جسر التواصل/ الرباط
قدم وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عرضا حول الدخول الجامعي للسنة الجامعية 2023-2024، أمام مجلس الحكومة الخميس.
عرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار تطرق لمختلف معطيات ومستجدات الدخول الجامعي 2023/2024، والذي انطلق ابتداءً من يوم الاثنين 11 شتنبر 2023 تحت شعار: التمكين والتميز والابتكار.
وفي هذا الإطار، أفاد الوزير أنه من المتوقع أن تعرف أغلب مؤشرات التعليم العالي تطورا خلال الدخول الجامعي الحالي، حيث يرتقب أن يصل عدد الطلبة الجدد بالتعليم العالي بمكوناته الثلاث (التعليم العالي الجامعي العمومي وغير التابع للجامعات والتعليم العالي الخاص) إلى 343.409 طالبا خلال سنة 2023-2024، بزيادة تقدر بنسبة % 6,7 مقارنة مع السنة الجامعية 2022-2023.
وأبرز الوزير أن الدخول الجامعي الحالي تميز بانطلاق العمل بالهندسة البيداغوجية الجديدة المعتمدة في إطار تنزيل المخطط الوطني لتسريــع تـحــــول منظومة التعليم العـالـي والبحث العلمي والابتكار 2030، بالإضافة إلى اتخاذ عدة تدابير لتعزيز الدعم الاجتماعي لفائدة الطلبة من قبيل توسيع عروض الإيواء (+5520 سرير) والمطعمة (15 مليون وجبة).
حديث السيد الوزير يجرنا للحديث عن السكن بالأحياء الجامعية،ومن بينها الحي الجامعي مولاي إسماعيل بالرباط.

هذا الحي الذي عاش أزهى أيامه في السنوات الماضية..حيث تخرجت منه العديد الكفاءات الموزعة في كل القطاعات والوزارات ولكن في السنوات الأخيرة لم يبق الحي ذلك الفضاء الرحب الذي يخلق الجو المناسب للطلبة الذين قدموا من مدن بعيدة.
مشاكل الحي متعددة حيث ظهرت في المطعم..والسكن وتسيير العديد من القطاعات الأخرى منها شؤون الطلبة…زيادة على القطاع الرياضي.
فالمطعم عرف فوضى كبيرة لأسباب يعرفها الجميع..حيث أوكلت المهمة إلى اناس لا تجربة لهم في المجال..وعلى سبيل المثال غياب معرفة الجودة..ونفس الصورة تنطبق على باقي القطاعات الأخرى..هذا عكس السنوات السابقة حيث كان أهل الاختصاص من يقودون المهام..وحتى تكوينهم العلمي والبيداغوجي كان يسمح لهم بذلك..والكل يتذكر من كان في عهد المدير الكوهن..في هذه المصالح..عكس السنوات الأخيرة..حيث العديد من الأعوان هم من أوكلت لهم مهمة القيادة.
وحتى القطاع الرياضي الذي يعتبر ركيزة مهمة للطالب..عانى الويلات بسبب تقاعد كل أساتذة التربية البدنية الذين كانوا هناك..مما فتح المجال لأحد الأشخاص القادم من العمل”النقابي” ليفعل ما يحلو له..فضاع كل شيء..وغاب اسم الحي مولاي إسماعيل على منصة الألقاب في البطولات الجامعية.
تعيين المدير الجديد القادم من قيادة سيدي عبدالرزاق ،والذي ترك بصمة مميزة هناك..من المنتظر أن يقوم بثورة داخل هذا الفضاء..حتى تعود تلك الصورة التي غابت..
كل هذا يتماشى مع قرارات الوزارة التي تنص على الاهتمام بالطالب..لأنه هو رجل الغد….
Views: 10
























