محمد كمل القنيطرة المغرب 11/02 /2023

لأنه لا يمكن
ان
نستحم في الروح
مرتين
و
لأن الروح !
لها
صلاحية واحدة !
لا تشترى
لا تغير
لا تعود ابدا
إن حلقت
فانت وحدك
من
تركب
المستحيلا دوما
حتى أصبح تقليدا لك
تريد
أن
تتغلب
تنتصر
على الروح
ان تتفاوض معها
ان
تعيد
الروح
إلى
روحك التي
تعيش
الآن في جسدك
هروبا منك
يشبه الخوف
بين
الترهيب
و
الترغيب
و
التصاقا بك
لكل هذا
وغير هذا
تسعى
و
انت
تستجدي
ما تبقى
من
” اللا روح ”
التي
وحدها
هي وحدها !

فقط الروح تهرب
و
تغادر
الروح تسافر
في قوافل
“أرواح مهجورة “
كما روحك تماما
او
” لا روحك “
تسير لوحدها وحدها !؟
تقرر هي خارطة الطريق
لتتجنب ” فخاخ الزمن المقيت ”
ترفع أعينها الى السماء
والسماء
مفتونة بالقمر وحده
و
هو
من
صنيعها
لكنها لا تمل !؟
من التعمق في رقة عيونه
في كل هذا “الجمال الرباني “
و
الأرض
هي
نفسها
تنتظر
ذات النور
الذي يسكن القمر
نورا آخر من ذات القمر
لتفتح لنفسها
حدائق يزرع فيها القمر
و
تصير كل الورود
ثملة بالندى
و
القمر
المزهو بجماله
لا تعجبه
إلا صورته
و
هو
يتخد من الماء
مرآة
تعمق
“نرجسيته “
و
لا
يرى
اي
شيء
في
الكون اجمل منه
إلا السماء
هي
الأم والأب والحضن الرحيم
هي
من
كانت ثمارها
نجوما وكواكبا
تبعد عن القمر
وحدته
و
عمق حكمته
و
حلمه الذي جعلنا
نحلق بأعيننا
لنفرح
برؤيته
و
ننتظر ” الفرج “
و
نتغنى
مع
كل
الأرواح
التي
تجمعت في قوافل لا حدود
لها
تريد
أن
تتزين
بأجساد أخرى جديدة
لا
تنزف انينا
حتى صارت سجنا للروح
و
تسافر
في
حدائق
لا
تغيب عنها الشمس
و
يصبح القمر فيها
مستحيلا
متى !؟
تفتح خزائن الكون
لننعم
في أرواحنا
بنور الشمس
و
إبتسامة القمر
الذي يغيب
و
يحضر
فينا
لكننا
لتواضعنا
و
قلة حيلتنا
لا
ندرك
متى
نكون القمر ؟
و
متى
نكون
الشمس
في
حياة
الآخر
لنرسم
على
شفتيه
تلك
الإبتسامة
التي
هي
الزاد
و
السند
لحياة
أخرى
هناك
بعيدا
عن
كل
من
سرقوا منا
تلك الأشياء
التي
لا
تشترى
لكنها
تبحر
بنا
في
بحور
لا
تغيب عنها
شمس الأمل
و
الدوبان في الآخر
لنعيش
معا
حياة جديدة
لا مكر فيها
و
لا
ظلم
و
لا
عبودية في:
“جنة عدن” و ” جنة المأوى “
و
” حدائق بابل “
و
“سمرقند أخرى ”
و
“إرم ذات العماد ”
الى
يوم
الدين
في ” حشر جديد ”
تمحى فيه ” السبورة “
من كل
ذنوبنا
كبرت او صغر حجمها
لنسعد واروحنا الجديدة
في خلود لا زمان فيه
تتراقص الأرواح الجديدة
في قداس الفرج الأخير
في عرس لا ينتهي أبدا
و
كل
واحد
منا
يبحث
لنفسه
عن
” برزخ ”
رحيم
لكل هؤلاء الضعفاء
الذين يتساكنون
على الأرض
في
عداء
و
كراهية لا حدود
لخيالها .
ملحوظة: اللوحات التي تزين حروفي هي للفنان التشكيلي المغربية : امل الفلاح






















