” بريق آخر” للكاتب والشاعرمحمد كمل

جسر التواصل2 يناير 2023آخر تحديث :
  ” بريق آخر” للكاتب والشاعرمحمد كمل

محمد كمل القنيطرة  المغرب  1/1/2023

متى تدق
طبول الإتبهار
في هذه الحياة
التي ” لا حياة فيها ”
و
انت تحاول
ان تفك
خيوط معادلة
نسجت لقرون و يزيد
ان يسرقك الحظ من تعاستك
حين لا تراه
و
تشقى في جهنم ” الدنيا ”
لكي يشعر الحظ بوجودك
و
تبتسم في عمقك
عن تفاهة كل شيء
في كل شيء
ان تكون ” شاعرا ”
عظيما من حجم من أبدع
” الشمعة ” لكنها لم تسهم
في دفء له كيفما كان
لم تنر له الطريق
لحياة كريمة
ويستمتع بنورها
فتمسك بإبتسامتك
لكن
و
مع
ذلك
و
على
الرغم
من
كل ذلك

 


انك تسعى
إلى تغيير
التاريخ الخاص بك
“وذلك أضعف الخيال ”
في هذا الزمان الذي
يسير مهرولا
أمامك كخيط” قوس قزح ”
لا يصلك
منه سوى السراب السراب
و
انت تسعد نفسك
من دون أي شيء
وبلا سبب
و
هذا الكون
الذي
اشبعك عصيانا
و
تمردا
لتدخل
في دوامة
كل هذا الذي ترى ولاترى
سوى سعادة الٱخرين
عناق الأيام بدون معنى
مع بعضها وانت المتفرج
كأنما نجحت في التخفي عنها وعنك
و
تبادل الورود بين ” أشباه البشر ” وما هم كذلك
و
” الضحكات الصفراء والزرقاء ” و” الرمادية”
الموت دون كلل لازال يلاحق الموت
و
نحن نحيى و لا نحيى !!!
هاهنا في هذه ” اللا_ حياة ”
التي أسقطنا فيها عبثا
حرب تغازل حروبا
و
لمعان الحروف
يكاد يخفت
و
نحن نقاوم
أمواج الرماد
نحاول
و
نحاول
أن
تلمع ذات الحروف
التسعة والعشرين
كيف لها
أن تحتضن
صبيب الأنين الأنين
الذي يخترق
الروح والجسد
و جسد الروح
مل الوقوف
مل التأمل
مل السهر
وحيدا الى جانب القمر
مل الوحدة والسهر
الذي لا يغير شيئا
يبعث لك القمر
رسائل ضوء بين الحين والآخر
فانحت منها قصائد
تليق بالعام الجديد
“توضأ بالمحبة ”
و
عانق شطحات
_” طاغور ”
_” ابن الرومي ”
_”الحلاج ”
_محمد إقبال ”
_”ناظم حكمت ”
_” محمود درويش ”
_”فاطمة المرنيسي”
_” بيرم التونسي “
_”زكية داوود ”
_” ابن الفارض ”
“_سعيد الرفاعي “
_”عمران المالح “
_”ابن طفيل ”
“_جمال الدين العبراق”
_”بدر شاكر السياب ”
_إبن عجيبة “
_”أدونيس”
_”إبن رشد “
“_محمد الماغوط ”
“_مؤنس الرزاز”
_”أحمد المجاطي ”
_”محمد علي شمس الدين “
_”حوري الحسين ”
_”عبد القادر البويغرومني ”
_” مظفر النواب ”
_ “نجيب سرور ”
“_أمل دنقل “
و
كل ” زنادقة الشعر المقدسين ” الساكنين الفردوس الأعلى هم من قالوا لا ورفضوا مأدبة الشيطان
هم وحدهم من سبقونا !!!
في الدين والدنيا
هم وحدهم وثلة من الٱخرين
من كانت لهم مفاتيح
سلاطين الحكمة واليقين و الشك
سلام دائم لا حدود له
فزغنا عن الطريق
صرنا ” جبة لا جبة فيها ”
تسابق الريح
بلا هدف
بلا خطط
بلا أمل في الوصول
لان
الأهم
ليس
هو
الوصول
لكن
الأهم هو أن تزهر في الطريق وانت تسير
فلا تنظر إلى الأرض ابدا
و
ابسط جناح رؤيتك
الى السماء
الى السماء
الى السماء
علها تشفق عليك
و
تمدك
بحروف
جديدة
لم يلمسها
“لاالجن ولا الإنس”
أسرع من جند ” بلقيس “
لتبدأ
وهدوء القمر
و
حرارة الشمس
من
قلب
جبال الرماد
التي
خلفته
حرائق العقود الماضية
علك تحلق
حين يتعبك المشي.
ملحوظة: اللوحات التي تزين حروفي هي للفنان التشكيلي المغربي : سعيد ريان .

الاخبار العاجلة