جسر التواصل/الرباط: الحسين بلهرادي

كورونا فعلت فعلتها..وإذا كانت السلطات هي الجهة التي لها صلاحيات بالإشراف على توزيع المساعدات المرتبطة بتبعات كورونا لتفادي وقوع مشاكل أو استغلال سياسي.. إلا أن بعض المنتخبين أصبحوا يفرضون أنفسهم على السلطات المحلية.
إلى ذلك، تعرف عدة أقاليم تدخل منتخبين في عملية توزيع المساعدات الخاصة بجائحة «كورونا»، الأمر الذي ترك مجموعة من الاحتجاجات على رجال السلطة.
وتحولت هذه العملية إلى موضوع للنقاش على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وصل حد اتهام جهات بعينها باستغلال العملية سياسيا، و أصبحت هذه العملية حديث الشارع العام ومنصات مواقع التواصل الاجتماعي، في غياب أي تدخل من الجهات المعنية.
ومن بين الأسماء التي أصبحت حديث العام..نجد رئيس جماعة مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة..الذي استغل صفته كرئيس الجمعية الإقليمية للأعمال الاجتماعية..أصبح حاضرا في كل كبيرة وصغيرة..بداية من جمع المتشردين ونهاية بتوزيع الحليب ومجموعة من المواد على سكان الإقليم..في حالة التنافي واضحة..وضرب صريح لمذكرة وزارة الداخلية التي كلفت رجال السلطة بتوزيع كل الدعم المادي والمعنوي خلال مرحلة كورونا…وأبعدت كل رجال السياسة عن الموضوع.
تحركات رئيس جماعة مولاي عبد الله مستغلا وباء كورونا لتمرير رسائله المشفرة..جعلت العديد من الرؤساء و المستشارين الجماعيين..يحتجون على هذه الممارسات..و على السلطات المحلية واتهموها بالسماح له باستغلال الموضوع سياسيا.
استغلال كورونا تواصل..وتحت غطاء تجسيد دور المجتمع المدني في الحملة الاستباقية التي تقوم بها السلطات المغربية في الحد والوقاية من فيروس كورونا (كوفيد 19) حيث نظمت الجمعية الإقليمية للأعمال الاجتماعية والجمعية الإقليمية لتنمية الرياضة والجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية وفيدرالية جمعيات الأحياء السكنية بمنطقة الجديدة حملة توعية كبيرة للتحسيس بمخاطر الوباء..كما تم توزيع مجموعة من الكمامات الطبية على المواطنين وكذلك توزيع منشورات توعوية ضد المرض.
كما حضر للاجتماع الذي ترأسه السيد عامل إقليم الجديدة مع جمعيات من المجتمع المدني يوم الاثنين 01/06/2020 بحضور كل من الكاتب العام للعمالة ورئيس الشؤون الداخلية..والذى خصص للتواصل حول ما تعلق بالأوضاع التي تهم التدابير الجارية والمستقبلية الخاصة بجائحة كورونا .ويأتي هذا الاجتماع في إطار التحسيس والاستعداد للمرور التدريجي والأمن لوضع سيسمح فيه كخطوة أولى لاستعادة بعض الخدمات أنشطتها كالمقاهي والنقل.
مصادر من عين العين المكان أكدت ان رئيس مولاي عبدالله استغل كورونا لإرضاء مجموعة من الأعضاء قصد بقائه لقيادة هذه الجمعية..والتي عمر فيها طويلا،دون أن تقوم بواجبها التي تأسست من اجله،بحيث هناك فئة معينة تستفيد من هذه الجمعية في حين تحرم فئة عريضة منها..بحيث مجموعة من المحظوظين والمقربين هم الذين لهم الحق في الاستفادة..أمام باقي سكان مجموعة من الجماعات فهم في عالم النسيان..
وحسب نفس المصادر فان رئيس الجمعية والذي ينطبق عليه حالة التنافي بحكم منصبه كرئيس جماعة ورئيسا للجمعية الإقليمية بالعمالة قام مؤخرا بتوزيع المساعدات الغذائية طيلة فترة الحجر الصحي كما قام بتوزيع المساعدات على النساء..اللواتي وضعن أطفالهن مؤخرا..حيث وزع الحليب ومجموعة من المواد العينية للأطفال الرضع..وقد وصلت هذه المساعدات إلى جماعات مجاورة..
أكثر من هذا وحسب نفس المصدر فانه يستغل قرابته العائلية مع بعض المسؤولين ..والتي أصبحت سلاحه وسط المسؤولين عن الإقليم..وهذا ما جعل العديد يلتمسون من المسؤول الأول عن الإقليم بالتدخل العاجل لوقف مثل هذه المهزلة التي تقع..
وختمت نفس المصادر أن هذا الشخص يستغل منصبه ليقوم بحملة انتخابية”برلمانية” سابقة لأوانها..
ومن جهة أخرى فجماعة مولاي عبدالله حطمت الرقم القياسي من حيث الاحتجاجات من طرف مجموعة من أعضاء المعارضة..حيث أن كل دورة لا تمر إلا وتعرف نقاشات ساخنة بسبب مجموعة الاختلالات التي تعرف..
ويبقى مشكل البناء العشوائي من اكبر الظواهر بهذه الجماعة..حيث غرقت مجموعة من الدواوير بداية بمركز مولاي عبدالله و وصولا إلى كل من البحارة والمنادلة و العثامنة و سعد الدراع…وغيرها من الدواوير الأخرى
جماعة مولاي عبد الله التي تعتبر من أغنى الجماعات بالمغرب.. عرفت عزل رئيسين سابقين من مهامهما إثر ما اعتبر خروقات جسيمة شابت في عهدهما، تدبير الشأن العام المحلي، الأول، سنة 2001، والثاني سنة 2008..هذه الجماعة سوف نعود للحديث عنها وعن ما تعرفه من مشاكل في وقت قريب..

























