محمد كمل القنيطرة المغرب 24/12/22

هي رعشة
قد تشبه الخوف من الموت
او الحسد أو هما معا
في زمن فقد فيه الزمان
تعانقت عقارب لا زمان فيها
في هذا الشكل الدائري
الذي تطلق عليه راسك
الذي ضل الطريق
إلى السراب
المفتاح الوحيد
الى الحلم والقمر
لتصل إلى ذلك الإحساس
وانت لوحدك
و حدك
تصغي لأحلامك تباعا
تحاول
وانت
تتأمل في ” صلاتك السادسة هذه “
او
هكذا تخال انك تتأمل
في تذكر ملحاح
لكل هذا الذي
يجري
و
لا
يجري
لا يجري وهو يجري
تظن أن كل ما يقع حقيقة
لكن كل هذا الذي تراه
او يبدو لك انك تراه في بحر من التردد في حدود بين الحقيقة والخيال :
ما هي لوحات !
تم إعدادها قبلا!؟
في
” بروفة بليدة جدا ”
حتى انك صرت
تهتف بالنصر
وترفع شارات حرفه
الاول : ” V” باصبعيك
اللذان افترستهما السيجارة
حين يرسمون لك كل ذلك

و
انت تعرف او تكاد تكون متيقنا
من انك لم تنتصر ولن تنتصر أبدا
ابدا
أبدا
ولكن
“هيأ لك “
ذلك
لتزحف ” كالاحمق في الزفة”
شوارع الفرح
حالما
بسيول جارفة
من
القرنفل والياسمين _ الزعتر
و
الألوان تغمسك في اعراسها
في حلم تود لو أنه لن ينتهي ابدا
و
يلفك الفرح نشوة
في فرحات لا تنتهي
حتى
لا
تقف
على
“خدعة ” قوس قزح ”
و
تكتشف
انك
انت
الطفل
الصغير
ل” بيغ برودر “
” le petit fils de _ Big Beother “
هم وحدهم من يرسمون
لك كل هذه اللوحات الفرحة!
و
يهندسون جغرافيتها!
و
تنجدب انت والغباء
نحو
حشود
الجماهير لتعانق كيفما اتفق
فقط مع ذلك الرصيد الذي خصص لك لتفرح فيه
فقط وحده من يمنح لك
سلطة التمتع
بحصة خصصت لك محددة
و
تختلط
عليك
الأمور
حتى
تخال انك انت من صنع هذا
القرار
و
ان
هذه الفرحات
مع انها
لوحات
مخطط
لها
في
غيابك
وحتى
و
ان
عدت
” بخفي انين ”
و
حفنة دموع
تشعر
انك
قد
حررت
” فلسطين وضواحيها ”
واننا سقطت سهوا في اللعبة
انا الواقف الآن
امام شاشة هذا الهاتف الخليوي الرخيص جدا
لا
اعرف
هل
هذا الذي أكتبه الآن
هو
رحيق أناملي
ام
هو
كلام صنع هناك !؟
في
معامل السعادة
والفرح
هناك في الأعالي
خيوطا تلاعب خيوطا
لدى
“الحاج الأكبر ” !؟
“Big Brother “
لأمرره لكم هذه الحروف
انا “الرقاص ” فقط
الذي
يغضب العالم بخربشاته
و
نفسه
حين يعلم
أن هناك رعاة ” للنظام العالمي الجديد “
لأنني
اتمرد على كل هذه
الفرحات المصطنعة !؟
لأجد
ان
سقف بيتي ليس من حديد
و
ان كل حقوقي جفت
لا
زهر ولا زرع
و
ان
الآتي
و
اليقين اليقين الأوحد
أمامي
لألف سنة القادمة :
_ الجوع
_الجفاف
_المرض
_الجهل
_ إنقراض الإنسان
و
_ الإنسانية
_التخلف
_التقهقر
الى يوم الدين
و
الله أعلم.
ملحوظة : اللوحات التي تزين حروفي هي للفنان التشكيلي المغربي: عثمان الشملاني.






















