جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

الكل يعلم أن المعهد الملكي لتكوين الأطر يندرج ضمن مؤسسات التعليم العالي من الصنف – أ – . وقد حددت أهدافه في تكوين الأطر في مجال الشباب والرياضة وكذا التربية البدنية..وان الأمور واضحة عند أهل الاختصاص..لكن للأسف أن العديد من الموظفين والذي يعملون بمندوبية مدينة سلا،و الذين تخرجوا من المعهد..تركوا عملهم..وتحولوا إلى أساتذة للتربية البدنية داخل مدارس خاصة..وتركوا أبناء الشعب ..أكثر من هذا أن العديد من هؤلاء..و الذين يسيرون ملاعب القرب والقاعات المنتشرة..سواء التابعة إلى وزارة الشباب والرياضة او التابعة إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية..حولوا هذه القاعات والملاعب إلى ملك خاص بهم..حيث يتم كرائها إلى المدارس الخاصة..ومن اجل كرائها بثمن يرضي الطرفين..فان هؤلاء تحولوا بقدر قادر إلى أساتذة يوزعون النقط على تلاميذ هذه المؤسسات..والأغرب أن النقط التي تمنح..تكون جد عالية..وعندما تطلع عليها، تعتقد أن الحاصل على أكثر من تسعة في الابتدائي وأكثر من 19 في الإعدادي والثانوي..هو من أبطال احد الأنواع الرياضية..ولكن عندما ينزل مع أبناء الشعب إلى الملعب..فانه يحتل الصفوف الأخيرة..
هؤلاء الأطر..أصبحوا يملكون سيارات من النوع الممتاز..وأولادهم يتابعون دراستهم في مؤسسات تعليمية خاصة..وهذا شيء عادي لأنهم يتقاضون رواتبهم من وزارة الشباب والرياضة خلال نهاية كل شهر.. و منحة دسمة من المدارس الخاصة.. زيادة على المدخول الهام من كراء القاعات والملاعب للمدارس ولأبناء الشعب..
أحد الموظفين.. تحول إلى عالم يفهم في كل الرياضات رغم أن تخصصه..من الرياضات التي لا تمارسها إلا فئة قليلة..وخصوصا الإناث..وصاحبنا هذا تحول إلى “بهلوان” خلال أيام كورونا..بعدما أراد أن يخفف الهموم على تلاميذ المؤسسة عند..لكن للأسف فشل في كل شيء… المدرسة الخاصة..التي يعتقد من يسيرها انها رائدة..و التي يتواجد بها صاحبنا..والذي يعتقد انه احد المسؤلين بها..سوف أعود في مقالات أخرى وقريبة لكشف كل ما يدور بها..
منذ سنوات و موارد الوزارة تهدر دون خدمة لا قطاع الرياضة ولا قطاع الشباب،وقد سبق لفعاليات المجتمع المدني ان احتجت على طريقة تدبير توزيع حصص المخيمات..زيادة على الفوضى التى تعرفها ملاعب القرب التابعة للوزارة…
أما توزيع المعدات الرياضية فتلك حكاية أخرى.
ترى هل يتدخل معالي الوزير عثمان الفردوس للوقوف على كل هذه الفضائح المتتالية..وان لم يقم بهذا فان هذه الأمور ستظل وصمة عار في تاريخ مرحلة قيادته لقطاع الشباب والرياضة؟.
Views: 13
























