محمد كمل القنيطرة 04/09/2023

وانا الذي يمقت الإنتظار
انت علمتني أبجدية الإنتظار
اصبحت أستاذا كبيرا في الإنتظار !!!
بعد ان علمتني
ان أعود الى فصول الدرس
محملا بكراسة و”قلم بكر”
لأعيد خلق كل شيء في
وفي عوالم حنين إفتقدته
ارسم طريقا جديدا ٱخر
اسواره من لبنات الإنتظار
الذي انت من لقنتني حروفه
و
كل
هذه الحروف
الحروف الحروف !!!
التي تتراقص في اناملي
كما ساحل مهجور ثماره أسماك تبحث عن صياد ماهر لست هو
لانني لا اثقن إلا إصطياد الخسارة في الارض والسماء

و
اشكر “إبليس”
الصديق الوحيد الذي يبحث لي عن الخلاص مني ومنه !!!!
هكذا
و
بعيدا
عن التفكير
الذي لا يتوقف
رخصت لحروفي
كل حروفي
ان تهجر اناملي التي كادت أن تحولها الى مقبرة حقيقية
و
شرعت أصلي عليها في جنازة الغائبين !!!
الغائبين وحدهم من حضروا
لم يحضرها غيري والحروف
و
هذا القلب الذي نسجه الإنتظار
هو
من
تحمل
كل شيء
في
اي شيء
وانا
لم
يكن لي اي دور
ارقبه
لعله
يرحم
نفسه
و
يرحمني
واروي له كل *أشعاري *
ليعيد نظمها من جديد
في قريض حبره القريض
سواحله قوافي زاهية
بالحياة
فابتسم
و
سألني قلبي
عن طريق الأمل
قلت له
“نحن عشاق اللا_طريق”
لان الطريق :
* se Hace andando El Camino Al Andar “.
ملحوظة : اللوحات التي تزين حروفي هي للفنانة التشكيلية المغربية : فاطمة لغريسي .
Views: 8






















