” يعيش اهل بلدي ” للكاتب والشاعر محمد كمل

جسر التواصل11 ديسمبر 2022آخر تحديث :
” يعيش اهل بلدي ” للكاتب والشاعر محمد كمل

محمد كمل 10/12/23

” ومع ذلك فهي تدور ” عبارة حكمة كانت وراء مقتل ” جاليلي ” وهو من من حدد معناها وارسى قواعد في علوم الأرض والفلك والرياضيات وهذه العبارة قد تكون صالحة في هذا الزمن الذي نعرفه وهو عهد ” وليد الركراكي وكتيبته” رجال جاؤوا الى الأرض لفتح افق جديدة في تاريخ المغرب الحديث برسم مقومات المواطنة والمسؤولية وشرف تمثيلية والأخلاص لهذا الوطن واحترام رمزية هذا الشعور وهذه المسؤولية وتحرك هذا الرجل الذي يتجاوز ثقله ” الآفوكا” والذهب والجواهر والماس والزمرد ذلك أن هذا الرجل الساحر الآني من كواكب تسكن المستقبل وهو ابن” ضاحية باريس” من اب مغربي وام من مدينة “سبتة السليبة” وتوفق في رياضة
كرة القدم لا عبا_ مدربا_ عربيا_ ومدربا عالميا للفريق الوطني المغربي والذي أعاد خلقه بابداع كبير وفي مدة اقل من ثلاتة اشهر وهو قد سبق عند ما بزغ نجمه في “أتحاد الفتح الرياضي الرباطي” و”الوداد” كانت كل لمساته تنبأ بكونه عبقريا حقيقيا له القدرة على جمع رجال حوله ويشملهم بحب وعطف ابوي على الرغم من كونه لم يبلغ عقده الخامس.


ليجمع بين شباب يلعبون في البطولة الوطنية لكرة القدم و لا عبين خريجي ” أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ” وعناصر تلعب في أرقى الأندية العالمية “كريال مدريد” “لتشيلسي الانجليزي” او “باري سان جيرمان “وإيطاليا و”انجي”الفرنسية”وبعض البطولات الخليجية والسعودية ليجد لكل هؤلاء “وصفة سحرية” ” قوامها العمل ثم العمل و” النية “اوصلت المغرب الى نصف نهاية كأس العالم في قطر نعم ووصلت المغرب الى نصف نهاية كأس العالم قطر لمواجهة فرنسا يوم 14/12/22 وقد استهل الدورة بالتعادل مع وصيف كأس العالم 2018 ” كرواتيا ثم هزم “بلجيكا “و “كندا” و”إسبانيا” و”البرتغال” وبعد ذلك يقابل فرنسا او انجلترا في نصف النهاية انا احكي عن اشياء حقيقية ولست احلم وكل هذا الذي وقع له دلالات عميقة ومؤثرة في حياتنا اليوم وغدا وبعد غد دخلنا التاريخ من أبوابه الواسعة وهذا فقط يثير لدي شعور غريب جدا وهو أن المغرب هذا البلد الولاد هذا المغرب الحبيب الذي أنجب ” المهدي منجرة ” و” اليزمي ” و” السلاوي ” و “بول باسكون ” و ” الخطيبي ” و ” ادموند عمران المالح ” و ” عبد اللطيف المانوني” و ” أحمد المجاطي ” و ” محمد الحبابي “و ” زكية داوود ” و ” مريم امزيان “و” فاطمة المرنيسي” و” الغرباوي ” و ” أحمد الشرقاوي و” محمد عابد الجابري ” و ” أحمد السطاتي “و” العربي بنمبارك” و” حسن اقصبي ” و ” محمد شكري ” و ” عبد المجيد الظلمي” و ” سعيد عويطة ” و”حسينا أنفال ” و ” أحمد فرس ” و” احمد نجاح ” هذه الأرض الولادة هي نفسها من أنجبت من يصنعون التاريخ الآن وهم قادرون على وشم أسماءهم في وعلى حائط وسجلات التاريخ الحديث لكرة القدم في العالم فقط يكفي أن نعيد الثقة الى الإنسان المغربي وتثبيت أسس الثقة بالنفس وتطوير منظومة ” صنع في المغرب ” وهكذا يمكن أن يصنع تاريخا جديدا بعيدا عن الإقصاء والإهمال والتهميش وخلق أسس لمجتمع عادل _ حر وديمقراطي وتكون فيه الأولوية للكفاءة والقدرة على تمثيل وتشريف المسؤولية التي جعلته يتقلدها وهكذا يمكن أن ناخد من “الدرس الكروي”
درسا في ” المواطنة ” و”تكافؤ الفرص” درسا نعممه على كل الوطن وفي كل المجالات فالبرلماني يجب أن يقوم بواجبه التشريعي والتمثيلي للمواطنين بحق وبطريقة دقيقة لا ان تكون ولايته البرلمانية كلها تمر في استرجاع الأموال التي صرفها في حملة الوصول إلى الولاية والمنتخب في المجلس البلدي او القروي نشعره ان مهمته هي حمل القميص الوطني للانتصار على الفقر والمرض وتسجيل اهداف ضد الرشوة والإقصاء والمحسوبية والسطو على الصفقات العمومية والوزير يجب أن يكون الرجل المناسب الإداري والسياسي المتمكن والقادر على تسير أمور الدولة بشكل دقيق وان لا يبقى “متسللا” في مكتبه بعيدا عن هموم الناس و الشعب و المستشفى يجب أن يكون للجميع والشغل والتطبيب وان تكون هذه هي غاية الدولة وبناء مجتمع عادل ديمقراطي حر
والذي يمنج الفرصة للكثير من أبناء المغرب الذين لهم كفاءة ” النصيري ” او ” زياش” او ” المرابط ” او ” حكيمي” او ” بونو”لكن جدارا سميكا من المحسوبية و ” ابوك صاحبي ” و” هذا ديالنا” تحرمهم من العمل والتطبيب والتمدرس على مؤسسات الدولة ان تاخد العبرة من هذا “الدرس الكروي” لنفتح الابواب أمام من يستحق ومن له الكفاءة ليعيش اهل بلدي فرحة العمر على طول وليس بشكل موسمي كل اربع سنوات في وطن يحترم الإنسان وقدره ويعيد له الثقة في نفسه لنقاوم جميعا ليس الإسبان أو البرتغال او الإنجليز ولكن نسجل أهدافا في الصحة والتعليم والتطبيب والحرية والديمقراطية الحقيقية .
متنبت الأحرار
مشرق الأنوار ..

Views: 11

الاخبار العاجلة