جسر التواصل/ مراسلة: محمد الشاوي
أيام عيد الأضحى المبارك ومع ارتفاع درجة الحرارة، شباب المناطق المجاورة لنهر ام الربيع يتجهون صوب الواد هروبا من أشعة الشمس الحارقة والحرارة المفرطة للاستجمام والتمتع ببرودة المياه.
لكن شاءت الأقدار ان يفارق شابان أتنان حتفهما غرقا بنهر ام الربيع بقنطرة بولعوان وانقاذ شخص ثالث من طرف أبناء المنطقة، وفور علمها بالخبر حلت عناصر الوقاية المدنية ورجال الدرك من اجل انتشال الغريقين فيما لقي شاب أخر حتفه غرقا بسد الدورات تم انتشال جثته من طرف أبناء المنطقة.
وقد عبر حقوقيون لجسر التواصل عن مدى استغرابهم من مشكل تأخر الاسعاف والوقاية المدنية نظرا لبعد المسافة فيما دعا آخرون المجالس الحماعية الى توفير سباحين منقذين بالاماكن التي تعرف اكتظاظا كبيرا بالزوار من اجل ارشادهم للاماكن المسموح بالسباحة فيها والأماكن الخطيرة الابتعاد عنها.
وللاشارة فكل سنة تعرف منطقتا بولعوان وسد الدورات حالات غرق مشابهة لكن دون الأخذ بعين الاعتبار خطورة الأماكن للاسف.
والسؤال المطروح:من المسؤول؟.























