امحمد الجفان: من أوائل الصحافيين المغاربة الذين اشتغلوا بالفضائيات العربية

جسر التواصل25 أغسطس 2020آخر تحديث :
امحمد الجفان: من أوائل الصحافيين المغاربة الذين اشتغلوا بالفضائيات العربية

محمد الغيداني

امحمد الجفان

يعد امحمد الجفان من الإعلاميين الرواد، إذ كان من بين الأوائل الذين اشتغلوا بالفضائيات العربية، من خلال أدائه المتميز بالاستوديوهات المركزية للقناة الفضائية ”إم بي سي” بلندن. الإعلامي الجفان استطاع أن يزاوج بنجاح بين الأعمال التلفزيونية والإذاعية. فعند الحديث عن امحمد الجفان يتبادر إلى الأذهان ذلك الصوت القوي والمتميز الذي ميز أثير الاذاعة الوطنية،عبر مختلف البرامج التي قدمها (80 دقيقة، قطار التنمية الأحد لكم)، وهي برامج من إعداد الإعلامي المتميز محمد بن عبد السلام، أو الحضور القوي الذي طبع تقديم نشرات الأخبار حيث يعتبره المهتمون بالصوت الذي لن يتكرر. عرف امحمد الجفان بدماثة خلقه وطيبوبته قبل كفاءته وأدائه المتميز، لقد أثرى التاريخ الإذاعي بـ42 سنة من العمل الجاد والصادق، حيث كانت أولى خطواته في الإذاعة الوطنية مع نهاية السبعينات، إنه المدرسة التي نهل منها كل الإذاعيين الذين جاؤوا من بعده. كانت بداية اشتغاله بالاذاعة مع فرقة التمثيل العربي، مع قراءة البرامج التي يكتبها او يعدها منتجون خارجيون عن الاذاعة، ثم انتقل لقراءة الأخبار في الاذاعة تم في التلفزة، وشارك رفقة مجموعة من الاذاعيين في تقديم البرامج المباشرة والتفاعلية او ما يطلق عليها باعلام القرب، وكان ذلك في نهاية السبعينات. امحمد الجفان، الصوت الرخيم، الذي تربى على نوطاته جيل كامل من المغاربة، إلى الحد الذي تحول في ذاكرة الناس إلى أيقونة صوتية إعلامية فارقة، مثله مثل خالد مشبال بإذاعة طنجة، وابراهيم الغربي بإذاعة ميدي آن، وأحمد عكا بإذاعة الرباط.

وسيكون من الصعب نسيان صوت امحمد الجفان، لأنه صوت إذاعي محترف، حباه الله بغنة خاصة وآسرة، ثم إنه، مهنيا وإنسانيا من ذلك النوع من الناس الذين لا يفلحون سوى في بث المحبة أينما حلوا وارتحلوا، وبذلك فهو يستحق أن ينحني الانسان له تقديرا واحتراما. يعد الجفان، حسب شهادة للإعلامي محمد البوكيلي، من الإعلاميين المغاربة والعرب الرواد، إذ كان من بين الأوائل الذين اشتغلوا بالفضائيات العربية، مستحضرا أدائه المتميز بالاستوديوهات المركزية للقناة الفضائية ”إم بي سي” بلندن. وفي شهادة أخرى في حق الجفان، يقول الحسين العمراني ”عند الحديث عن الجفان يتبادر إلى الأذهان ذلك الصوت القوي والمتميز، الذي ميز أثير الاذاعة الوطنية، عبر مختلف البرامج التي قدمها (80 دقيقة، قطار التنمية…) أو ”الحضور القوي”الذي طبع تقديم نشرات الأخبار معتبرا أنه ”الصوت الذي لن يتكرر”.

——————————————————————–

* المصدر: كتاب “للإذاعة المغربية.. أعلام”، وكتاب “للتلفزة المغربية.. أعلام” – محمد الغيداني

Views: 13

الاخبار العاجلة