جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

تواصل العديد من الدول الأوروبية والأمريكية سياسة إقناع اللاعبين مزدوجي الجنسية بتقمص ألوان المنتخبات الفئات العمرية لحرمان المغرب منهم مستقبلا.
وإذا كانت هولندا وبلجيكا واسبانيا وغيرها من الدول قد منحت الفرص للعديد من الأقدام الذهبية المغربية وحملت اقمصتها..والكل يعرف العديد من النجوم المغاربة الذين تألقوا بألوان هذه البلدان..فمنهم من اختار ومنهم من حمل قميص بلد الولادة مرغما..
وهذه المرة جاء الدور على كندا..والتي أقنعت الموهبة المغربية رضى زوهير بالدفاع عن ألوان منتخبها لأقل من 20 سنة.. لاعب اف سي منتريال الكندي والبالغ من العمر 19 ربيعا فقط.
والذي تلقى أول دعوة من المنتخب الكندي لأقل من 20 سنة، وهو الذي يشارك معه خلال هذه الايام في اقصائيات كاس العالم لمنطقة الكونكاكاف.
ويملك رضى زوهير إمكانيات كبيرة جعلت منه محل أطماع العديد من الفرق..حيث أصبح اسمه يتردد داخل العديد من الدوريات الأوروبية.. نظرا للمستوى الذي يقدمه مع فريقه..زيادة على البنية الجسدية القوية..والمهارات التي يتملكها.


وكشفت مصادرنا، أن المنتخب الكندي لكرة القدم، خطف هذا اللاعب بعدما أقنعه عبر وكيل أعماله، عندما سمع انه يريد تمثيل المنتخب المغربي.
والغريب في الأمر أن رضى زوهير تم استدعائه قبل أشهر الى المعمورة..وحضر وخاض مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة المباراة الودية ضد رومانيا… في شهر مارس الماضي،وبالضبط، يوم الثلاثاء 29 منه،حيث داخل خلال الشوط الثاني.
لكن بعد ذلك لم يتجدد التواصل معه من طرف الإدارة التقنية الوطنية..وكذلك مع المدرب الجديد لهذه الفئة ،محمد وهبي،”الذي كان له رأي اخر”والذي تعاقدت معه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مدربا للمنتخب الوطني للشباب لكرة القدم (أقل من 20 سنة)، خلفا لزكرياء عبوب الذي استقال من منصبه شهر أكتوبر من العام الماضي، وعوضه مؤقتا المدرب الوطني عبد الله الإدريسي لسد الفراغ بعد رحيل عبوب طيلة الفترة الماضية،قادما من فريق الفتح السعودي، حيث كان يشغل منصب مدرب مساعد للمدرب
قصة رضى زوهير أعادت سيناريو قصة الموهوب مروان فلايني مع فتحي جمال قبل أعوام..عندما رفض قبوله مع المنتخب المغربي..قادما من بلجيكا..قصة يعرفها تفاصيلها كل مغربي له غيرة على هذا الوطن..قصة بدأت بالرفض وانتهت بالانتقال الى اقوى الأندية العالمية بصفقة وصلت لاكثر من 27 مليون جنيه استرليني..وقيادة المنتخب البلجيكي ليكون من اقوى منتخبات العالم..والدليل المكانة التي يحتلها مند في سبورة الترتيب العالمي.
وما هذه إلا قصة من قصص العالم المظلم الذي تعرفه كرة القدم المغربية..مع العديد من يتحكمون فيها..دون ان يقدموا أي شيء..عكس ذلك جنوا أموالا طائلة..ويصولون ويجولون..وكأن الكرة لا تدور إلا بحضورهم.واذا كانت هذه القصة خير مثال..فانه مند تعيين المدرب وهبي..و النكسات حاضرة حتى في اللقاءات الودية..وما جرى أمام اسبانيا مؤخرا في مباراتين وديتين بالمعمورة..هو شعار واضح على مستوى المدرب ومستوى اللاعبين الذين تم اختيارهم..وخصوصا الذين قدموا من بعض الأندية الأوروبية؟.
ختام الكلام.
النجاح في الغربة وطن، والفشل في الوطن غربة.
Views: 12
























