جسر التواصل/ مراسلة: محمد دادي
الرجل المناسب في المكان المناسب.. ومن سار على الدرب وصل.. هذا ما ينطبق على إطار وطني شاب متخصص في كرة القدم داخل القاعة هشام الدكيك، الذي ارتبط بلعبة كرة القدم داخل القاعة منذ الصغر، ولعب لفترة طويلة مع عدة أندية بالقنيطرة: واشرف على تدريب مجموعة من الفرق وخاصة سبو القنيطري، والحاصل على عدة دبلومات قارية ودولية في اللعبة، والذي شارك في كل الدورات التكوينية سواء بالمغرب أو خارجه ونال درجة خبير دولي لدى الفيفا في شؤون كرة القدم داخل القاعة، وتحمل مسؤولية التكوين والتأطير بالقارة الإفريقية،وهو الذي وضع الأسس الحقيقة الأساسية لبناء منتخب قوي ومنسجم ليس من أجل المشاركة فقط كما كان من قبل، بل بناء منتخب قوي بمواصفات تحمل النهج التاكتيكي المغربي الخالص، نظرا لما تتوفر عليه كافة العناصر الوطنية من تقنيات في ممارسة كرة القدم داخل القاعة، والآثار الايجابية للبطولة الوطنية في كرة القدم داخل القاعة، وما تتوفر عليه من دعم قوي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سواء على المستوى المادي أو اللوجستيك أو البنيات التحتية والتحفيزات المتتالية من أجل الدفع بهذه اللعبة إلى الأمام، حيث أثمرت كل هذه الجهود بالفوز بالكاس الإفريقية للأمم سنة 2016 بجنوب افريقيا و 2020 بمدينة العيون بالمملكة المغربية وفي نفس السنة الفوز بأول كاس عربية للأمم التي احتضنتها دولة مصر، ومقارعة ومواجهة أقوى المنتخبات العالمية سواء بالمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم الذي يتوفر على ملعب كرة القدم داخل القاعة بمواصفات عالمية ،والمشاركة في عدة دوريات دولية بأهم دول العالم تحت إشراف الإطار الوطني والخبير الدولي هشام الدكيك الذي وضع إستراتيجية عمل بشكل تدريجي لبناء منتخب قوي قادر على المنافسة القارية والدولية والتتبع اليومي لجل اللاعبين على الصعيد الوطني، ضمن أطوار البطولة الوطنية والذي أسفر على الاختيار الجيد الصحيح لعناصر المنتخب الوطني وتكثيف التربصات الإعدادية بدون توقف، منذ حصول المغرب على الكأس الإفريقية بجنوب افريقيا سنة 2016 حيث تم تحديد الأهداف المستقبلية للمنتخب الوطني بتزكية من السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمتمثلة في تحسين وضعية المنتخب الوطني عالميا وفرض الأسلوب المغربي في الممارسة في مواجهة أقوى المنتخبات العالمية مع توفير كل المستلزمات الضرورية والتي أثمرت اليوم.

وفي مشاركة ثالثة بشكل متوالي في نهائيات كأس العالم بلتوانيا حيث تأهل المنتخب المغربي إلى مرحلة ربع النهاية وانهزم أمام أحد أبطال العالم منتخب البرازيل بصعوبة هدف لصفر ،في الوقت الذي فرض المنتخب المغربي اسلوبه التقني وسيطر في جل أطوار المقابلة حيث ضيع عدة فرص كان بالإمكان ان تغير نتيجة المقابلة لصالح المغرب وعامل الحظ كذلك كان بجانب المنتخب البرازيلي، الذي تنفس الصعداء بعد صافرة النهاية لأنه واجه منتخبا قويا متماسكا، هو المنتخب المغربي تحت إشراف الإطار الوطني الشاب هشام الدكيك الذي صفق له الجميع، ونوهت به الفيفا وآثار إعجاب مدربين كبار عالميين، وخاصة مدرب المنتخب البرازيلي الشهير عالميا والذي اعترف بقوة المنتخب الوطني وقوة الإطار الوطني هشام الدكيك.
Views: 16
























