جسر التواصل/ مراسلة: مسعود انيغي

تحركت في الآونة الأخيرة مجموعة من الأشخاص التي لا تهمها مصلحة أولاد أفرج وتنميتها وإصلاح حالها، والذين ألفوا العيش في المستنقعات والصيد في المياه العكرة ، عوض تشجيع المبادرات الإيجابية والمساهمة في نجاحها ، عمدوا منذ انطلاق مبادرة تشجير وتنمية المجال الأخضر بمنطقتنا المنسية المقصية من التنمية في شتى المجالات من طرف أحد الأبناء الأوفياء “رضوان الزرقاوي” إلى محاولة إفشال المبادرة بجميع الوسائل ، وعندما علموا أن سكان البلدة الأخيار وقدمائها الأبرار يباركون هذه المساهمة ويدعمونها ويساهمون بتبرعاتهم وتشجيعاتهم لإنجاحها لم يجد هؤلاء سوى اللجوء إلى محاولة فاشلة.. لنشر الإشاعات المغرضة عن صاحب هذه البادرة .والأكثر من ذلك بعض الأشخاص أصبحوا يضايقون عائلته.. من أجل الإساءة إليها كان آخرهم عندما أساء هؤلاء لوالدته أثناء تبضعها من أحد البقالة .هنا لابد من التوضيحات التالية :
*السيد رضوان الزرقاوي مقاول ذاتي عصامي كافح وبدأ حياته من الصفر ، عاش وتربى مثلنا جميعا في منطقة أولاد أفرج ودرس فيها حتى غادر البلاد منذ عشرين سنة .
* رضوان كون نفسه ويعيش حياته في موطن إقامته محبوبا من طرف جميع سكان بلدة” كنوك” في بلجيكا بسبب طيبوبته وأخلاقه العالية وحسن معاشرة الجميع وميله للخير وفعله.
* رضوان له مشاريعه الخاصة وهو منشغل بها ، الجميع يعرف انه يملك مطعما راقيا في وسط المدينة ويشغل مع العديد من اليد العاملة من مختلف الجنسيات .
* السيد رضوان لا علاقة له بالسياسة لا من قريب ولا من بعيد ولا نية له الاقتراب منها .
* السيد رضوان سخي النفس كريم العطايا سباق لفعل الخيرات ومساعدة المحتاجين من أبناء البلدة ، فله مبادرات خيرية أشرفت عليها شخصيا في السر وطلب مني بإلحاح عدم ذكرها والتزمت ولازلت .
* مبادرته بزرع النخيل وطلاء الواجهات الرئيسية جاءت في سياق حلمه برؤية منطقتنا في حلة تليق بأهلها وكعربون عشقه لبلدته الأم لا أقل ولا أكثر .
*الغيور رضوان وفي غمرة هذه الأعمال العدائية القليلة التي تحاول النيل من سمعته تمس بأسرته والتشويش على مبادرته يؤكد أن كل ماحصل لن ينال من عزيمته أو ينقص من مقدار حبه وعشقه السرمدي لبلدته الأم وسكانها الأخيار الذين يكن لهم كامل المودة والمحبة والتقدير ، وكل مناه وأمله أن يراهم في أحسن حال وأن تنال البلدة ما تستحقه من عناية واهتمام ، وأن تنجح كل المبادرات التي تسعى لتحقيق هذا المبتغى .
هذه المبادرة القيمة سوف تنجح وان سوف تنجح جميع المبادرات التنموية في البلدة الصغيرة..اماالذين يشوشون و المسخرين من طرف أولياء نعمتهم إن لعبتهم القذرة أصبحت مكشوفة وأن البلدة ستقول كلمتها وتحسم مع العبث وترمي بهؤلاء في مزبلة التاريخ قريبا .
ليكون فى هؤلاء”العلماء” ان انشاء ملعب القرب لشباب أولاد أفرج التي .طالما حلمت به في ارض الواقع و تم وضع التخطيط للمشروع..لكن تم نقله لسوق سبت أولاد نمة . لكن أمل شباب أولاد أفرج كبير في أبنائها من أجل إنجاح هذا المشروع ووضعه في ارض الواقع كما تقدم نداء استغاثة لكل من يهمه الأمر.
Views: 8























