جسر التواصل/ الرباط
بعدما نشرت جسر التواصل مقالا تحت عنوان: “الوضعية الكارثية للطريق الإقليمية بخميس متوح على مكتب والي الدار البيضاء سطا ت أمس الثلاثاء،والذي تناولنا فيه الشكاية التي تم وضعها من المرصد الوطني لحقوق الإنسان والبيئة وحماية المستهلك فوق مكتب والي جهة الدار البيضاء سطات،والتي تخص فضيحة وتلاعب في الأشغال بالطريق الإقليمية ( 3459ب) بين أربعاء العونات والطريق الجهوية( 316 ر) والمارة بخميس متوح.

المرصد وجه شكايته بناء على معطيات وشهادات ميدانية و العديد من الصور، والاستياء الواسع لدى ساكنة خميس متوح،بسبب الطريق التي تم تغطيتها بطبقة سطحية هشة دون أي معايير تضمن الجودة أو الاستدامة.المقال كان معززا بنسخة من الشكاية التي توصلت”جسر التواصل” بها ،
الجهات المسؤولة على انجاز الطريق تدخلت مساء البارحة،وحاولت معالجة الإشكال المطروح،من خلال ترقيع الحفر بالرمل عوض إعادة تهيأتها بالكامل، حيث تم وضع بعض الرمال فوق كل الحفر التي طرأت على الطريق المذكورة.
وأعتبر عدد من المتتبعين والملاحظين أن هذا ليس حلا بل يجب مراجعة مدى ملائمة الأشغال مع دفتر التحملات… فمن غير المعقول أن تتحول الطرق حديثة العهد الى حفر؟ وكيف ستصمد لتغيرات الزمن مع مرور السنين؟
ومن ناحية أخرى وغير بعيد عن الطريق الإقليمية تقوم شركة بحفر قناة الصرف الصحي قرب دوار الكوارة والزاوية دون وضع علامة التشوير والسلامة الطرقية..مما يشكل خطرا على المارة، وكل من يعبر الطريق.
Views: 41
























