جسر التواصل
برشلونة مواجهة المتعة والمهارة
يعول باريس سان جرمان الفرنسي الذي يفتقد نجمه البرازيلي نيمار المصاب على مدربه الجديد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لفك عقدته أمام برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في كرة القدم، عندما يلتقيان في ذهاب دور الـ 16 على ملعب كامب نو.وبعد بداية موسم متقلبة، أقال باريس الألماني توماس توخل الذي قاده إلى نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي، وعين بوكيتينو الذي بنى سمعته التدريبية قاريا مع توتنهام وأوصله أيضا إلى نهائي دوري الأبطال.وستكون المواجهة الثلاثاء بين الطرفين في آخر 8 سنوات ضمن المسابقة القارية الأولى.ويقف التاريخ مع النادي الكاتالوني، وبحال توديع أي من الطرفين من دور الـ 16، ستعد خيبة كبيرة لفريق من الصف الأول.
ويعول فريق العاصمة على حنكة بوكيتينو الذي كان خيارا طبيعيا للحلول بدلا من توخل منتصف الموسم
في المقابل، أسهمت الانتصارات السبعة المتتالية لبرشلونة بالدوري في الإبقاء على آماله بمنافسة أتلتيكو مدريد المحلق في الترتيب، إذ يبتعد عنه بفارق 8 نقاط لكن مع مباراة زائدة.وحقق الفريق آخر انتصاراته على ضيفه الافيس 5-1، في مباراة تألق فيها ميسي، أفضل لاعب في العام 6 مرات، ودفع فيها المدرب الهولندي رونالد كومان بالموهبة الصاعدة في خط الوسط إيلايش موريبا (18 عاما).ويسعى ميسي لقيادة برشلونة للقب سادس في المسابقة وأول منذ 2015، في ظل التكهنات المتزايدة حول انتقاله الصيف المقبل عندما يصبح لاعبا حرا إلى مان سيتي، أو سان جرمان ليلعب مجددا مع صديقه نيمار! ويبرز هذا الموسم في صفوف الفريق الكاتالوني العديد من الوجوه الشابة على غرار موريبا المولود في غينيا، بيدري، ريكي بوتش والمصاب أنسو فاتي.وفي المباراة الثانية، يلخص الوعد الذي قطعه المصري محمد صلاح لجماهير نادي ليفربول قساوة ما يجتازه حامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم قبل مواجهة لايبزيغ.بعد سلسلة من النتائج المتخبطة، كتب «الفرعون» على مواقع التواصل الاجتماعي:كانت فترة صعبة لأسباب عديدة.نحن أبطال وسنقاتل كالأبطال حتى النهاية. لن نسمح بأن يتم تقييم هذا الموسم على أساس النتائج التي حققناها أخيرا. هذا وعدي لكم جميعا.ويحتاج ليفربول إلى نتيجة جيدة في دوري الأبطال الذي أحرزه قبل موسمين للمرة السادسة في تاريخه، لتشكل رافعة لرجال المدرب الألماني يورغن كلوب الباحثين عن الثقة وسط كم رهيب من الإصابات في صفوفهم.لكن المباراة لن تقام على أرض أي من الفريقين، بعد منع السلطات الألمانية حضور أبناء ليفربول بسبب بروتوكول فيروس كورونا، فاضطر الاتحاد القاري لنقلها إلى العاصمة المجربة بودابست.
وقد تصب إقامة المباراة خارج عقر دار لايبزيغ في مصلحة ليفربول الذي يمر بفترة غير اعتيادية، إذ لم يفز سوى 3 مرات في آخر 12 مباراة في مختلف المسابقات.في المقابل، يغرد لايبزيغ خارج سرب الأندية التقليدية في ألمانيا، مع الدعم المالي الجدلي من شركة ريد بول لمشروب الطاقة المالكة للنادي، لكن من دون ذلك لم يكن الفريق الناشئ قادرا على مقارعة أبطال قاريين في فترة زمنية قصيرة.آخر مكتسباته المادية كان التخلي في نهاية الموسم الجاري عن مدافعه الفرنسي دايو أوباميكانو مقابل 43 مليون يورو لبايرن ميونيخ حامل اللقب، علما انه ضمه إلى صفوفه مقابل مليون يورو فقط من نادي سالزبورغ النمساوي قبل 4 سنوات.
ورغم خسارة مهاجمه الدولي تيمو فيرنر إلى تشلسي، لايزال لايبزيغ من منافسي بايرن على صدارة الدوري الألماني وأقصى مان يونايتد من دور المجموعات في دوري الأبطال.ويعول الفريق على مجموعة من اللاعبين الجدد على غرار الإسباني داني أولمو، المجري دومينيك سوبوسلاي، المالي أمادو حيدرا، الفرنسي كريستوفر نكونكو، كوناتيه والإسباني أنخلينيو.
Views: 16























