جسر التواصل/ الرباط
ينتظر أباء وأولياء أمور المستفيدين من خدمات الفرع الإقليمي بالرحامنة لجمعية أمل الأحرار لذوي الاحتياجات الخاصة، موعد تسليم المقر الذي يشهد تأخيرا ملحوظا، وهو ما يثير القلق في الأوساط المحلية وخصوصا عائلات المستفيدين، خاصة وان الجمعية التي لها التزامات مع العديد من الشركاء.
الأشغال في المقر انتهت،رغم أنها عرفت بُطئا ملحوظا، مما أثر على تقدم تاريخ افتتاح المقر، الذي كان من المفترض أن يتم تسليمه في الموعد المحدد، ويأتي هذا التأخير رغم أهمية هذا المقر، الذي يعتبر أحد المرافق الرئيسية بالمنطقة، والذي يستفيد منه 61 مستفيدا و11 إطارا..حيث يقوم بخدمات متعددة منها الترويض،تقويم النطق،المواكبة النفسية،التربية الخاصة،التأهيل المهني..رغم الصعوبات التي يعيشها..حيث يتنقل ذوي الاحتياجات الخاصة بعربات مجرورة اما بالدواب أو مدفوعة باليد.

المقر الذي من المنتظر أن يكون محورا رئيسيا في احتضان هذه الفئة والتي تحتاج إلى الدعم على كل الوجهات، هاهو مازال مقفلا في وجهها دون معرفة الأسباب وراء ذلك.
ويشكل هذا التأخير مصدر قلق كل الساكنة ومعها عائلات المستفيدين كما سبق ان قلنا، حيث أن الالتزام بالجداول الزمنية يعد أساسيا لضمان عمل الجمعية التي تقوم بعمل جبار اتجاه هذه الفئة، كما يثير مخاوف لدى المستفيدين الذين كانوا يأملون في فتح المقر منذ مدة.
وفي ظل هذه التحديات، تتزايد الدعوات إلى ضرورة تسريع وتيرة العمل وضمان توفير جميع الإمكانيات لتسليم المقر في اقرب وقت. وتأتي هذه المطالب من عائلات المستفيدين.
العديد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية الوطنية وبعد اطلاعها على المقالات السابقة التي تم نشرها في “جسر التواصل” بخصوص موضوع الجمعية، وما تعرفه من مشاكل، استنكرت هذا التأخير ومن كان وراءه ، الأمر يتعلق بأحد الموظفين الذي نهج الشطط في استعمال السلطة، وعدم احترام هذه الفئة والتماطل في منح المقر.وعدم الاكتراث للظروف المعيشية لهذه الفئة وتنقلاتها الصعبة، و نهج سياسة التماطل، وعدم الاهتمام بالمواطن المغربي المعاق.
وقد طالبت العديد من الفعاليات الجمعوية والمدنية السيد لفتيت وزير الداخلية، بالتدخل العاجل لوقف هذه الممارسات.
Views: 14
























