جسر التواصل/ الرباط
انتشرت ظاهرة تجارة المخدرات بشكل كبير بمنطقة دكالة،خصوصا في السنوات الأخيرة،والدليل هو حجز كميات كبيرة بين الفينة والأخرى،كان أخرها،مؤخرا عندما تم توقيف خمسة أشخاص بكل من مكرس وخميس متوح،باقليم الجديدة،من طرف عناصر الشرطة القضائية التي حلت من الجديدة،مع حجز كمية من المخدرات والماء المسكر، وهنا يطرح السؤال أين كان رجال الدرك والسلطات المحلية؟
ومن المناطق التي اصبحت معروفة بالمخدرات وبكل انواعها،منطقة بولعوان،التابعة لقيادة متوح،حيث انتشار الظاهرة التي راح ضحيتها الكثير من الشباب والأطفال الأبرياء.
وهناك العديد من الدواوير التي تباع فيها المخدرات بكل أنواعها، وكذلك على شط نهر أم الربيع،المعروف بجغرافيته الوعرة، بيع المخدرات أصبحت “بالعلالي”.
وتطالب ساكنة المنطقة بالتدخل الفوري لفرقة عناصر مكافحة المخدرات، للحد من هذا الفيروس القاتل،حيث أصبحت هذه المشكلة متجدرة في العديد من الأماكن.
و استنكر عدد من المواطنين الوضع الذي أصبحت عليه المقاهي المتواجدة بالمركز،حيث باتت وجهة مفضلة للمدمنين على المخدرات،ومنها بعض المقاهي التي لا يتملك أصحابها التراخيص.
وإلى جانب ذلك، أكدت الساكنة أن عددا من مالكي المقاهي في المنطقة يتغاضون عن تعاطي المخدرات داخلها من قبل الشباب والمراهقين الذين يرتادونها، الأمر الذي بات يشكل تحديا حقيقيا أمام تقدم شباب المنطقة ويعصف بمستقبل العديدين منهم.
واستنكرت الساكنة سبب سكوت الجهات الأمنية والسلطات الإدارية عن عدم التدخل على عجل من أجل القيام بحملات تمشيطية ورصد خطة محكمة لتخليص رواد هذه المقاهي من استنشاق السموم الفتاكة التي تسود بها والحد من انتشارها.
Views: 10
























