شيخ العيطة الحسين السطاتي لجسر التواصل : بعد شهر رمضان سأطرح على قناتي بموقع “يوتوب”، أغنية تراثية “عيطة مرساوية”، وأغنية شعبية و أواصل الكتابة في عملي الروائي القادم بعنوان “العين الزرقاء”

جسر التواصل17 مارس 2024آخر تحديث :
شيخ العيطة الحسين السطاتي لجسر التواصل : بعد شهر رمضان سأطرح على قناتي بموقع “يوتوب”، أغنية تراثية “عيطة مرساوية”، وأغنية شعبية و أواصل الكتابة في عملي الروائي القادم بعنوان “العين الزرقاء”

جسر التواصل:  مرحبا من جديد بالفنان الشعبي شيخ العيطة “الحسين السطاتي”، الموسيقي والشاعر والكاتب..رمضان مبارك سعيد، وأهلا وسهلا بكم في   “جسر التواصل”، بداية كيف تقدم نفسك للقراء  ؟
الحسين السطاتي: وعليكم السلام، ورحمة الله تعالى وبركاته، بسم الله الرحمن الرحيم، شكرا جزيلا لكم على الاستضافة، وتحياتي الخالصة لمنبركم الإعلامي  “جسر التواصل” على هذا التواصل المتواصل والتعريف بالفن والفنانين.. وعلى دعمكم المتواصل للفن وللفنانين من كل الأنماط الفنية والأدبية..ورمضان مبارك سعيد..
أعرف نفسي، اسمي الكامل “المحبوب الحسين بن محمد”، واسمي الفني والأدبي “الحسين السطاتي”، فنان شعبي ممارس ومهتم بفن العيطة، موسيقي عازف آلة كمان ومغني للفن الشعبي وفن العيطة، وكاتب قاص وروائي وشاعرزجال..ودركي متقاعد، ضابط للشرطة القضائية والعسكرية.. متقاعد برتبة “أجودان”، متزوج ولي ثلاثة أبناء “بذرة وريحانة ومحمد”

  جسر التواصل : ونحن في هذا الشهر الكريم، ماذا يمثل رمضان بالنسبة للفنان الشعبي “الحسين السطاتي”؟
– الحسين السطاتي : شهر رمضان هو شهر الصيام.. شهر العبادة والتهجد والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، شهر الصحة..شهر العلاج الجسدي العضوي والنفسي، ومراجعة صلتي بخالقي وتقويم أعمالي ومصالحة الذات.

  جسر التواصل : هل هناك من فرق بين رمضان الأمس ورمضان اليوم؟

الحسين السطاتي: طبعا..هناك فرق كبير بين رمضان الأمس ورمضان اليوم، تغييرا في الثقافة وفي الغداء. ولكل فترة خصوصيتها وناسها وطريقة عيشها، وحسب الأمكنة التي تتواجد بها، بالنسبة لي شخصيا وبصفتي ريفي بدوي من ريف بادية “أولاد عبو” بمنطقة “أولاد سعيد ” ولاية سطات الدار البيضاء الكبرى بسهل الشاوية، فخلال ثمانينيات القرن الماضي كنا غالبا ما نقضي نهار رمضان في العمل في الحقول حسب الموسم الفلاحي، إذا ما تزامن ذلك مع العطلة المدرسية الصيفية، كنا نحس بالصيام بما في ذلك من تعب وعطش وجوع، وفي المساء عند الإفطار تلتف العائلة حول مائدة متواضعة بأطباق بسيطة تحمل أكلات طبيعية على ضوء الشموع أو الفانوس، ولم يكن هناك ربط للمنازل بالماء والكهرباء، كنا نتفرج على جهاز التلفزيون بالأبيض والأسود أو نستمع إلى المذياع، لنخرج بعد ذلك إلى باحة الدوار حيث الصبيان يلعبون “الدينيفري ولعبة الغميضة”.. والكبار إلى جانب الحانوت الوحيد يلعبون الورق “الكارطة”، ويتسامرون ويدخنون السجائر ومخدر الكيف، وأحيانا بعد صلاة التراويح بمسجد الدوار “المسيد” أو “الجامع” كما كنا نسميه، وكنا خلال فصل الصيف نعود في الليل للعمل الفلاحي في الحقول إلى حين اقتراب موعد السحور..كما كنت أحيي أحيانا رفقة ثلاثة أصدقائي سهرة ليلية بجانب كومات التبن “النادر’، مكونين بذلك مجموعة غنائية على شاكلة المجموعة الشعبية الشهيرة “نجوم بوركَون” بآلات موسيقية تقليدية “كمنجة وجوج بنادر وطعريجة”، ويتحلق حولنا جمهور بسيط من أبناء الدوار، أما اليوم وبعد انتقالي للعيش بالمدينة رفقة عائلتي وفي ظل عصر المكننة والرقمنة، وشبكة الانترنيت، وتوفر وسائل التواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي سواء عبر الهواتف الذكية أو أجهزة الحواسيب، صار الفرد الصائم لا يشعر بالوقت ولا بتأثير الصيام، حيث يمضي الفرد وقت الفراغ في الإبحار بمواقع التواصل وعلى القنوات التلفزيونية.. وفي المساء تجد أكثر الموائد مرصعة بمختلف الأطباق كما وكيفا، أشكالا وألوانا..رغم أن هناك بيننا كثيرون يعانون شظف العيش وضنك الحياة..وأستنكر وأشجب نشر بعض الأشخاص لموائد إفطارهم المرصعة بأشهى الأطباق على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا أدري ماذا يريدون من وراء هذه التصرفات..

  جسر التواصل: حدثنا عن ذكرياتك وعاداتك في شهر رمضان؟
الحسين السطاتي: كثيرة هي العادات التي افتقدناها اليوم بحكم زحف المدينة والعصرنة، ومن بين الأشياء التي تميز شهر رمضان وأحبها كثيرا وهي لمة العائلة وصلة الرحم، اجتماع العائلة بشكل يومي، حيث تجتمع العائلة حول المائدة في وقت الإفطار والسحور، وكذا مشاهدة الأعمال التلفزيونية على القنوات المغربية وكذا الفضائيات العربية..فبالنسبة لي أجتمع أنا وزوجتي وأبنائي يوميا على مائدة الإفطار، ونتابع البرامج التلفزيونية سويا، كما أن هناك إحساس رائع لا يتكرر في غيره، وهو أن الناس أغلبهم يفعلون نفس الشيء في نفس الوقت سواء الصيام والإفطار والفرجة..إنه إحساس رائع وممتع.. وأتذكر ذكرياتي بالدوار بريف “أولاد عبو”، حينما كنا نخرج بعد الإفطار ونجتمع نحن الأطفال وسط مرح الدوار نلعب لعبة “الدينيفري”، والرجال مجتمعون قرب الحانوت الوحيد بالدوار يلعبون لعبة الورق “الكارطة”، والبنات يغنين أهازيج الأغاني الشعبية والعيطة بمكان بالدوار ويعزفن على البنادير والطعارج.. كان رمضان جو الصيام والعبادة والتسامح والتضامن والفرجة والفرح، أما اليوم فقد صرت أسكن بالمدينة، مع أفراد أسرتي أقضي نهار رمضان في الكتابة والقراءة وقضاء حاجيات البيت، وفي الليل أتوجه إلى المسجد للصلاة، ثم أعود لقضاء وقت في المقهى مع الأصدقاء.

جسر التواصل: كيف يقضي شيخ العيطة “الحسين السطاتي” يومه في شهر رمضان الفضيل؟
الحسين السطاتي: لقد تعديت سن الخمسين، وأنا متقاعد دركي، وكاتب ..أحاول قدر الإمكان أن أكون نشيطا خلال فترة النهار، وأنجز أعمالي، فعلى الرغم من الصيام إلا أنني اعتدت أن أعمل فترة النهار، أستيقظ حوالي التاسعة صباحا، أتصفح هاتفي النقال بما في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق الواتساب..أتبادل التحية الصباحية مع الأصدقاء والأحباب، أطلع على جديد الأخبار، وإذا لم يكن لذي شغل أقضيه، أكتب في رواية جديدة بعنوان “العين الزرقاء”، وعند الظهر أتوجه إلى المسجد للصلاة، ثم أقوم بجولة في السوق أتسوق بعض الحاجيات للمنزل، وأعود من جديد للكتابة، أقرأ القرآن، وقبل وجبة الإفطار أقوم بساعة للرياضة، وبعد صلاة المغرب، أجتمع رفقة عائلتي حول مائدة الإفطار، وأعود إلى المسجد أصلي صلاة العشاء والتراويح، ثم أتوجه إلى المقهى لشرب القهوة وتبادل الحديث مع الأصدقاء، وقد يتغير برنامجي اليومي حسب الدافع لذلك.

  جسر التواصل: ما هي أنواع الرياضة التي يمارسها الفنان “الحسين السطاتي” خلال هذا الشهر الكريم؟
الحسين السطاتي: قبل موعد الإفطار بساعتين، أزاول رياضة المشي والجري في الغابة أو على شاطئ البحر بحكم أنني أسكن بمدينة تامسنا قريبا من الغابة ومن البحر، وأحيانا ألعب مبارة لكرة القدم مع الأصدقاء.

  جسر التواصل: وأنت على مائدة الإفطار هل تستمع إلى الإذاعة أم تشاهد التلفزيون؟
الحسين السطاتي: لقد صارت عندي عادة مبرمج عليها منذ سنين، أن أتناول وجبة الإفطار وأتفرج مع زوجتي وأبنائي على التلفزيون على جديد الانتاجات المغربية، لهذا أشاهد القنوات التلفزيونية المغربية منها العمومية والخاصة، وأشاهد برامج الفكاهة والتسلية.

  جسر التواصل: هل تتذكر تجربة صومك لأول مرة؟
الحسين السطاتي: فعلا أتذكرها كنت في حوالي السابعة أو الثامنة من عمري وكانت المنافسة بيني وبين إخوتي؛ أختي الأصغر مني “حضرية” وأخي الأكبر مني “علي”، كنت في الأول أصوم نصف نهار إلى حدود الساعة الواحدة زوالا، وبعد ذلك صرت أصوم النهار كله، حيث كانت تشجعنا الأم رحمها الله بتقديم الهدايا الرمزية كتقديم الحلوى والبيض المسلوق وبعض الدريهمات..

  جسر التواصل: هل تشارك زوجتك في إعداد وجبة الإفطار في رمضان؟
الحسين السطاتي: حاليا لا أشاركها في المطبخ، لأن بناتي راشدات في سن الزواج، وهن يساعدنها في ذلك، أما إذا استدعت الظروف أن أشارك في الطبخ، فسوف أساعد في ذلك، بل بإمكاني أن أحضر وجبة الإفطار لوحدي، لأنني أحسن طبخ الأطباق الضرورية.

 

  جسر التواصل: شهر رمضان معروف بالأطباق الشهية اللذيذة، هل يمكننا أن نعرف الطبق المفضل عند شيخ العيطة “الحسين السطاتي”؟
الحسين السطاتي: لست أكولا ولا شرها، ولست متطلبا في الأكل، أحرص على أن يكون أكلي صحيا متوازنا، وأفضل طبق السمك من أي نوع كان وذلك حسب المستطاع، كما أنني أحرص على وجود طبق السلاطة بالخضر والفواكه.

  جسر التواصل: شاركت مؤخرا، بتاريخ سابع مارس في سهرة اليوم العالمي للمرأة بمدينة تامسنا، وتم تكريمك بهذه المناسبة، كيف كانت أجواء هذا الحفل؟
– الحسين السطاتي: أشكر الفرع الإقليمي الصخيرات تمارة لرابطة كاتبات المغرب في اسم رئيسته الأستاذة الشاعرة فاطنة جليدي، هذا الفرع الذي أتاح لي الفرصة للمشاركة في هذه الاحتفالية بصفتي فنان شعبي “شيخ للعيطة”، وشاعر زجال وكاتب قاص وروائي..وكرمني خلال هذه المناسبة، لقد مر هذا العرس الثقافي الأدبي والفني، في أجواء فنية رائعة، جمع بين الكلمة والبسمة والنغمة..حيث تخللت الحفل قراءات شعرية لعدد من المبدعات والمبدعين، وشهد وصلات غنائية عيطية وجوائز تكريمية، احتفاء واحتفالا بدور المرأة في المجتمع.

 جسر التواصل : هناك بعض الفرق الموسيقية لفن العيطة تحيي سهرات ليالي رمضان، هل الفنان “الحسين السطاتي”يشتغل في ليل رمضان؟
الحسين السطاتي: فعلا هناك فرق موسيقية عيطية تنشط في ليالي رمضان وتحيي سهرات، وأقول دائما للناس فيما يعشقون مذاهب، هناك من الفنانين الشعبين من تدفعه الحاجة إلى العمل خلال شهر رمضان، لأن الفنان الشعبي بصفة عامة في شبه عطالة طيلة السنة، وكما هو معروف ففن العيطة موسيقى وغناء ورقص، فن موسيقي عاطفي غزلي يهز المشاعر، وقد تلقيت طلبات للعمل ليلا بمقاه تنشط موسيقيا في هذا الشهر الفضيل، لكنني رفضت، فأنا والحمد لله دركي متقاعد وإلى حد الآن لست محتاجا ماديا، لذلك أفضل أن أستغل هذا الشهر الكريم في العبادة والتقرب إلى الله وفي الكتابة..

  جسر التواصل : هل من تداريب موسيقية مع أفراد مجموعتك خلال هذا الشهر الفضيل؟
الحسين السطاتي: الحمد لله على نعمة العلم، فبفضل التكنولوجيا صرنا نتواصل داخل المغرب أو خارجه، تواصلي مع بعض أفراد مجموعتي الغنائية تقريبا شبه يومي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر تطبيق التراسل الفوري “الوتساب”، وهناك بعض الأفراد الذين يسكنون بالقرب مني بالمجمع السكني “النور” بمدينة “تامسنا”، الذين ألتقي معهم بالمقهى ونناقش مواضيع مختلفة أغلبها تدور حول عملنا الفني الموسيقي.

  جسر التواصل : بعيدا عن فن العيطة، وبصفتك كاتب ما هو آخر كتاب قرأته أو برنامج أو مسلسل أو فيلم تشاهده أو شاهدته خلال هذا الشهر الفضيل؟
الحسين السطاتي: أنا مدمن قراءة، وأجد متعتي في ذلك كلما أُتيحت لي الفرصة، قد أقرأ من ثلاثة إلى عشرة كتب في الشهر، وأحيانا أقرأ كتابا في اليوم إذا ما كنت في مزاج رائق.. وتتنوع قراءاتي بين الرواية والقصة وكتب علم النفس والتنمية الذاتية والتاريخ.. وحاليا في هذا الشهر الفضيل، بعد قراءة القرآن، أعيد قراءة رواية “البارمان”، للكاتب المصري الأديب “أشرف عشماوي”، ورواية “في الظلام” للروائي المصري “نجيب الكيلاني”، وأكتب في روايتي المقبلة التي اخترت لها مؤقتا عنوان “العين الزرقاء”، أما عن مشاهدتي لبرامج أو أفلام تلفزيونية خلال هذا الشهر الفضيل، فذلك حسب المتاح من الوقت، حيث أفضل وأرتاح لمشاهدة الأفلام الوثائقية عن الحيوانات. وأتفرج على القنوات المغربية أثناء وجبة الإفطار، ومشاهدة الأخبار..وأتصفح أحيانا مواقع التواصل الاجتماعي على هاتفي النقال.

 جسر التواصل : كيف يرى الحسين السطاتي ما تعرضه القنوات التلفزيونية المغربية خلال هذا الشهر؟

الحسين السطاتي: بالنسبة إلي أرى أنها برامج متنوعة بين الفكاهة والثقافة والأخبار والمسلسلات والأفلام..رغم أنني أشاهد لقطات لمدة قصيرة فقط، لاحظت ظهور وجوه شبابية جديدة، وتبدو لي هذه القنوات مثل سوق تُعرض فيه سلعا مختلفة منها الجيد والرديء، ويبق الانتقاء للمشاهد كل حسب ذوقه وخلفيته الثقافية.

  جسر التواصل : بعد رمضان أيكون وزنك في ازدياد أم في انخفاض؟
الحسين السطاتي: لقد تعديت سن الخمسين، ووزني دائما في الوزن المثالي، أراقبه باستمرار، كما أتبع نظاما غذائيا صحيا طيلة أشهر السنة، وأمارس الرياضة بصفة منتظمة، أنا من أتحكم في وزني، والصحة تاج فوق رأس الأصحاء، طولي 1.71 م، لذلك أحرص أن يكون وزني “كتلتي الجسمية” بين 70 و75 كيلوغرام.

 جسر التواصل: ماهو جديدك الفني الموسيقي الغنائي والأدبي السردي؟
الحسين السطاتي: فيما يتعلق بجديدي الفني الغنائي والأدبي، فبالنسبة لجديدي الموسيقي الغنائي سأقوم إن شاء الله بعد شهر رمضان بطرح على قناتي بموقع “يوتوب”، أغنية تراثية “عيطة مرساوية”، وأغنية شعبية مستحدثة من كلماتي وألحان الأستاذ الملحن “يوسف مغران”، الملقب ب “بوفلجة”، هذا من ناحية الجديد الموسيقي، أما فيما يتعلق بجديدي الأدبي السردي، فأنا أواصل الكتابة في عملي الروائي القادم بعنوان “العين الزرقاء” وأكتب قصائد زجلية ضمن ديواني الزجلي المقبل بحول الله بعنوان “عيطة سروت الحصبة”، كما أكتب في الجزء الثاني من سيرتي الروائية بعنوان “عيطة الحب وحب العيطة”..

 جسر التواصل: كلمة أخيرة لجمهورك ؟
الحسين السطاتي: شكرا للجمهور الكريم على التشجيع والدعم المادي والمعنوي، فبفضل الله عز وجل، وبفضل الجمهور تكون لي دافعية قوية للاجتهاد وللعطاء ومواصلة الغناء والكتابة، وأعده أنني سأعطي كل ما في وسعي لفن العيطة من موقعي كفنان ممارس شيخ للعيطة وككاتب، وسأظل وفيا لهذا التوجه الموسيقي، للمساهمة في الحفاظ على هذا الفن الأصيل، هذا التراث الفني المغربي اللامادي، هذا الإرث المشترك بين المغاربة، وشكرا لجميع المنابر الإعلامية التي تساهم بجد في إعطاء إشعاع للفن وللفنانين المغاربة وتنوير الحقل الفني المغربي، وجزيل الشكر والامتنان لمنبركم الإعلامي “جسر التواصل” الذي شيد لي هذا الجسر الإعلامي لأقف عليه وأطل منه على الجمهور الكريم، أتمنى أن أسمعه في حلة سمعية إذاعية “راديو جسر التواصل”، وأن أسمعه وأشاهده في قناة تلفزيونية خاصة، وفقكم الله ولكم خالص تحياتي.. ورمضان كريم وكل عام وأنتم بخير.

Views: 5

الاخبار العاجلة