جسر التواصل/ الرباط
تزداد أزمة التعليم يوما بعد يوم..و خاصة بالعالم القروي ، حيث ترتفع نسبة الغياب في صفوف المعلمين و معها ترتفع نسبة الهدر المدرسي ، صراحة انها مشكلة تعتبر نزيفا مروعا في المنظومة التربوية بالمغرب وخصوصا بالعالم القروي الذي يعرف الفوضى في كل شيء.
جسر التواصل التي ظلت دائما تواكب هموم البسطاء والفقراء ومحن الطبقة المهمشة..وصوت من لا صوت له..توصل بشكاية من أباء وأولياء تلاميذ الوحدة المدرسية البيادرة التابعة لمجموعة مدارس سيدي ابهيليل بجماعة أولاد أفرج بإقليم الجديدة،يؤكدون من خلالها ان ما يجري بهذه الوحدة لا يتقبله العقل..حيث تعرف غياب شبه دائم بطله “معلم” في ذات المدرسة الذي حطم الرقم القياسي في زمن الغياب..وهذا ما يهدد حياة التلاميذ في مواكبتهم للمقررات الدراسية وعدم الاستفادة من القراءة والكتابة وحتى عندما يأتي إلى المدرسة تكون الطامة الكبرى..حيث يكون في حالة غير طبيعية..هذا ما يجعل هؤلاء يخافون عن فلذة أكبادهم.
وأشارت الشكاية التي تم توجيهها الى السيد النائب الاقليمي بالجديدة ان المسؤولية يتحملها السيد المدير الذي لم يستجيب للعديد من الشكايات المتكررة..حيث رفض كم من مرة حل هذا الاشكال..بسبب عنتريته وعدم تجاوبه مع أباء أولياء أمور التلاميذ.

ومن جهة أخرى أكد أباء و أولياء التلاميذ بالمدرسة أن أطفالهم و منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي يقطعون مسافات إلى المدرسة، و في كل مرة يجدون غياب المعلم أمامهم، ليعودوا أدراجهم إلى منازلهم،
غيابات المعلم المذكور ، أثرت سلبا على المستوى المعرفي للتلاميذ ، إذ هناك من قضى سنة كاملة و لا يعرف القراءة و الكتابة.
ترى هل ستتدخل الجهات الوصية و خاصة نيابة التربية الوطنية بإقليم الجديدة لإيجاد حل لهذ الاشكال الكبير الذي يشكل أحد عوامل تعثر الدراسة، وتزايد نسب الفشل والهدر المدرسي ؟ أم سيبقى الحال على ما هو عليه و الخاسر الأكبر هم التلاميذ و أولياءهم الذين لا يجدون من يدافع عنهم؟.
Views: 17
























