا بالإضافة إلى فيلمي الإفتتاح والإختتام وهما تباعا “شيخة” لأيوب ليوسفي وزهوة راجي و”مرآة للبيع” لهشام أمال، وهما فيلمان من توقيع مخرجين محترفين متميزين، سبق لهما الفوز بالعديد من الجوائز داخل المغرب وخارجه، وتقديم مشروع “إصنع فيلمك في عمان”، وتكريم المبدع التوفيق حماني (الواحد المتعدد)، وتنظيم المحترفات التكوينية الأربعة في كتابة السيناريو (من تأطير الحسين شاني) والقراءة الفيلمية (من تأطير عبد الكريم واكريم) وأداء الممثل (من تأطير جميلة الهوني) والتصوير السينمائي (من تأطير محمد أمين مونا)، وجلسة مناقشة أفلام المسابقة مع مخرجيها…
يذكر أن جمعية الفن السابع، الجهة المنظمة للمهرجان، قد انفتحت في هذه الدورة الجديدة للمهرجان على بعض الأسماء التي انطلقت من مهرجان الهواة بسطات واندمجت بعد ذلك في عالم الإحتراف كالمخرج والمصور السينمائي والتلفزيوني محمد أمين مونا والمخرج السينمائي والسيناريست الحسين شاني، وذلك لتأطير بعض المحترفات. وهذا يدل على أن مهرجان سطات له مردودية على مستويات عدة، عكس الكثير من التظاهرات السينمائية المنظمة بمختلف مدن المملكة التي لا مردودية ملموسة لها ثقافيا أو فنيا أو غير ذلك…
Views: 15
























