بقلم/ د.عمر زكريا أبوالقاسم : الرباط
وللأوطان في دم كل حر ***يدٌ سلفت ودينٌ مستحقُّ
بدءاً نهنئ جمهورية السودان بتجديد الثقة لابنها الصنديد، الله جابو سليمان كابو،رئيس الإتحاد السوداني للمصارعة،عضواً بالمكتب التنفيذي للاتحادي الأفريقي للمصارعة،بمجموع 25 صوتاً من أصل 31 صوتاً، وذلك خلال الجمعية العمومية التي عقدت يوم28 أبريل الماضي بمدينة الدار البيضاء المغربية.
الله جابو سليمان كابو، رئيس الإتحاد السوداني للمصارعة كان وصل الدار البيضاء يوم 26 أبريل، بينما السفارة السودانية بالرباط آخر من يعلم، علماً بأن ممثلي الدول المشاركة الأفريقية الأخرى قد استقبلوا من أعضاء سفاراتهم بالرباط تشريفاً وتقديراً لهم، كلهم .. باستثناء رئيس الإتحاد السوداني للمصارعة،حيث كان ممثل جمهورية السودان وسفارته آخر من يعلم.
لك الله يا وطني. لماذا كل هذا؟ الإجابة والحقيقة المرة هي أن أعضاء البعثة “قاعدين ساكت”.. والسودان ونازحوه ولاجئوه آخر اهتماماتهم.
هذا أولاً.
وثانياً: بعد إعلان النتيجة النهائية للفعالية،يوم 28أبريل، وهو الحدث الذي غطته وسائل الإعلام المغربية، كلها.. وبلا استثناء، وبمجرد علمي بالخبر بادرت بإرساله، عبر الواتساب، مهنئاً،إلى بعض أعضاء السفارة السودانية بالرباط، وبالتالي تملكوا المعلومة والخبر يقيناً،مني ومن تناقل وسائل الإعلام الرسمية، وعلى وجه الخصوص القنوات التلفزيونية الرياضية والعالمية،وأعيد بث الحدث بكامله في قناة “الرياضية”المغربية مساء الأربعاء 30أبريل.
السؤال الذي يطرح نفسه:ألم يطرق سمع سفارتنا الموقرة ـ ولو عرضاً ـ هذا الذي حدث؟
ثم أين الدور الإعلامي للسفارة السودانية بالرباط؟ وكيف يمرّ حدث كهذا، ويرد فيه اسم السودان في مجال يدعو للفخر والاحتفاء، فتتعامل معه السفارة بكل هذا البرود والتجاهل، إن لم نقل التبخيس.
وللعلم، فرئيس الإتحاد السوداني للمصارعة وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي للمصارعة، سيغادر المغرب يوم 5مايو، أي بعد يومين. ولحين كتابتي هذه الأسطر،لم يتصل به أي شخص من السفارة.
حتى رئيسة البعثة التي كان يُفترض أن تكلف نفسها “مشقة” الانتقال إلى الدار البيضاء، لتهنئته بهذا الإنجاز العظيم الذي رفع اسم السودان عالياً.. رغم محنة الحرب وأخبار الكوارث والمآسي، جاء موقفها ـ للأسف ـ سلبياً ومخيباً للآمال.
وكان أقلّه، أن تقيم على شرف ممثل السودان مأدبة في بيت السودان ـ مقر إقامتها ـ بمشاركة أعضاء الجالية بالمملكة المغربية الشقيقة.
خلاصة القول؛ أن دور السفارة في هذا الشأن العظيم هو صفرٌ كبيرٌ.
Views: 13























