جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

من المعلوم أن الحكومة المغربية كانت قد اعتمدت سنة 2005 العمل بالنسبة للإدارات العمومية وفق التوقيت المستمر، وذلك بهدف مضاعفة مردودية الإدارات العمومية وتوفير الطاقة، لكن هذا الأمر أصبح يثير الجدل بالمغرب.
فقد توصلت جسر التواصل بشكايات متعددة من ساكنة أولاد أفرج والنواحي بإقليم الجديدة ،والذين عبروا عن استيائهم من غياب مجموعة من الموظفين،حيث وجدوا بعض المكاتب فارغة، خاصة في فترة بعد الظهيرة،. المشروع الذي أحدثه الوزير الأول السابق، ادريس جطو، سنة 2005، لتحديد توقيت عمل الإدارات العمومية ما بين الثامنة صباحا و30 دقيقة، والرابعة بعد الزوال و30 دقيقة، تتخللها نصف ساعة غذاء، لكن الغريب بجماعة أولاد أفرج أن نصف الساعة هاته يتم تجاوزها لتصبح ساعة ونصف أو ساعتين وفي بعض الأحيان تزيد
صاحبنا المعني بالأمر دائم الغياب و المواطنين ينتظرون.. و تضيع مصالحهم و معظمهم ينتظرون استلام أوراقهم ..و ليست هذه المرة الأولى التي يقوم بها.. و يضرب بعرض الحائط مهامه كموظف بهذه الجماعة المنكوبة.
إلى متى سنبقى على هذا المنوال ؟ علما بأن هناك عدة أشخاص في وطننا أكفاء و لديهم إمكانيات تفوق هؤلاء المتسلطين؟ والغريب أن هذا الموظف يغيب هو وزوجته الموظفة القادمة من مدينة بعيدة؟
الأمر لم يتوقف هنا.. فهناك سخط عارم و احتجاج من طرف مجموعة من المواطنين الشرفاء..حيث تحول صاحبنا إلى “شناق” الانتخابات..رغم انه لا يفقه فيها شيء..حيث أصبح دائم الحضور مع أحد “الوجوه” التي تدعى أنها سياسية.. رغم أنها كانت من الأسباب المباشرة وراء النكبات التي تعرفها هذه الجماعة والجماعات المجاورة..بسبب التسيير العشوائي للمجالس التي رمت بالمنطقة وأهلها في الهاوية..
السياسي الذي اصبح يجالسه الموظف الشبح لم تظهر إليه أولاد أفرج والجماعات المجاورة إلى خلال هذه الأيام؟ فأين كنت خلال الأعوام الماضية؟ وأين كنت عندما كانت كورونا تعمل فعلتها بالمواطنين؟
صاحبنا ومن معه أصبحوا يترددون على إحدى المقاهي المتواجدة قرب الجماعة..وكأنه يقول لنفسه وللآخرين شاهدوني مع من اجلس؟ رغم أن جليسه مجرد ورقة محروقة..والساكنة فهمت وعرفت من يريد الخير للمنطقة وأهلها.ومن يريدون استغلال الفرصة..ولا يظهر الا في مثل المناسبات..
هاتف نداء الاستغاثة من المجتمع المدني بأولاد أفرج وكل الجماعات المجاورة..يرن كل دقيقة..ولن يتوقف حتى ترحل مجموعة من الوجوه السياسية التي فعلت ما شاءت بالمنطقة عامة..تاركة أهلها يندبون حظهم العاثر…ولكن المعادلة سوف تنقلب خلال الانتخابات القادمة..لان مجموعة من الوجوه الشابة الطموحة والعازمة على التغيير ستكون حاضرة..و لها كل الحظوظ للظفر بأكبر عدد من الأصوات..والكرة تبقى في ملعب الساكنة..التي تريد قطع الحبل مع الماضي الأسود..ومع من شوهوا صورة دكالة عامة بألوان حزبية..لوثت سماء مجموعة من الجماعات ..وتركت أهلها يعيشون المعاناة والفقر والتهميش والبطالة والحكرة..
Views: 13
























