جسر التواصل الرباط
بهمة العارف بخبايا الألوان والضلال والأضواء ,يمضي الفنان الكبير محمد الموساوي الرحالي في طريقه متمسكا بأسلوبه ….متيما بانطباعيته الجديدة … مغرما بها, مانحا اياها من جهده…. وقلبه ..وأعماقه …وابداعاته الشيء الكثير … هذا العاشق للفن, الدارس له… المتعمق في مدارسه ,سرعان ما اختار له طريقا … بقي وفيا له ,طيلة مشواره ومساره الابداعي … رافقه كظله… عاش معه… وله… وبين ثناياه … وفي أحضانه…. ليتوج سيد الفن التشكيلي ,ورائدا من رواده, وفارسا من فرسانه , ومتعبدا في محرابه… لا يرغب عنه بديلا, ولا يعشق غيره … هي قصة حب طويلة تناقلتها الألسن , و سردتها المقالات والكتابات ,وظلت شاهدة عليهااللوحات … وأكبر عرفان لفنان كبير, وأصيل ومبدع…. وملهم…. معبر بأسلوبه الفريد ,وأناقة ريشته ,وعطشه المتواصل ,وارتوائه من فضاءالابداع …
هذه لوحة أخرى رائعة من لوحات الفنان الكبير محمد الموساوي الرحالي :

Views: 5























