جسر التواصل/ مراسلة:عبد الرحيم البصير
ارتاحت ساكنة مدينة اسفي واطمأنت حين تجندت قوات الأمن والقوات المساعدة بدوريات متتالية قصد استتباب حظر التجوال الليلي.. لكن هذه الدوريات سرعان ما كفت عن عملها الذي ينبغي أن يستمر حتى لا تعيش الساكنة رعبا وقلقا جراء أصوات الشباب والمدمنين على المخدرات الذين يقضون النهار في النوم والليل أمام أبواب المنازل وفي الشوارع يتسكعون خصوصا بمواقف السيارات فضلا عن العديد من الأحياء.
فالليل خلقه الله لباسا وللنوم وللسكون والنهار معاشا وللنشور وللعمل، لكن شباب اليوم غيروا القاعدة والمألوف، معتقدين أن هذه هي الحرية.. متناسين أن الحرية تنتهي حين تمس وتخدش كرامة الآخر و تقلقه، الشيء الذي يستدعي من الجهات المسؤولة ومن الأمن والسلطات المحلية، استمرار القيام بدوريات حظر التجول الليلي كعمل استباقي حتى لا تنموا ظاهرة التشرميل أو غيرها، لأن الشباب يحتاج إلى تقويم و ردع،.
Views: 7
























