بدر شاشا
القنيطرة، أمس الأحد، عاشت على إيقاع ليلة استثنائية مع الفنان الشعبي عادل الميلودي، الذي حوّل ساحة محطة القطار إلى مسرح مفتوح للفرح والبهجة والتفاعل الجماهيري الكبير
منذ صعوده إلى المنصة، بدا واضحاً أن الموعد مختلف، فالجمهور احتشد بأعداد قياسية، جاء من كل الأحياء ليلتقي بفنانهم المثير للجدل وصاحب الصوت القوي الذي يعرف كيف يلهب الحماس. الميلودي لم يخيب الظن، بل قدّم باقة من أغانيه الشهيرة التي رددها معه الصغير قبل الكبير، في تفاعل جماهيري قلّ نظيره.

القنيطرة اهتزت على إيقاعات موسيقاه، حيث خلق جواً نابضاً بالحياة، وجعل الحضور يعيش لحظات من المتعة والرقص والفرحة. فكان بالفعل نجم السهرة وصاحب الكلمة على المنصة، مثبتاً مرة أخرى أنه رقم صعب في المشهد الغنائي الشعبي.
ليلة الأحد ستظل محفورة في ذاكرة القنيطريين، فقد كان عادل الميلودي أكثر من مجرد فنان يؤدي، بل كان شعلة أشعلت المهرجان وكتبت واحدة من أجمل صفحات اللقاء بين الفنان وجمهوره
Views: 31
























