المطربة المغربية سمية شاكـــــر في سطور

جسر التواصل21 نوفمبر 2021آخر تحديث :

جسر التواصل :احـمــــــد رمـــــــزي الغضبـــــــــــان


بداية مشوار فني كانت مع عشق الموسيقى والغناء وهي بعد في مرحلة الطفولة، فكانت تغني في الأنشطة المدرسية وفي بعض الملتقيات مع بعض الجمعيات، وكانت تحظى بإعجاب جماهيري جميل، كان ذلك محفزا لها لتحلم، وكان الحلم فكرة ظلت تراودها ان تصبح ذات يوم مطربة كبيرة ينتشر اسمها في كل بلاد الدنيا، كبرت سمية شاكر وكبر الحلم ليتحول إلى بادرة في ارض الواقع، فتتعرف سمية إلى العديد من كتاب الكلمات والى نخبة من الملحنين المغاربة، فبدأت تخطط لتخطو أول خطواتها في درب الكفاح ، وكان الكفاح ولا زال مريرا، فبدأت سمية شاكر تسمع صوتها إلى المبدعين الذين سبقوها في درب الإبداع، اغلبهم كان ينوه بصوتها الجميل، وذات يوم من أيام الصيف الجميلة، ومن منطلق حماس قوي .

اقتحمت سمية شاكر حقل الأغنية المغربية لتسجل أول مقطوعة لها بعنوان ( ما مفاكاش ) للشاعر الغنائي عبيري بوشعيب من تلحين وتوزيع الأستاذ رضا الإدريسي، ثم توالت أغنياتها بصيغة شبابية جميلة، حيث تعاملت مع العديد من شعراء الأغنية المغربية ، فغنت للشاعر الغنائي الكبير الأستاذ مصطفى بن زهرة الحراث أغنية ( افرح ياقلبي )، وغنت أيضا لنخبة أخرى من الشعراء الذين كان منهم الأستاذ عمر التوزاني وأغنية ( المغرب الجميل)،وغنت أيضا للأستاذ حفيظ الامراني أغنية تناولت موضوع كوفيد 19 بعنوان ( الله يقينا من شر كورونا )،كما كتب لها الشاعر اليمني فهيم الصاوي مقطوعة بعنوان ( تركني وراح ) وجميعها كانت ببصمة الملحن المغربي المبدع الأستاذ عبد الرزاق بوعريب ألحانا وتوزيعا، كما أسست المطربة المغربية سمية شاكر لتعاون فني مثمر ومتميز مع الشاعر المصري الأستاذ سمير عبد الله حسنين حيث غنت من تأليفه ومن الحان الملحن الفلسطيني الأستاذ سمير شعبان وتوزيع الأستاذ جهاد حجاج مجموعة من أجمل الأغنيات التي تختلف بين الشعر العامي والشعر العربي الفصيح . المطربة المغربية سمية شاكر تستعد لتسجل بعد أسابيع قليلة مجموعة من الأغنيات المغربية من تأليف الشاعر الغنائي المغربي الأستاذ مصطفى بنزهرة الحراث والحان الملحن المغربي المبدع وعازف آلة الاورغ البارع الأستاذ عصام لبريكي .

 

 

Views: 11

الاخبار العاجلة