رشيد البكراوي مدير أكاديمية ساوت واس ساكير كلوب لكرة القدم:قمر مغربي يضيء سماء الكرة بأمريكا

جسر التواصل3 فبراير 2022آخر تحديث :

جسر التواصل/ الرباط: حوار: الحسين بلهرادي


ولد بالرباط ..وبالضبط بديور الجامع..كما عاش في فترة معينة بورزازات لظروف عائلة..قبل إن يعود إلى العاصمة من جديد..حيث تابع دراسته بالتادلي ومولاي يوسف..وبخصوص المستوى الكروي فقد لعب بملعب بيكس وباعلال..قبل أن يلتحق بالفئات الصغرى لفريق الجيش الملكي حيث لعب للصغار والفتيان والشبان وكذلك الكبار..عندما كان كليزو مشرفا عاما على الفريق..قبل ان ينتقل للعب رفقة اتحاد الخميسات كمعار..ومباشرة بعدها رحل إلى الولايات المتحدة الأمريكية….


وبخصوص فكرة الرحيل إلى الديار الأمريكية أكد السيد رشيد البكراوي أنها جاءت اعتباطية..حيث كانت الفكرة الذهاب الى أوروبا لكن كتبت نحو أمريكا..رغم أن الحلم  الذي كان يراوده هو أن يكون موظفا في سلك الأمن أو الدرك..لكن الظروف قالت كلمتها..وعندما وصل إلى تكساس وجد الملاعب بكثرة..وقد غير مكان لعبه ..بعدما كان مهاجما في الفئات الصغرى..تحول إلى مدافع متأخر..وقد لعب لأول مرة مع احدي الفرق التي تمارس بالهواة..و تم الانتقال إلى فريق أخرى بهيوستون وتكساس..
تم جاء الانتقال إلى كاليفورنيا..مع إحدى الفرق نصف المحترفة..والتي كان يترأسها الأمير فهد بن عبد العزيز التركي..”وقد كنت العب مع الفريق الجامعي وقد وقعت عقدا لمدة أربع سنوات..وقد تكلفوا لي بكل الأمور الأخرى..حتى حصلت على الشهادة الجامعية العليا..وبعدهاا أخبرت الوالد بذلك”


“وعن التأقلم مع الأجواء في الولايات المتحدة..فقد وجدت الأجواء ملائمة..حيث كانت المساعدة من طرف الناس..خصوصا بعدما لعبت مع منتخب الجهة..لاقل من 23 سنة..صراحة كرة القدم فتحت العديد من الأبواب..وكذلك كرة القدم داخل الصالات..رغم ان الإصابات كانت حاضرة ..حيث تعرضت لإصابة في الرجل..وبفضل الدراسة حصلت على شواهد عليا…”
عن الأعمال التي قام بها..أكد انه قام بالعديد من الأعمال من خلال الشواهد العلمية والأكاديمية التي حصل عليها..قبل العودة إلى المجال الكروي..حيث كانت مع الفريق الجامعي الأول الذي لعب به..بعدما كانت بعض المشاكل مع اللاعبين.. حيث لعب عامين..
وبعد ذلك تم الدخول إلى مجال التدريب بعد الحصول على العديد من الشواهد من طرف الجامعة الأمريكية..كما عمل كمدير تقني مع “مكسيك ليغ”..وقد تم تحقيق الصعود من القسم الثالث والثاني الى الأول..كما تم خلق أكاديمية بالولايات المتحدة والمكسيك..وكان العمل لمدة أربع سنوات..قبل العودة الى سانتياغو..حيث كان العمل مع العديد من الفرق المحلية كمدير تقني..ورغم العمل في الميدان فقد كان العمل على جانب الهيكلة الإدارية والمالية حتى يكون الفريق قويا…
الان هناك عمل كبير داخل الفريق الذي اشتريته على جميع المستويات ..ذكورا واناثا..الفريق يضم العديد من الفئات من 8 الى 19 سنة..واجود اللاعبين يرحلون الى اروبا وامريكا اللاثيتية…كما نلعب سبع دوريات..كما نقوم بجلب المدربين من اجل القيام باختبارات اللاعبين واختيار الاجود..والدوريات تكون الفرق من كندا والمكسيك وغيرها..
وعن كرة القدم المغربية وعن المنتخب المغربي واللاعبين الذين يدافعون عن القميص الوطني..خصوصا بعد خروج المنتخب المغربي مؤخرا من نهائيات كاس إفريقيا للأمم بالكامرون..فقد أكد انه من الصعب أن  يكون هناك الانسجام بين لاعبين كل واحد يتلكم بلغة معينة..مع العلم ان هناك العديد من اللاعبين من الدوري الوطني بإمكانهم حمل القميص الوطني..ومن جهة أخرى على الذين يقودون الجامعة ان يقدموا للاعبين الذين يأتون من أوروبا من هو المغرب..لان العديد منهم لا يعرفون تاريخ المغرب..والتضحيات وغيرها..
و أكد انه لابد من مدرب يتكلم لغات متعددة..ويفهمون عقلية كل واحد..وإمكانيات كل واحد..فهناك لاعبين بالوداد والرجاء أحسن بكثير من لاعبين بأوروبا..
هناك لاعبون في المستوى ولكن لابد من خلق الانسجام بينهم..وأنا مع المدرب الأجنبي ولكن بشروط..منها عدم وجود حسابات شخصية مع اللاعبين..كما يجب أن يكون الطاقم المساعد في المستوى..ولابد من لغة الحوار والتواصل..من اجل العمل الجماعي الذي يكون في المستوى…
وأضاف انه   بتواجد مدرب له حب البلد والعمل بإمكانه النجاح..وبخصوص الخروج من النهائيات القارية السبب هو المدرب الذي يتحمل المسؤولة..نظرا لطريقة التدبير..التي قام بها خلال المباريات..
وعن الكرة بالولايات المتحدة الأمريكية.. انه منذ مونديال 1994..الكرة تطورت بشكل كبير..حيث تم إرسال العديد من اللاعبين إلى ألمانيا من اجل تدريس التدريب..زيادة على البنيات التحتية المتوفرة بشكل مهم..وتخص كل الفئات.. والمنتخبات السنية وغيرها..هناك مساعدة كبيرة من اجل تطوير المستوى.
الآن المنافسات قوية..وقد تضاهي اكبر الدوريات الكبرى..مثل أوروبا..وهناك عمل كبير على مستوى المنتخبات المحلية التي قد تقول كلمتها..كما  أن هناك لاعبين بامكانهم اللعب باوروبا.
وعن العودة إلى المغرب والعمل هنا..كل الأشياء محتملة..رغم تواجد أعمالي هناك..الان الأمور تسير في الاتجاه الصحيح..وقد تكلمت مع كل من سلامات وبووردي من اجل دراسة العديد من الأمور..لان الكرة والقلم في خط واحد..وهناك العديد من الاحتمالات الواردة..ومن ناحية أخرى عندي غيرة على عملي..لأنني أمثل وطني وأسرتي..ودائما نبحث على مساعدة كل مغربي سواء هناك آو هنا…
وفي الأخير لابد من تقديم رسالة إلى المسؤولين..لان المغاربة يجدون صعوبة في البلدان الأخرى..خصوصا بعدما يجدونك تعمل في مكان مناسب..فالمغاربة لهم مهارة كبيرة..وفي كل المجالات..وعلى المسؤولين ان يساعدوا أبناء الوطن..منهم العديد من المدربين من اجل الحصول على شواهد عليا ويكونوا مستقبل الوطن
ولابد من تقديم الشكر لكم انتم على الاستضافة وكل التحية لجريدتكم ولكل الطاقم الساهر عليها.

Views: 8

الاخبار العاجلة