تلاميذ الوحدة المدرسية البيادرة بأولاد أفرج يضطرون لقضاء حاجتهم البيولوجية وراء حائط المقبرة المجاورة

جسر التواصل14 يناير 2025آخر تحديث :
تلاميذ الوحدة المدرسية البيادرة بأولاد أفرج يضطرون لقضاء حاجتهم البيولوجية وراء حائط المقبرة المجاورة

جسر التواصل/ الرباط
سبق أن نشرنا مقالا تحت عنوان” الوحدة المدرسية البيادرة بجماعة أولاد أفرج بإقليم الجديدة..لا ماء و لا كهرباء ولا مراحيض” وتحدثنا فيه  على الوضعية الصعبة التي يعيشها تلاميذ هذه المؤسسة التربوية التابعة لمجموعة مدارس سيدي ابهيليل بجماعة أولاد افرج بإقليم الجديدة..وهي وضعية لا تحسد عليها،بعدما عبر أباء و أولياء أمور هؤلاء عن استيائهم عما آلت إليه أوضاع المؤسسة التي يتابع فيها أبناءهم دراستهم الابتدائية، والتي تزدادترديا  يوما عن يوم ،

 

حيث أصبحت مرتعا للصوص والمجرمين،لأن المؤسسة بدون حراسة سواء بالنهار أو بالليل،ونظرا لتواجدها بالقرب من الطريق.
ومن المشاكل الكبيرة التي يعاني منها الأبرياء داخل هذه الوحدة المدرسية.. مسألة قضاء حاجتهم الطبيعية بمراحيض المؤسسة..زيادة على مشاكل الكهرباء والماء..وغياب النوافذ..بحيث تعرض التلاميذ الذين يتابعون دروسهم بالتعليم الأولي خلال التساقطات القليلة الأخيرة إلى دخول الأمطار عليهم..
وبالعودة الى مشكل المراحيض.. وأمام هذه الوضعية الكارثية فقد تحولت مقبرة سيدي عياد المحاذية للمؤسسة إلى مكان “اختيار اجباري” لقضاء حاجاتهم البيولوجية.
فقد أصبح الحائط الفاصل بين المؤسسة والمقبرة مكانا تنبعث منه الروائح الكريهة   ..التي تفوح بشكل كريه..
المقبرة تحول حائطها الفاصل إلى مرحاض عمومي و مزبلة حقيقية..لان هؤلاء لا يجدون أين يقضون حاجتهم في ظل غياب المراحيض العمومية و يضطرون إلى الانزواء وراء حائط المقبرة بعيدا عن أعين المارة للتبول.
الموتى يستغيثون الآن تحت قبورهم من هذا الوضع المزري التي أصبحت عليه المقبرة..فهل من مجيب؟

Views: 20

الاخبار العاجلة