الفنانة الكاتبة، الشاعرة والزجالة والتشكيلية الرسامة والفاعلة الجمعوية والناشطة الحقوقية عليوي يطو لجسر التواصل :أكتب القصة والشعر والزجل وأرسم

جسر التواصل18 مارس 2025آخر تحديث :

  أجرى الحوار: الأستاذ المحبوب الحسين

جريدة جسر التواصل: السلام عليكم، مرحبا بالكاتبة واالشاعرة والزجالة والتشكيلية الرسامة، والفاعلة الجمعوية والناشطة الحقوقية الأستاذة عليوي يطو، أهلا وسهلا بكم في جريدتكم “جسر التواصل”، رمضان مبارك، بداية نريدك تقديم نفسك لقراء الجريدة؟

_ عليوي يطو: بسم الله الرحمان الرحيم، الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مولانا رسول الله، رمضان كريم، شكرا لكم على الاستضافة، أقدم نفسي: عليوي يطو، أستاذة متقاعدة، اشتغلت بمندوبية وزارة الثقافة الوطنية بمصلحة الشؤون القانونية والنزاعات، وأعمل حاليا رئيسة جمعية وكر الطائر للطفل والمرأة، وكذلك رئيسة منتدى المتقاعدين والمتقاعدات، أهتم بكتابة القصة والشعر والزجل والفن التشكيلي، أقمت العديد من الاحتفاليات الخاصة بالمرأة والطفل والمهتمة بالشؤون الثقافية الفنية الموسيقية والأدبية، وحضرت لعدة تظاهرات أدبية داخل وخارج المغرب، والحمد لله حضيت بمجموعة من التكريمات والعديد من الجوائز التقديرية الفخرية وحب الناس.

جريدة جسر التواصل : ونحن في هذا الشهر الكريم، ماذا يمثل رمضان بالنسبة للأستاذة عليوي يطو؟

_ عليوي يطو: بالنسبة إلي، شهر رمضان المبارك المعظم، هو شهر الرحمة والخير، شهر طلب المغفرة والتواب، وصلة الرحم والتسامح ونبذ الخلافات، والتصدق على الفقراء والمحتاجين، وفرصة لمضاعفة الأجر والتقرب إلى الله عز وجل بالأعمال الصالحة، رمضان هو شهر الصيام والقيام وشهر الغفران والقرآن.

جريدة جسر التواصل : أتجدون فرقا بين رمضان الأمس ورمضان اليوم؟

_ عليوي يطو: فعلا هناك فرق كبير بين رمضان الأمس ورمضان اليوم، رمضان الأمس كانت له نكهة خاصة، كنا نستعد له وننتظر حلوله بفرحة وشوق، كانت تسحرنا تلك الأجواء الرمضانية الرائعة المتمثلة في الزيارات العائلية وصلة الرحم المباشرة، والتبريكات والتهاني، ونحن صغار كنا ننتظر قدوم المسحراني، عازف المزمار أو المنفار “النفار” وعازف الطبل “الطبال”، يجوبون الأزقة والأطفال يتبعونهم ويشاغبونهم، وكنا نسمع قبل الإفطار صوت طلقات المدافع إعلانا على موعد الإفطار، وكانت الحياة المعيشية رائعة وبسيطة وفي المتناول، أما اليوم ورغم التقدم والتطور التكنولوجي فقد فقد شهر رمضان تلك النكهة التكافلية والاجتماعية وذلك النشاط الرمضاني، رغم أن كل شيء متوفر والموائد ترصع بأشهى الأطباق المختلفة، وقد انشغل الناس بالهواتف النقالة ومواقع التواصل الاجتماعي. وأصبح أغلب الناس يسهرون حتى ساعات متأخرة من الليل.

جريدة جسر التواصل: حدثينا عن ذكرياتك في الطفولة وعاداتك في شهر رمضان؟
_ عليوي يطو: يا لها من أيام جميلة مضت..أيام الطفولة والصبا، لقد مرت طفولتي في أحسن الأحوال والظروف، عشت طفولتي على أحسن ما يرام، وكانت تعيش معنا جدتي التي كانت تعزني كثيرا، وما كان يلذ لي ويعجبني هو طبخ جدتي التقليدي، وأستحضر طبخها لأنواع الفطائر من : “بطبوط”، و”مخامر” و”بغرير”..وكانت تطبخ بطريقة تفليدية على “الكانون”، وكنت أطلب منها أن توقظني عند وقت السحور حتى أشاركهم في ذلك الجو الرائع، وأسمع صوت أذان الصبح وأقوم وأصلي مثل الكبار.

جريدة جسر التواصل: كيف تقضي الأستاذة عليوي يطو يومها في شهر رمضان الفضيل؟

_ عليوي يطو: أقضي يومي في الأعمال المنزلية ومنها تحضير وجبات الأكل، وأخرج إلى السوق من أجل التسوق، وأصلي وأقرأ القرآن وورود الاستغفار، كما أقرأ حسب مزاجيتي في كتب الأدب أو القانون أو أكتب شعرا أو خاطرة.. وأمارس الرياضة، ثم أتواصل عبر الهاتف وعلى مواقع التواصل الاجتماعي مع الأهل والأصدقاء والجمهور العزيز، حيث أتفاعل مع منشوراتهم كما يتفاعلون هم مع منشوراتي على هذه المنصات التواصلية.
جريدة جسر التواصل: هل تمارسين الرياضة في هذا الشهر؟ وما هي رياضتك المفضلة؟

_ عليوي يطو: الرياضة بالنسبة إلي شيء ضروري، وأزاولها يوميا، كنت في السابق أزاول رياضة فنون الحرب “الكراتيه” على يد أخي وهو مدربا لهذه الرياضة، والآن أمارس رياضة المشي في الطبيعة وخاصة على شاطئ البحر كما أزاول رياضة اللياقة البدنية من أجل المحافظة على صحة جيدة.

جريدة جسر التواصل: وأنت على مائدة الإفطار هل تستمعين إلى الإذاعة أم تشاهدين التلفزيون؟ وماهي البرامج التي تفضلين؟

_ عليوي يطو: طبعا، حينما أكون حول مائدة الإفطار مع عائلتي، أشاهد التلفزيون لمتابعة جديد الدراما المغربية وحتى العربية، أما عن الإذاعة فأحيانا أستمع إليها إذا كان هناك برنامجا إذاعيا مفيدا، كلقاء مفتوح مع شخصية ثقافية أدبية أو فنية، أو شخصية جمعوية وحقوقية.

جريدة جسر التواصل: هل تتذكرين تجربة صومك لأول مرة؟ حدثينا عنها؟

_ عليوي يطو: أجل أتذكر تلك الأيام وكأنها حدثت بالمس القريب، في البداية وأنا طفلة صغيرة كنت أريد تقليد الكبار، فكنت أصوم نصف نهار وأفطر عند الزوال، وأحيانا أصوم يوما وأفطر يوما حتى تعودت على الصيام، ولكني أتذكر جيدا أول مرة أصوم فقد احتفلت بي كل من جدتي وأمي، وكأنه يوم عيد ميلادي، حيث رصعت مائدة الإفطار بأشهى الأطباق وبمختلف الحلويات، ولن أنسى ذلك اليوم أبدا.

جريدة جسر التواصل: هل أنت التي تتكلفين بإعداد وجبة الإفطار في رمضان؟

_ عليوي يطو: من طبيعة الحال، أنا التي أقوم بتحضير جميع وجبات الأكل طيلة شهر رمضان، وأنا فنانة في الطبخ وأبدع فيه، ولا أريد أن يشاركني أحد في المطبخ، وأرتاح لهذا كي أبدع فيما أحضره من مأكولات تكون مغذية وصحية.

جريدة جسر التواصل: شهر رمضان معروف بالأطباق الشهية اللذيذة، هل يمكننا أن نعرف الطبق المفضل عند الفنانة الأستاذة عليوي يطو؟

_ عليوي يطو: طبعا شهر رمضان شهر الكرم والأطباق الشهية، والأطباق المفضلة لذي “البريوات معمرين” و”البطبوط لمعمر” والسلاطة المتنوعة.

جريدة جسر التواصل: حدثينا عن كتاب تقرئينه أو ديوان شعري أو زجلي أو لوحة ترسمينها في هذا الشهر المبارك؟

_ عليوي يطو: أنا أكتب القصة والشعر والزجل وأرسم، لهذا ضروري أن أقرأ، أقرأ القرآن الكريم، كما أقرأ في الأدب والتاريخ والجغرافيا، وأحيانا أقرأ في كتب القانون. أو أكمل رسم لوحة سبق وأن بدأتها، ويكون ذلك حسب المزاجية و ميل نفسيتي.

جريدة جسر التواصل : كلمة أخيرة للجمهور؟
__ عليوي يطو: أكرر شكري وامتناني لمنبركم الإعلامي “جريدة جسر التواصل”، اللهم أعنا على الصيام والقيام، وشكرا لكم على الاهتمام والمتابعة، ومن خلالكم أرفع تحياتي لكل الأصدقاء الجمعويين والحقوقيين والتشكيليين والشعراء والجمهور الكريم، وكل المتابعين لقلمي المتواضع، وأقول للجميع رمضان كريم وكل عام وأنتم بألف خير وهناء.

Views: 17

الاخبار العاجلة