أولاد أفرج والجماعات المجاورة تحتاج لشبابها الأقوياء والشرفاء لإنقاذها من التهميش ومن السكتة القلبية؟؟؟

جسر التواصل23 يونيو 2021آخر تحديث :
أولاد أفرج والجماعات المجاورة تحتاج لشبابها الأقوياء والشرفاء لإنقاذها من التهميش ومن السكتة القلبية؟؟؟

جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي


لا تستغربوا رسائل الإساءة والسباب وحتى التهديد…و التي يتعرض لها مجموعة من الشباب الطموح بمجموعة من الجماعات الترابية بإقليم الجديدة..منها أولاد أفرج ومتوح وبولعوان وأولاد زيد والقواسم وغيرها من الجماعات الغارقة في حزنها بسبب مجالسها “الموقرة” التي فعلت ما شاءت بأهل دكالة الأحرار..مجالس نجحت في كل شيء إلا الاهتمام بالمواطن المسكين الذي ظل يعاني طوال فترات تولي هؤلاء..الذين يتوهمون أنهم زعماء..و أن بدونهم لا تدور عجلة تسيير هذه الجماعات..وكأنها غابة لهم..ولا احد يمكن دخولها إلا عن طريق بوابتهم وعن طريق لون حزبهم السياسي الذي ذبلت أوراقه بل احترقت..

فلا تستغربوا كل هذه التهديدات الجبانة..التي لا تأتي إلا من طرف جبناء يخافون على مصالحهم ومصالح أبنائهم ومن معهم..أما المواطن فليذهب إلى الجحيم ، هؤلاء الذين غابوا طوال سنوات عن المنطقة..ولا يظهروا إلا في الفترات الموسمية..فترة الاستعدادات.. تزعزوا عندما تفاجئوا بوجوه شابة ملت الوعود الفارغة..وشمرت على سواعدها..ونزلت إلى الساحة لتعلن عن بداية المعركة النضالية..من أجل تغيير ما يمكن تغيره..
شباب أعاد الأمل والاطمئنان لكل الشرفاء من أبناء أولاد أفرج وأولاد زيد ومتوح وبولعوان والقواسم….،وقبل فترة الانتخابات..وجدوا هؤلاء ومن معهم ومن يساندهم..ومنهم مجموعة من الموظفين الذين سوف يأتي الوقت لكشف أسمائهم..وفضحهم أمام الملأ..والذين يتلونون مثل الحرباء..اليوم مع الورد وغدا مع الشوك..
فليعلم هؤلاء أن التهديد كان زمان..وقد فات عليه القطار لأننا في عهد جديد..و دستور جديد..و كلامكم لن يوقف المسيرة.. ولئن تصور خيالكم المريض أن خطابكم السفسطائي”رغم أنكم لا تعرفون ما هي السفسطائية؟” سيجعل الشباب يتراجعون أو يخافون..
شباب له ارتباط عاطفي وعلاقة خاصة بالمنطقة الأم ومسقط الرأس ومكان النشأة، الذي تعلم فيها أبجديات الحياة..، وبالتالي بالنسبة له أولاد أفرج والنواحي المنطقة التي لا تنسى….


هناك إشكاليات تنموية ظلت مطروحة مند فترة طويلة.. والتي تعيشها هذه الجماعات..والخصاص الذي تعاني منه على كافة المستويات.. وخصوصا في البنيات التحية والصحة والتعليم وأزمة البطالة…ووو ،هنا لابد من طرح السؤال الكبير..ماهو السبب الحقيقي في تهميش هذه المنطقة الجغرافية؟ هل هي الجغرافيا أم هي ضحية التسيير العشوائي أم هو فقط فقدان البوصلة والتخطيط لها؟، بحيث أنها تفتقد إلى كل المتطلبات بالرغم من أنها من المناطق الفلاحية ووو…؟؟
هذا الوضع بهذه الجماعات لا يمكنه أن يستمر.. ولا بد أن تأخذ ساكنة هذه الجماعات حقها على كافة الجوانب.. سنوات طويلة..ومنذ أن كنا نتابع دراستنا هنا والمنطقة لازالت كما هي؟ لم تتحرك، فهي تعيش حالة من الركود والموت؟، وهذا لا يمكن أن يقبله أهلها لأن كرامتهم وعزة نفسهم، تجعلهم إن ماتوا يموتون مثل الأشجار الواقفة والشامخة….
لقد حان وقت نهوض رجالها ونسائها وشبابها ليغيروا هذه الأوضاع إلى الأحسن..، وأن يختاروا الرجل المناسب في المكان المناسب وهناك مجموعة من الشباب يستحق الثقة للنهوض بوضعها….


أولاد أفرج والنواحي لها مجموعة من الكفاءات من الشباب الأقوياء والشرفاء..ولديها الحل لإنقاذ المنطقة من هذا التهميش..ومن السكتة القلبية التي قد تحصل في أي دقيقة؟؟

 

 

 

 

 

Views: 33

الاخبار العاجلة