المكتب المحلي للنقابة المستقلة لاطباء القطاع العام بإقليم النواصر يعقد اجتماعا لدراسة المستجدات التي يعرفها القطاع

جسر التواصل23 مارس 2022آخر تحديث :
المكتب المحلي للنقابة المستقلة لاطباء القطاع العام بإقليم النواصر يعقد اجتماعا لدراسة المستجدات التي يعرفها القطاع

جسر التواصل / النواصر

CamScanner 03-22-2022 11.28

عقد المكتب المحلي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بإقليم النواصر اجتماعا يوم الإثنين  الماضي  ببوسكورة، خصص لتدارس المستجدات التي يعرفها الإقليم.
و قد استهل الاجتماع بتهنئة أعضاء المكتب و من خلالهم طبيبات و أطباء الإقليم على نيل الحق الذي طالما ناضلت من أجله النقابة المستقلة منذ سنوات طوال من خلال المصادقة على تخويل الرقم الاستدلالي 509 بكامل تعويضاته.

بعد ذلك تمت مناقشة بعض الاختلالات التي يعاني منها الاقليم :

1-المستشفى الإقليمي الأمير مولاي الحسن :
إذا كان المكتب المحلي قد سجل بارتياح معالجة بعض النقط (على قلتها) التي كان قد تطرق إليها في آخر اجتماع مع السيد المندوب الإقليمي، نذكر منها إصلاح غرفة الحراسة الخاصة بأطباء قسم المستعجلات و “المعالجة المؤقتة” لمشكل النقص الحاد بنفس القسم (ثلاثة أطباء بقسم المستعجلات، بعد التأشير على مغادرة أطباء لنفس القسم دون تعويض)، فإننا بالمقابل نلاحظ أن المستشفى لا زال يعاني من اختلالات بنيوية و تسييرية، ليست هناك أية مؤشرات تلوح في الأفق لمعالجتها على سبيل المثال لا الحصر :
– إغلاق قاعة الجراحة لما يفوق السنتين (اقتراب البدء بإصلاحات ترقيعية، بالرغم من أن الإغلاق كان مع بداية جائحة كوفيد).


– معدات مهترئة في غياب الصيانة.
– نقص حاد في أطباء المستعجلات (مع العلم ان مستشفيات أخرى بنفس الجهة استفادت مؤخرا من تعيينات بالرغم من عدم وجود نقص) و الأطباء الأخصائيين (على سبيل المثال طبيب وحيد في تخصص القلب و الشرايين لما يفوق نصف مليون نسمة، غياب طبيب متخصص في جراحة العظام و المفاصل…).
– تمتيع من أعفي من المسؤولية بمهمة “دون حقيبة” بالرغم من الخصاص المشار إليه و اللجوء إلى حلول ترقيعية من خارج المستشفى لسد الخصاص.

2-المركز الطبي للقرب الرحمة :
إن كان الجميع من مواطنين و أطر صحية قد استبشر خيرا بافتتاح هاته المؤسسة التي تعد مكسبا للإقليم لما تتوفر عليه من بنية و معدات ذات جودة عالية، فمع كامل الأسف لم يستغل الواقفون على تدبير الشأن الصحي في الإقليم فترة تأجيل الافتتاح التي فرضتها الجائحة لتعزيز الأطر الطبية التي تتوفر عليها و من خلال ذلك العرض الصحي المقدم لساكنة تقدر ب 200000 نسمة تقريبا، حيث أن المستشفى يتوفر رسميا على 6 أطباء عامين (عينت منهم واحدة مديرة بالنيابة)، طبيبة وحيدة في تخصص طب الأطفال، و مثلها في تخصص الأشعة (طبيبة النساء و التوليد و طبيب جراحة العظام و المفاصل لم يلتحقوا بعد بمناصبهم لأسباب مختلفة…غياب طبيب متخصص في الجراحة العامة)، و كما جرت عليه العادة في إقليم النواصر لسنوات ،تم اللجوء إلى حلول ترقيعية من خلال استقدام أطباء المستشفى الإقليمي الأمير مولاي الحسن لتقديم حصص استشارية بالمركز، و هنا نسجل الموقف النبيل للأطباء الذين لبوا النداء في إطار التطوع، بالرغم من أن هناك أخصائيين يقدمون استشارات بثلاث نقط متفرقة بالإقليم على مدار الأسبوع. هنا فقط نتسائل هل هناك سقف زمني لهذا الحل الترقيعي أم هناك نية لتعزيز هذا المرفق بأطر صحية قارة؟!
تجدر الإشارة إلى أن من أوكلت إليها الإدارة بالنيابة لمستشفى القرب قد أقدمت على تصرفات بعيدة كل البعد عن التسيير الإداري و تقترب أكثر منه إلى تسيير مرفق خاص بها، كعدم استعمال المساطر الإدارية من أجل تبليغ الأطباء بالاجتماعات الرسمية ،وتكليف أحد الأعوان بتبليغهم، إضافة إلى رفض السماح بتنظيم ورش للتكوين المستمر للأطر الطبية لتحسين وتجويد الخدمات المقدمة، دون تقديم أي تبرير لهذا الرفض.

3- مصلحة شبكة المؤسسات الصحية :
في ظاهرة ما فتئت تشهدها الجهة منذ سنتين، تم فتح مناصب شاغرة في مراكز صحية جديدة و تعيين أطباء حديثي التخرج بصفة “مؤقتة” (تعيينات مؤقتة تحولت إلى دائمة بعدة مناصب بالجهة، مما يضرب في الصميم مبدأ المساواة في الانتقال بالأقدمية سواءا محليا أو لأطباء قضوا سنوات طوال بمناطق نائية و ينتظرون الحق في الانتقال بفارغ الصبر)، و نشير هنا الى أن هناك أطباء في الإقليم قد تجاوزوا 50 سنة و مازالوا يزاولون بقسم المستعجلات رغم معاناتهم من مشاكل صحية.

أمام هذه الأوضاع والاختلالات نطالب من المسؤول عن الإقليم تصحيح ما يمكن تصحيحه قبل أن تتفاقم الأمور إلى ما لا يحمد عقباه، في إطار المسؤولية المنوطة به.

Views: 5

الاخبار العاجلة