جسر التواصل/ مراسلة: حجاج نعيم
السجن المحلي بمدينة إبن أحمد مشروع لقضاء العقوبة السجنية أحدث إبان تجربة التناوب بتراب جماعة عين الضربان القروية قبل التقسيم الجماعي لسنة 2015 ، بالفعل رغم قساوة ذكر جملة ” السجن المحلي بمدينة إبن أحمد ” ، فكان النقد كبيرا في حق من سمح بإحداثه بالمنطقة بذل جلب مشاريع مدرة للدخل ، لكن ظلت منشورات الجرائد الوطنية و تنديد بعض الأحزاب السياسية و الجمعيات الحقوقية آنذاك مجرد عويل في ليل بارد ، لكن بعد الجزم في إحداثه أصبحت أمال السكان قوية في تحريكه عجلة الاقتصاد بالمدينة كما هو الحال بمدن مغربية أخرى لما كان برنامج القفة حديث أسرة كل نزيل ” قفة المسجون متعمرش ” فيروج ذلك البائع المتجول الذي يعرض سلعته من الخضر أو الفواكه الطازجة أو ذلك البقال مواده أو صاحب سيارة الأجرة أو رب ذلك العربة المجرورة لنقل الزوار لما يفكر مجلس أو إدارة في إنشاء مشروع ما ، أول ما يلزم ذلك المهندس المصمم أن يضعه في مكان استراتيجي جميع الطرق تؤدي اليه لكي يجد المتجه نحوه الطريق المعبدة بامتياز للجوء إليه بعكس ما تعرفه المؤسسة السجنية بمدينة إبن أحمد التي أعتمد منشؤوها على مسلك اتجاهها تركه الاستعمار الفرنسي كانت الطريق الرابط بين عاصمة التوت و الزاوية التاغية لحفظ القرآن الكريم ، لكن منذ إحداثها تآكل هذا المسلك الذي تركه الإستعمار و أضحى عقوبة في حق كل زائر نزيل له بالسجن المحلي أو مسؤول حج لتفتيشه أو حافلة حلت لتنقيل نزلاء أو جلبهم إليها فكل أشكال الاندثار عرفته هذه الطريق التي لم تعد صالحة لمرور دراجة نارية ، مما جل موظفي هذه المؤسسة يتخلون على وسائل التنقل من دراجات نارية و سيارت و اللجوء إلى المشي على الأقدام رغم قساوة الطقس الحار أو الممطر ، أما جريان مجرى المياه العادمة لمدينة إبن أحمد فوجدت المصب الملائم على جذر المؤسسة مطلقة رائحة نتنة أضرت بالبلاد و العباد.
Views: 13
























