أشغال إصلاح الطريق الرابط بين أولاد أفرج وميساوة مرورا بأولاد حجاج..تطرح أكثر من علامة استفهام؟؟؟

جسر التواصل21 مايو 2021آخر تحديث :
أشغال إصلاح الطريق الرابط بين أولاد أفرج وميساوة مرورا بأولاد حجاج..تطرح أكثر من علامة استفهام؟؟؟

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي


أطلقت ساكنة دوار أولاد حجاج معها ساكنة ميساوة بجماعة أولاد أفرج إقليم الجديدة صرخة الاستغاثة، ودقت ناقوس الخطر، وطلب النجدة من الجهات المعنية والمسؤولة للوقوف على ما تقوم به الشركة المنجزة لمشروع إصلاح وتهيئة المسلك الطرقي الرابط بين دوار ميساوة بمركز أولاد افرج مرورا بأولاد حجاج..
وفي اتصال هاتفي مع مجموعة من سكان المنطقة والعديد من الفعاليات المحلية والجمعوية، والذين عبروا عن سخطهم لمثل هذه الشركات والتي تبحث فقط عن الربح دون القيام بواجبها، إذ يبدون بملاحظاتهم دون أن تلقى أذانا صاغية، وتم الوقوف بمعية السكان وبشكل جلي على مجموعة من الخروقات والهشاشة والتي يمكن الوقوف عليها، إذ بمجرد استعمال جانب الطريق واستغلاله، تحس بمجموعة من الأمور نتيجة قلة الأتربة المستعملة وعدم دكها وسقيها بالشكل المطلوب مما ينذر بالغبار بمجرد استعمالها اليومي..زيادة على عدم وجود “القادوس” لتفريغ المياه..في مجموعة من الاماكن بجانب هذا المسلك..كما تظهر الصور.

وبخصوص الجوانب فلم يتم حفرها بالشكل المطلوب، مما سيجعل الطريق تتعرض للانجراف والدمار بمجرد سقوط الأمطار، وأشار المتضررون إلى الغش في عرض الطريق والذي لم يحترم بشكل قطعي في أمكنة متعددة، بالإضافة إلى استعمال الشركة لأتربة من النوع الرديء وخصوصا البياضة، والذي سيعيق السير بمجرد سقوط قطرات من المطر.
وقد أجمعت الساكنة أن صاحبة المقاولة خيبت ظنهم بعد طول انتظار هذا المشروع لفك العزلة عن الدواوير،وأن الأشغال تعدت المدة الزمنية المخصصة لها في الوقت الذي حددت المدة فقط في مدة معينة، يقول أحد الافراد..وهو يتكلم بمرارة وحرقة..لان الاشغال كانت قد انطلقت مند مدة وتوقفت لأسباب مجهولة..وقبل أن تعود مؤخرا.
كما تساءل أحد الأفراد الذين شعروا بالحكرة.. عن دور التقني الذي يزور الأشغال، والذي لا يكلف نفسه حتى الوقوف دقائق معدودة. مضيفا أن الخطير في الأمر، لا أحد يكثرت لكل الفضائح والتلاعبات التي تطال المشاريع الطرقية بهذه الجماعة والجماعات المجاورة كأولاد زيد ومتوح والقواسم وبولعوان وغيرها، إذ تعالت أصوات متعددة وفاضحة للتلاعبات دون أن تجد من يسمعها؟ وكأننا في زمن السيبة.
ومن المعلوم أن التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة خلال هذا الموسم قد كشفت عن الغش في إعادة تهيئتها والتي لم يمر على إنجازها سوى أشهر قليلة.

حيث شهدت الطريق تصدعات وتشققات في طبقات الإسفلت،والعديد من الحفر، بعد التساقطات المطرية التي تسببت في غمرها بالمياه وعرقلة حركة السير بها.
مما جعل الساكنة تجد صعوبة في العبور..وتستنكر طريقة الانجاز ، مطالبة الجهات المعنية بالتدخل والتحقيق مع المسؤولين عن إنجاز المشروع.
لنا عودة لهذا الموضوع بتفاصيل أكثر في وقت قريب..للوقوف على مجموعة من الحقائق الضائعة عن المواطن المحلي.

Views: 11

الاخبار العاجلة