جسر التواصل/ سلا
تمكنت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، وبدعم من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إنهاء مغامرة بارون المخدرات الشهير “موسى فلكون”، الذي ظل لسنوات موضوع عشرات مذكرات البحث الوطنية، بسبب تورطه في شبكات الاتجار الدولي في المخدرات، وتصفية الحسابات بالأسلحة النارية، إلى جانب نشاطه في ملفات مرتبطة بالاتجار بالبشر.
العملية تمت، اليوم الثلاثاء ، بمدينة سلا، حيث تم رصد تحركات المشتبه فيه بدقة، قبل أن يلقى القبض عليه داخل مخبأ كان يختفي فيه منذ أسابيع، في أعقاب الزوبعة التي أثارتها مشاركته في حفل زفاف بمدينة أزغنغان بإقليم الناظور خلال شهر غشت المنصرم، وهو الحفل الذي تحوّل إلى مشاهد شبيهة بأفلام العصابات بعدما رافقته أعمال إجرامية خطيرة.
المعطيات الأمنية أكدت أن المسمى “موسى فلكون” كان فرّ مباشرة بعد فتح تحقيق في الأحداث التي عرفها حفل الزفاف، والتي كشفت مقاطع مصورة متداولة تفاصيلها الصادمة من رصاص حي، وأقنعة وسيوف، وعرقلة متعمدة لحركة السير، وهي الوقائع التي أدت حينها إلى عزل القائد الجهوي للدرك الملكي من منصبه.
وتبين من خلال تنقيط الموقوف في قواعد المعطيات الأمنية أنه مبحوث عنه في ما لا يقل عن 51 قضية جنائية، تتوزع بين الاتجار في الكوكايين والمخدرات الصلبة، والاتجار بالبشر، واستعمال السلاح الناري، والانتماء إلى شبكات إجرامية منظمة.
وقد أمرت النيابة العامة المختصة بوضع المتهم تحت الحراسة النظرية رهن البحث التمهيدي، من أجل الكشف عن جميع الامتدادات الإجرامية المرتبطة به، وتحديد صلاته بشبكات التهريب الدولي للمخدرات والهجرة غير الشرعية.
Views: 31























