جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

بعد ثلاث مرات متتالية، والتي فشل فيها مجلس جماعة أولاد سيدي علي بن يوسف المعروفة بأولاد زيد بإقليم الجديدة في عقد دورته،كان اخرها الدورة الاستثنائية لشهر نوفمبر يوم الخميس 14 نوفمبر 2024، بعدما فشل مرتين في شهر أكتوبر 2024 ..جاء الفرج “بالقرب من أولاد أفرج”..لتتم المصادقة على هذه الدورة الرابعة التي كانت يوم الخميس 28 نوفمبر..والتي كانت مخصصة للميزانية في توقيت لم يتجاوز دقائق معدودة كالعادة…
فبعدما كانت الساكنة تنتظر ماذا سيحصل؟..خصوصا وأن ما جرى هو سابقة في تاريخ هذه الجماعة المنكوبة..وأن الأمور سوف تتجه نحو الأحسن بحكم المعاناة التي تعيشها الساكنة وفي جل المجالات..
وبعدما تم رفض التصويت من طرف الأعضاء المنتمين للأغلبية والمعارضة خلال الدورات السابقة..وعددهم 10 أعضاء…

اليوم الخميس” الابيض” وبعدما دخل المجلس غرفة الانعاش طوال ايام اكتوبر ونوفمبر..تحولت الأرقام بقدرة قادر..ليصبح المجلس مكونا من 11 عضوا..مع غياب مستشارة ..ليجد افراد المعارضة انفسهم بدون من جاء من الحزب الحاكم..والذين جاؤوا بغية رفع “الفيتو”..رغم ان اغلبهم لا يعرف معنى هذا الكلمة..نظرا لعدم ولوجه أبواب المدرسة..
هؤلاء الذين لبسوا جلباب المعارضة في زمن قياسي..عادوا من جديد ليقولوا ” نعم”..كما كانوا يقولونها منذ سنوات..دون معرفة ما هي السطور المدونة في الدورة..
هؤلاء ظهرت حقيقتهم وتأكد بالملموس أن شعارهم هو المصلحة الخاصة..وليس مصلحة المواطن الذي منحهم صوته..
ساكنة أولاد زيد اليوم تتساءل عن هذا التغيير الذي حصل بدرجة 360 درجة في المائة؟..ومن كان وراء هذه النكسة التي قلبت الموازين..ورجحت كفة الميزان من جديد؟ كما تأكد ان الوضع سوف يزداد سوء..وأن من يريد التغيير عليه الذهاب ليشرب مياه نهر ام الربيع الملوثة..إن بقيت فيه مياه..لأن هذا النهر عانى الويلات في ظل زمن هذا المجلس الموقر.
مجلس وفر ميزانية ضخمة لجمعيات يقول أصحابها” نعم”..جمعية تنال 43 مليون سنتيم وأخرى 20 مليون سنتيم وثالثة 7 ملايين..لكن نسي ما تعانيه الساكنة..
أولاد زيد الأحرار يبكون حظهم العاثر و يتساءلون..هل الإغراءات ام التهديدات والاستفسارات ام أن حضور العون القضائي خلال الدورة السابقة…عوامل كانت وراء ما حصل اليوم؟
ختام الكلام..أولاد زيد بإقليم أسفي استطاعوا بقيادة”حادة الزيدية” وهي الفنانة خربوشة.. أن يهزموا القائد عيسى بن عمر في زمن السيبة..
قصة خربوشة هي حكاية امرأة انتفضت رفقة قبيلتها ضد الظلم، فصارت شاعرة ثورتهم تجلس إلى المقاتلين، وتنشدهم قصائد الحماسة. ولم تذخر جهدا في تسليط لسانها على عدوها، عيسى بن عمر العبدي أحد أكبر قياد المغرب، قبل أن تدور على قومها الدائرة وتجد نفسها في سجن عدوها.
لكن “أولاد زيد” بإقليم الجديدة فشلوا في كل شيء..وعجزوا عن هزم الطمع والفقر والمعاناة و الحكرة والتهميش….
Views: 17
























